أخبار متعلقة
تجهيزات متواصلة داخل إحدى مدارس العوامية
وأشار الباحص إلى أن الإدارة استحدثت خطا ساخنا لمباشرة مهام الصيانة العاجلة والطارئة وفق برنامج حاسوبي مصمم لمتابعة الخطة الوقائية والتنفيذية للمشاريع التعليمية التي يجري صيانتها وإعادة تأهيلها وترميمها في كافة محافظات المنطقة، حيث يتم استقبال كافة الملاحظات عبر نظام دقيق يتم تعبئة بياناته من المدارس، وذلك لسهولة تطبيق الإجراءات العلاجية لتلك المشاريع وضمان سيرها وفق المدة الزمنية المحددة.
مشهد خلال التجهيز داخل إحدى المدارس
وأكد الباحص أن البرنامج تشرف عليه لجنة متخصصة تقوم بالإجراءات الوقائية والعلاجية والصيانة الفورية لبلاغات الصيانة العاجلة في المدارس على وجه السرعة حال تلقيها أي بلاغ، بحيث يقضي هذا الإجراء على كافة الملاحظات في عملية تأخير إنجاز المشاريع التعليمية بالمنطقة. وأبان الباحص أن الإدارة العامة للتعليم بالشرقية تؤمن إيمانا عميقا بأهمية البيئة المدرسية المناسبة ليتلقى الطالب والطالبة العلوم والمعارف في أجواء تكتمل فيها كافة العناصر وتتوافر فيها كافة الخدمات وهذا الذي تسعى إليه الإدارة دائما وتعمل لتحقيقه وفق اشتراطات السلامة. وألمح الباحص إلى أن ثمة نوعين من المشاريع تخضع لها المرافق التعليمية، منها ما يخضع للترميم وإعادة التأهيل، وهذا قد تصل مدته الزمنية إلى أشهر، وأخرى تخضع لبرنامج الصيانة العاجلة، وهو أحد أهم الركائز المهمة في أعمالنا إلى جانب قيام إدارة الإشراف والتنفيذ بالمباني بمهمتها في هذا الجانب، ومتابعة عمل مراحل المقاولين، وتحديد نسبة الإنجاز، وإلزامهم بتأمين وتطبيق اشتراطات السلامة والتنبيه على هذا الأمر.