من الأعماق

لست مهندسا زراعيا ولا أعرف «الكزبرة من البقدونس» ولا نوع الأشجار وطبيعة بيئتها ونوعية تربتها، ومتى مواسم الزراعة والتقليم.. الشيء الذي أعرفه أننا في منطقة شحيحة المياه، وأن أمانة المنطقة الشرقية مقصرة في زيادة الرقعة الخضراء، وإذا ما رأيت شجيرة أو شجرة تأسف لحالها ووضعها المعوج، وإذا أعجبتك زهرة حمراء فمن الغد ستجدها سوداء تغطيها الأتربة والحشرات! وفيما لو رأيت أمنا النخلة فلن تسعد برؤيتها واقفة بهيبتها كنخل الرياض والقصيم!

زراعة الأشجار والعناية بها تضفي على المدينة روعة وتمتص الرطوبة وتحجز الغبار وتأوي الطيور، الأشجار هي رئة المدينة والطبيعة غير المصطنعة ، فليت الأمانة عندما تغرس شجرة تواصل الاعتناء بها وتستثمر المساحات الكبيرة على تقاطعات الكباري وجزر الطرق الداخلية وليتها تساعد وتشجع كل منزل على زراعة شجرة واحدة فقط، فلو تم ذلك أصبحنا وسط حدائق من الأشجار.

غواص أغسطس 12, 2017, 3 ص