واشنطن تراجع الاتفاق النووي مع إيران.. ونتنياهو يطالب بإلغائه

مرشد دولة الإرهاب الأولى في لقاء أمس الأول بطهران (أ ف ب)

الوكالات - عواصم

أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، أن نظام إيران لم يلتزم بروح الاتفاق النووي، فيما دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي الدول الكبرى الى «مراجعة او الغاء» الاتفاق.

وكشفت نويرت، خلال مؤتمر صحفي أمس، أن الاتفاق النووي مع إيران، ما زال قيد المراجعة من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وأضافت «نحن ما زلنا نراقب استمرار عمليات التفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل اختبار مصداقية إيران حيال الالتزام بتعهداتها».

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية: «من وجهة نظر الولايات المتحدة، لم تلتزم طهران بروح الاتفاق، لأنه ينص على إحلال السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي وإيران لم تلتزم بهذه الأمور».

كما شددت نويرت على أن «الإدارة الأمريكية ملتزمة بشكل كامل بمنع حصول إيران على سلاح نووي، وإن قضية مراجعة الاتفاق تأتي في هذا الاطار». وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو استراتيجية صارمة للرد على انتهاكات إيران للاتفاق النووي ولمواجهة ميليشياتها في العراق وسوريا واليمن. بدوره دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس، من بوينوس ايرس الدول الكبرى الى «مراجعة او الغاء» الاتفاق، الذي ابرمته في 2015 مع طهران حول البرنامج النووي الايراني.

وقال نتنياهو بعد لقائه الرئيس الارجنتيني ماوريسيو ماكري: «دعوني اغتنم هذه المناسبة لتوضيح الامور، موقفنا واضح: هذا اتفاق سيئ، اما ان يتم تصحيحه او الغاؤه، هذا هو موقف اسرائيل». وهاجم نتنياهو مرات عدة ايران منذ وصوله الى الارجنتين الاثنين، في اول زيارة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الى أمريكا اللاتينية. واتهم نتنياهو ايران بأنها تقوم بتشغيل «آلة ارهاب تشمل كل العالم، وبتشغيل خلايا ارهابية في عدد من القارات بما في ذلك أمريكا اللاتينية»، واضاف «في حالة ايران، ليس الارهاب فقط هو الذي يقلقنا، بل الاسلحة النووية ايضا التي يجب ان تثير قلق العالم بأسره». وفي سياق ارهاب الميليشيات الإيرانية في المنطقة ومساندتها لنظام الأسد في قتل الشعب السوري، نبه مجلس محافظة دير الزور من انتشار ميليشيات إيران وتأثيراتها السلبية على المنطقة وسكانها العرب، وفق بيان صدر عن المجلس. في وقت كشف فيه مسؤول عسكري إيراني عن إرسال الحرس الثوري قادة ومدربين إلى ساحات المعارك لدعم ميليشياتها في المنطقة.

وبحسب «تسنيم» قال نائب عميد جامعة «الإمام الحسين» لإعداد ضباط وكوادر الحرس، العميد حميد أباذري: «إن الجامعة اوفدت عددا من القادة والمدربين من هذه الجامعة إلى ساحات معارك ما وصفها بجبهة المقاومة». وتستخدم طهران مصطلح «المقاومة» للإشارة إلى نشاطات عملائها وميلشياتها.

من جانبه، حذر مجلس محافظة دير الزور من السماح للميليشيات الإيرانية بالسيطرة على المحافظة، وقال إنه إذا كان النظام وإيران يتذرعان بمحاربة تنظيم داعش، فإن أبناء المحافظة قاوموا داعش وما زالوا يقاتلونه.

واعتبر أن مشاركة قوات من خارج المحافظة في معركة تحريرها من داعش ستدخل المنطقة في صراعات سياسية وعرقية.

وأوضح في بيانه أن غالبية سكان محافظة دير الزور هم من العرب السنة، مشيرا إلى أن سيطرة الميليشيات الإيرانية على مناطق من المحافظة سيؤدي إلى خلق حالة عدم استقرار طويل الأمد.

وأعلن المجلس أن نجاح إيران في السيطرة على دير الزور سيمكن الميليشيات الموالية لها من السيطرة على ممر استراتيجي يربط طهران ببيروت.

الوكالات - عواصم سبتمبر 14, 2017, 3 ص