الأكوع: اليمن ستكون بوابة للربط الكهربائي بين دول الخليج وقارة إفريقيا

مذكرة تفاهم للربط الكهربائي بين الشبكة الخليجية واليمن

الشيخ نواف آل خليفة ووزير الطاقة اليمني في الملتقى (اليوم)

محمد سعد – الدمام

أكد وزير الكهرباء والطاقة اليمني م. عبدالله الأكوع لـ«اليوم» أنهم يعملون على تنويع مصادر الطاقة الكهربائية في اليمن استعداداً لمرحلة ما بعد الحرب الدائرة في اليمن الآن وهي مرحلة إعادة الإعمار خصوصاً وأن المؤشرات على الارض تصب في مصلحة قوات الشرعية التي تلقى الدعم الكامل من التحالف العربي بقيادة المملكة.

وأضاف الأكوع، على هامش مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية وهيئة الربط الكهربائي الخليجي: إنهم يسعون لتعزيز الطلب اليمني على الطاقة وتوفير احتياجات شبكة الكهرباء بالجمهورية خصوصاً في ظل ازدياد نمو الطلب وفي نفس الوقت توفر قدرة الشبكات الخليجية على تزويد الشبكة اليمنية باحتياجاتها من الطاقة في الحالات الاعتيادية ولمواجهة الحالات الطارئة وتخفيض احتياطي التوليد وتحسين اعتمادية نظام الطاقة الكهربائية، اضافة إلى أن اليمن يمكن أن يكون بوابة هيئة الربط الكهربائي الخليجي لقارة أفريقيا خصوصاً وأنهم في صدد التفاهم للربط الكهربائي مع أثيوبيا.

من جهته قال رئيس مجلس ادارة هيئة الربط الخليجي الشيخ نواف آل خليفة: إن توقيع المذكرة يأتي في إطار خطط الهيئة لتوسيع نطاق خدماتها لدول الجوار وصولا الى شبكات الكهرباء العربية وتنفيذا لرؤية انشاء منظومة إقليمية وعربية لتجارة الطاقة للاستفادة من الفائض الانتاجي للشبكات الخليجية والحصول على مصادر طاقة بديلة ورخيصة من الأقاليم الاخرى، مبينا أن توقيع هذه المذكرة يسهم في تعزيز استراتيجيات الهيئة على المدى البعيد في البحث عن إمكانيات وفرص التوسع خارج منظومة دول مجلس التعاون بدراسة فرص الربط مع الشبكات المجاورة وصولا إلى الأقاليم الأخرى مثل أوروبا وأفريقيا وآسيا لما في ذلك من زيادة موثوقية الشبكات وفتح آفاق فرص جديدة وواعدة لتجارة الطاقة خارج دول مجلس التعاون، مضيفاً: إن الهيئة مستمرة في أعمالها وتنفيذ خططها من أجل تقديم خدمات افضل وأكثر للدول الاعضاء وتنمية التقنيات التي ترفع من كفاءة وجودة وموثوقية الشبكة، وذلك ما تسعى الهيئة لتحقيقه خلال الفترة المقبلة استجابة لتنامي الطلب على الطاقة سواء من دول مجلس التعاون أو دول الجوار العربي والأفريقي وصولا الى أوروبا، مضيفا: إنه مع هذا التوسع تتزامن عمليات تنفيذ خطط التمديد ودراسة المزيد من فرص الاستثمار في الطاقة التي يرتفع الطلب العالمي عليها من واقع عمليات النمو الاقتصادي والاستهلاكي.

ومن جهة أخرى قال الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي الخليجي م. احمد الابراهيم: إن الربط الكهربائي مع اليمن يتفق مع استراتيجيات الهيئة في المضي بتجارة الطاقة الى دول الإقليم والتوسع به الى المنطقة العربية، ومن ثم الى أوروبا وآسيا وافريقيا. وان النتائج الأولية لدراسة التوسع كانت إيجابية وتشجع على المضي قدما في الدراسات التفصيلية لبعض خيارات الربط.

وقال الوزير الأكوع في كلمته التي ألقاها في حفل توقيع المذكرة التي تهدف لدراسة إمكانية الربط الكهربائي بين شبكة الربط الكهربائي الخليجي وشبكة الكهرباء اليمنية: إن هناك عددا من الدراسات الفنية أجريت في مناطق مختلفة من اليمن بينت أن هناك فرصا كبيرة لتوليد الكهرباء من خلال طاقة الرياح، اضافة لإمكانية توليد الطاقة الكهربائية في عدد من المناطق الجغرافية في اليمن بصورة تجارية مشجعة، حيث إن الظروف المناخية تتماثل مع دول الخليج العربية الشقيقة من حيث فرص التوليد بالطاقة الشمسية، وكل ذلك يجعل الربط الكهربائي بين الشبكة الخليجية والشبكة الوطنية بالجمهورية اليمنية ذا أهداف اقتصادية مستقبلية كبيرة في مجال تبادل الطاقة والاستثمار في بناء محطات التوليد من مصادر الطاقة المتجددة، وهي دعوة نوجهها اليوم للإخوة الأعزاء في هيئة الربط الخليجي للاستثمار في الجمهورية في انشاء محطات التوليد بالطاقة المتجددة وتصديرها من اليمن عبر شبكة الربط الخليجي بما يحقق المنافع المشتركة وأن ذلك يتفق مع استراتيجيات هيئة الربط الكهربائي الخليجي في المضي بتجارة الطاقة مع دول الجوار ومن بينها الجمهورية اليمنية سعياً إلى الربط مع باقي الدول، كما شكر الوزير الأكوع مجلس ادارة هيئة الربط الكهربائي الخليجي على الحفاوة والاهتمام الذي وجده لديهم للمضي في انجاز توقيع مذكرة التفاهم.

محمد سعد – الدمام مايو 21, 2017, 3 ص