«الفسيونومي»

• المزاجيون كثر، يختلفون من شخص لآخر، حين يصفو جوهم يتحولون إلى شخصيات أخرى «ما ألطفهم»، لكن ذلك مؤقت يطول ويقصر حسب الحالة، لا يعرفهم إلا من يتقن «الفسيونومي».

يدخل في علم الفراسة، وهو معرفة مزاج الأشخاص وأحوالهم النفسية عن طريق قراءة شكلهم الخارجي ووجوههم خاصة.

الوجه عبارة عن كتاب من صفحات متعددة يمكن أن نقرأه، من يحسن القراءة كما يشير العلماء هو الشخص الذي يفهم اللغة ويعايشها أو الذي يتعلمها بالتدريب والممارسة والاطلاع. واشتهر الكثير من العرب بقراءة الوجوه «الفراسة».

كذلك فراسة الوجه يدرس كما خلقه الله تعالى، وما هي الصورة والهيئة التي ينمو عليها، شكل الجمجمة وتجويف العينين والأذنين والأنف وحجم عظام الفك للرأس ومدخل الفم ثابت، وهذا كله يحدد تفاصيل الرأس والملامح العامة للشخصية.

• كما أن هناك بالفراسة من يعرف الصادق والكاذب، أي يكشف المتحدث إذا كان حديثه يحمل الكذب بتفاصيله «النصاب مفضوح» لكن كثيرا منهم يصرون على كذبهم ونصبهم مهما اتضحت أمام الآخرين حقيقتهم، بعضهم يبررون ذلك، ولا يهتم، يواصل الحديث المليء بالكذب الفاضح، من يكذب غالبا يناقض نفسه لأن الكذبة الأولى عكس السابقة، مع أن من أمامه قد ينبهه إلى أن كلامه بالأمس مخالف لليوم لكنه يستمر في تبريره.

العيون تفضح الكذاب والفراسة أيضا، وأجهزة كشف الكذب كما يقال أمامها لا يخجلون في مواصلة مسلسلهم المكشوف دائما.

ومضة:

• تغريداتهم في تويتر ويوتيوب ووسائل التواصل مثل سناب شات وغيره تفضحهم، أمثالهم لا حاجة إلى «الفسيونومي» وتفرعاته من فراسة وقراءة وجه.. فهم جاهزون ومكشوفون أمام الله وخلقه بالصوت والصورة لكي يكرر كذبا الحساب «مهكر»!

فالح الصغير أكتوبر 12, 2017, 3 ص