كاتبة وإعلامية: الكتابة الأدبية عالمي وأعتزم خوض غمار الرواية

من إصدارات وفاء السعد

فاطمة عبدالرحمن – الأحساء

الأديبة والصحفية وفاء السعد، كاتبة حالمة كطفلة مدللة، بالكاد تسمعها إن تكلمت، امرأة قوية تحملت الظروف، وأم حنون تقاسمت الحب مع كل من حولها، كتبت القصة والقصيدة وانهالت نثرا مشاغبا يستجدي الحب حينا ويتمرد حينا آخر..

(اليوم) التقت بها وحاورتها عن تجربتها، فكانت تلك الإجابات التي تكشف عن وجدان مليء بحب الكتابة...

تقول وفاء عن الكتابة الأدبية: هي عالمي الذي لا غنى لي عنه البتة.. القلم سلاحي منذ الصغر وجيتارٌ عزفت به نوتة شجوني وأفراحي وأتراحي.

من الصف الخامس بدأت رحلتي وأطلقت على نفسي «نديمة القلم» وكنت الحكواتي الذي يتسمر جمهورٌ من الأطفال حوله في أقصى حالات الانسجام والتشويق.

اشتغلت بالصحافة ما يربو على إحدى عشرة سنة أشعر قبالتها بالرضا عما أنجزت من تقارير وحوارات وفتح ملفات وقضايا ساخنة كما وجدت في القصة الصحفية تحايلًا يعيدني إلى جادة القصة.

image 0

إصدار آخر للسعد

سعدت بأن شهد على تميزي في التحقيق الصحفي كثير من المحررين والمثقفين.

كذلك تنقلت في عدة صحف محلية أبرزها وأحبها إلى قلبي صحيفة الحياة التي منحتني الفرصة السخية لأتابع هموم الناس التي تثقل مناكبهم وتقض النوم عن أجفانهم.

توقفت عن الصحافة برهة من الزمن لارتباطي بسلك التعليم، عدت إليها مجددًا بشوق جارف فأمسكت بمجاديف صحيفة جواثا الالكترونية.

وعن نتاجها قالت وفاء: أصدرت كتابين أو (قولي أنجبت طفلين): «جسور متقطعة»، و«حب على جبهة حرب» وهي مجموعات قصصية ولي سلسلة قصص أطفال مصورة قيد الطباعة.

حاليا تجديني منكبة على قراءة الروايات بشكل مكثف لأني بالفعل أعتزم خوض غمارها.

وعن كتاباتها الأدبية والعمل في التعليم والاغتراب عن مسقط رأسها قالت: قلّت كتاباتي لكنها نضجت أكثر.. ربما عامل الغربة والتيه في ربوع البلاد البعيدة والظمأ إلى تواجدي بين أهلي وزوجي ومخالطة بيئات جديدة كلها عملت على صهري من جديد.

فاطمة عبدالرحمن – الأحساء أغسطس 13, 2017, 3:30 ص