الميليشيا تواصل هدم منازل شيوخ قبليين بمديرية نهم شرق صنعاء

مديريات عمران ترفض تعليم المنهج الطائفي للحوثيين

نائب الرئيس اليمني يلتقي فريق العمل الأمني المنبثق عن مجموعة أصدقاء بلاده (سبأ)

الوكالات - عدن - صنعاء

رفض العشرات من التربويين ومشايخ القبائل ومديري المدارس في محافظة عمران -شمال اليمن- المنهج الدراسي الجديد ذا الطبقة الطائفية، الذي يريد الحوثيون فرضه على المدارس في المحافظات، التي يسيطرون عليها.

وقال مصدر محلي في المحافظة: إن العشرات من مديري المدارس ومشايخ القبائل من عدد من المديريات عقدوا أمس الأول اجتماعا خرج بالإجماع رافضا للمنهج الجديد، وشددوا على عدم استلامه وتوزيعه على المدارس.

وأضاف المصدر: إن مشايخ القبائل أكدوا مساندتهم لمديري المدارس والتربويين في منع وصول تلك المناهج الطائفية، التي تم تدعيمها إلى مدارس مديريات المحافظة ومجمعاتها التربوية.

ويسعى الانقلابيون الحوثيون إلى فرض منهج دراسي جديد يحمل أفكارا طائفية، خاصة بالجماعة، تعتبر غريبة على المجتمع اليمني.

واعترف وزير التربية والتعليم في حكومة الحوثيين «يحيى الحوثي» الأسبوع الماضي بأن وزارته قامت بتعديل المنهج الدراسي للعام الحالي.

أعمال قذرة

من جانبه، وصف نجل شقيق المخلوع صالح أعمال الحوثيين بصنعاء خلال الفترة الأخيرة بالممنهجة والقذرة.

وقال العميد طارق محمد عبدالله صالح، وهو قائد حراسة المخلوع في تغريدة على حسابه بموقع التدوين المصغر «تويتر»: «ما حصل في وزارة الصحة بالعاصمة صنعاء، عمل ممنهج وقذر»، في إشارة إلى اقتحام الحوثيين لمبنى وزارة الصحة في صنعاء وطرد الوزير المحسوب على حزب المؤتمر الشعبي العام.

الجدير بالذكر، أن القياديين الحوثيين عبدالسلام المداني ونشوان العطاب اقتحما مكتب الوزير وأشهر الأخير سلاحا في وجه الوزير محمد سالم بن حفيظ، وأجبر الاثنان الوزير المؤتمري على الخروج من المكتب الذي ما زال مغلقا حتى الآن.

وعلى أثر اقتحام المداني، أعلن موظفو وزارة الصحة إضرابهم عن العمل، وقاموا بإغلاقها.

ابتزاز وخوف

وقالت مصادر في وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين بصنعاء: إن مسؤولاً حوثياً ابتز منظمة اليونيسيف أكثر من مليون دولار بمشروع وهمي تنفذه منظمته.

وأكدت المصادر أن وكيل وزارة الصحة الحوثي نشوان العطاب هدد منظمة اليونيسيف بمنعها من تنفيذ حملة ضد شلل الأطفال، إذا لم تدعم مشروعه الوهمي تحت مسمى «عملية مسح للأمراض المزمنة في اليمن».

وأشارت المصادر إلى أن اليونسيف خضعت للابتزاز، ووافقت على تمويل المشروع الوهمي، الذي طلب العطاب تنفيذه عبر منظمته، خوفاً من منعها تقديم الخدمات للمواطنين اليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين.

وكانت ميليشيا الحوثي قد أطلقت الرصاص الحي على اللجنة الطبية الدولية في محافظة إب، بوقت سابق من أمس الأول.

وتكمن خطورة هذه الممارسات غير المسؤولة من قبل الحوثيين، في أنها قد تدفع بالمنظمات الدولية إلى مغادرة اليمن، وهو ما يعني انعدام كل الخدمات التي تقدمها هذه المنظمات للمواطنين اليمنيين.

تفجير منازل

وفجرت ميليشيا الحوثي الانقلابية ثاني منزل لأحد مشايخ القبائل، في إحدى القرى بمديرية نهم، شرق العاصمة صنعاء، ونفذت خلال ذلك أسلوبا جديدا لتصفية وإعدام عناصر من مقاتليها، لأسباب مجهولة.

وهذا هو ثاني منزل لشيخ قبلي قامت ميليشيا الحوثي بتفجيره في قرية الحول بمديرية نهم، خلال أقل من 24 ساعة.

وذكر سكان من أبناء المنطقة أن قيادات حوثية وقبل تفجير المنزل أمرت مجموعة من المقاتلين التابعين لها بالتوجه إلى المنزل، بعد أن فخخته بالمتفجرات، وما أن استقروا بداخله حتى قامت بتفجيره على رؤوسهم، في عملية إعدام جماعية وبطريقة جديدة، تنفذها للمرة الأولى ضد عناصرها.

ورجحوا أن السبب وراء إقدام ميليشيا الحوثي على هذه الجريمة لتصفية أتباعها، الذين يقاتلون في صفوفها، إلى شكها بخيانتهم أو اكتشافها ربما أنهم يعتزمون الفرار والتخلي عن القتال معها، خاصة بعد ازدياد عمليات هروب عناصر كثيرة من صفوفها، مؤخرا.

مقتل حوثيين

وقال مصدر عسكري في قيادة الجيش الوطني اليمني: إن ما لا يقل عن 320 من الحوثيين قتلوا خلال شهر سبتمبر الماضي في معارك عنيفة مع قوات الجيش والمقاومة في عدد من جبهات القتال.

وذكر المصدر «أن جبهة ميدي حصدت 189 من الحوثيين كأكبر خسارة تمنى بها الميليشيا خلال شهر سبتمبر المنصرم».

كما قتل 32 من الحوثيين في معارك عنيفة شهدتها مديرية صرواح خلال ذات الشهر آخرها معركة استعادت خلالها قوات الجيش مواقع وخنادق إستراتيجية كان يستخدمها الحوثيون في جبل هيلان المطل على المديرية.

الوكالات - عدن - صنعاء أكتوبر 6, 2017, 3 ص