سواليف

الإسكان في وجه المدفع

كتبت في مقال الأمس عن أهمية المسكن في حياة الناس، وطالبت وزير الإسكان وفريق عمله، بألا ينزعجوا من شكوى المواطنين، ممن ينتظرون دورهم للحصول على وحدة سكنية. واليوم أضع النقاط على الحروف، من خلال تسليط الضوء على ما قدمته الوزارة في السنتين الأخيرتين. مع الإشارة إلى أن هناك من لا يزال يساهم في تحريض الناس على الوزارة بشكل عام، وعلى وزيرها بشكل خاص.

ليس مهما إن كانت نية أولئك سليمة، أو إن كانت لهم أجندة يريدون تمريرها، فالنتيجة وكما قلت واحدة، وهي بث الإحباط في نفوس الناس وإضعاف الدور المتسارع الذي تقوم به الوزارة، والضغط عليها، إما لكسب مزيد من الشعبوية، أو لتنفيذ أجندة سوقية.

من خلال ما اطلعت عليه، وخاصة فيما تنشره وسائل الإعلام المحلية، فإن الوزارة قامت بمشروعات متعددة، فهي أنجزت 68 مشروعاً متنوعاً، بين مشاريع البنية التحتية، وبناء الوحدات السكنية في عدد من مناطق المملكة. كما أن هناك 15 مشروعاً تم الانتهاء منها بشكل كامل، بعضها تم تسليمه للمواطنين، والجزء الآخر سيتم في القريب العاجل، وسيبدأ تخصيصها وتسليمها للمستحقين حسب أوامر الحجز السابقة.

الوزارة خصصت مع حملة سكني لعام 2017 المشاريع السكنية الجاهزة، حيث تجري الآن المعاينة والحجز في الكثير منها مثل رماح والمبرز والخبر ورابغ وخميس مشيط وغيرها. كما أنها ستخصص مع حملة سكني لهذا العام، 75 ألف قطعة أرض بدون مقابل في مختلف مناطق المملكة. إضافة إلى أنها طرحت 16 مشروعاً جديداً للبيع على الخارطة، وأتاحت للمواطنين المستحقين إمكانية الاطلاع والحجز مباشرة، على أن يتم التسليم بعد 3 سنوات.

وإذا كنت قد طالبت وزير الإسكان بتحمل شكاوى الناس، فاليوم أطالب المتقدمين لطلب المسكن، بتفهم جهود الوزارة رغم صعوبة حل القضية بشكل كامل.

ولكم تحياتي.

محمد البكر أكتوبر 12, 2017, 3 ص