حالة الطقس

متغيّرات الطقس أشبه بالتقويم عند العرب

عبدالرحمن إدريس - جدة

تشير التوقعات إلى انكسار موجات الحر اللاهب في السواحل الشرقية من السعودية عند نهاية الأسبوع المقبل، فيما تستمر درجات الحرارة مرتفعة نسبيا وتكون في معدلاتها الطبيعية لمثل هذا الوقت من العام في حواضر الدمام.

وتبلغ قيم الحرارة منتصف إلى نهاية الأربعينات في شمال وجنوب المنطقة خلال عشرة أيام (حفر الباطن والأحساء)، قبل أن تنخفض تدريجياً في بداية شهر الحج، حيث يتوقع أن تكون الأجواء معتدلة في الموسم القادم خاصة في أيام عيد الأضحى.

كما يستمر تحسن الطقس تباعاً في نهاية فترة النوء الحالي المسمى بـ(الكليبين) في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس الجاري، ويتوقع أن تنخفض درجات الحرارة ليلا، عند دخول موسم سهيل ويؤخذ بذلك على نحوٍ تقريبي.

وفي سياق متصل، أوضح الباحث المختص بالفلك والمناخ سلمان آل رمضان، أنه لا توجد علاقة بين متغيرات الطقس والطوالع النجمية، حيث إن الاسترشاد بها ارتبط في الزمن السابق بالملاحظة في مواقيت تصادف أحوالًا جوية قد تتكرر موسمياً، وبالتالي فإن ما يُنسب لها هو أشبه بالتقويم عند قدماء العرب.

وطبقًا للفلكي آل رمضان، فإن ذلك الربط كان معتمداً على حركة الشمس الظاهرية التي تجعل النجوم في مسارها الظاهري، فاعتبروا منازل القمر والتي هي أيضًاً منازل للشمس: طوالع أو أنواء معنية بالأحوال الجوية.

والواقع أن حركة الشمس هي المسبب في ذلك، وموقعها من الأرض هو العامل المؤثر، الذي يعني أنه لا مجال للاعتداد بمؤشر الطوالع النجمية في مواقيت ثابتة.

عبدالرحمن إدريس - جدة أغسطس 13, 2017, 3:30 ص