السجن 10 سنوات لمواطن أيّد «داعش» وهدد رجال أمن

قضت المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وأمن الدولة، في الرياض أمس، بتعزير متهم سعودي لقاء ما أُدين به بالسجن عشر سنوات، وأصدرت حكماً ابتدائياً بحق المدعى عليه، وذلك بعد ثبوت إدانته بتهديد رجال الأمن بالقتل. إضافة إلى التعرض بالإساءة اللفظية والتهكم للذات الإلهية والقرآن الكريم والمساجد، وتخزينه على جهازه عدة صور لشعارات تنظيم «داعش» الإرهابي وصور «أبو بكر البغدادي» وحيازته وتعاطيه الحشيش المخدر. وثبت أمام المحكمة الجزائية إدانة المدعى عليه بتأييده تنظيم «داعش» الإرهابي وما يقوم به من أعمال إرهابية وموافقته لأفكارهم ومعتقداتهم وثنائه عليهم وإنشائه معرّفًا على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر». واستخدام «تويتر» في نشر أخبار تنظيم «داعش» الإرهابي والترويج لأفكارهم والتواصل معهم، والتعرض بالإساءة اللفظية والتهكم للذات الإلهية والقرآن الكريم والمساجد من خلال معرّفه، وقدحه في ولاة الأمر ورجالات الدولة وسياستها. وقام المدعى عليه أيضًا بتهديد منسوبي المباحث العامة والاستخبارات والطوارئ بالقتل من خلال معرّفه، وتخزينه على جهازه عدة صور لشعارات تنظيم «داعش» الإرهابي وصور «أبو بكر البغدادي» وحيازته وتعاطيه قطعة حشيش بلغ وزنها (0.5) جم. ومقاومته فرقة القبض أثناء القبض عليه والتلفظ عليهم وتهديدهم بالقتل، ومحاولته الهروب منهم، وقد قرّرت المحكمة تعزيره لقاء ما أُدين به بالسجن عشر سنوات من تاريخ إيقافه منها أربع سنوات استنادًا للفقرة (1) من الأمر الملكي رقم أ/44 وتاريخ 3/4/1435هـ. ومنها ثلاث سنوات استنادًا للمادتين (6/7) من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية ومصادرة الجهاز المضبوط بحوزته وإغلاق حسابه في موقع التواصل الاجتماعي ومنعه من الكتابة فيه ثلاث سنوات استنادًا إلى المادة (13) من ذات النظام. كما قررت المحكمة جلده ثمانين جلدة دفعة واحدة لقاء تعاطيه الحشيش المخدر ومنعه من السفر خارج المملكة مدة مماثلة لسجنه المحكوم به بعد اكتساب الحكم القطعية وتنفيذ الحكم وإطلاق سراحه استنادًا إلى المادة (6/2) من نظام وثائق السفر.

خلف الخميسي - الرياض أغسطس 17, 2017, 3 ص