حمد الخاتم: واجهت برشلونة والتحكيم لم يستهوني

حمد الخاتم

حوار- فهد بو عائشة

وضع المدرب الوطني حمد الخاتم النقاط على الحروف لكثير من الأمور التي تخفى على المتابع للشأن الرياضي، ومن له معرفة بتاريخ النجوم الأوائل أمثال ضيفنا اليوم في (وهج الماضي) وهو اللاعب والمدرب القادر على مجاراة كل الظروف بالروح العالية والإخلاص اللذين يتواجدان معه في كل وقت حتى أصبح من المدربين الوطنيين ممن يشار إليهم بالبنان وممن خرجوا المواهب الكبيرة في ملاعب كرة القدم الآن.

¿ كيف كانت بداية حمد الخاتم؟

¿¿ بدأت حياتي الرياضية عند سن الثالثة عشرة في الحارة والمدرسة ونظير تألقي قام عبدالله بن عبدالرحمن الصبي -رحمه الله- بجلبي للعب في نادي هجر، وكان الفريق يضم آنذاك عددا من اللاعبين المعروفين ومنهم شقيقي عبدالرحمن، فهد المهدي، عثمان الحمادي، سعد الهزاع، بدر القصيبي، صلاح الحرشان، خليفة الخليفة، أحمد الغويري، خالد الملحم، الدكتور عبدالرحمن المعقل، وعبد الله الصقعبي.

¿ وكيف كانت بداية مشوارك؟

¿¿ بدأت مشواري مع فريق الناشئين ونظير تألقي أيضا في خط الدفاع تم اختياري للعب مع الفريق الأول في العديد من المباريات المهمة والحساسة وشاركت معه في دوري فلسطين ودورة الجريان ودوري المناطق وغيرها من البطولات الداخلية، وحققت مع الفريق الأول بنادي هجر بطولة الأحساء كدوري مناطق ومن ثم التأهل لدوري الثانية بعد الفوز على الجبلين من حائل والسلام من جدة والتي أقيمت بالخبر بهدفين لهدف. وتمكنت من التصدي للهجوم العنيف على فريقي ومنع الكثير من الأهداف لكنني تعرضت لكسر في يدي ولم أكمل المباراة وكان ذلك عام 1388هـ.

¿ وما هي أبرز المواقف الطريفة التي حصلت لك؟

¿¿ في دوري الأولى وفي مباراة ضد الطائي حدث لي موقف طريف عندما تخطت الكرة قدمي ووصلت للاعب الخصم خليل المصري الذي سجلها هدفا وكتب في الصحف في اليوم التالي أن زميلي تسبب في الهدف مما جعل الطلاب يلاحقونه في الفصل ويضحكون عليه.

¿ وما هي قصة دخولك المجال التدريبي؟

¿¿ تسلمت قيادة هجر لمدة عشر سنوات بترشيح من رئيس النادي آنذاك عبدالرحمن بن سعد اليمني وبعدها نصحني اليمني بالدخول في دورات تدريبية ووقتها كنت لاعبا لكنه كان يرى أنني سأكون مدربا ناجحا في المستقبل، وبالفعل دخلت 3 دورات أولها الإعداد والتدريب في رعاية الشباب بالظهران لمدة شهر وكان معي فيها أحمد السعود مدرب الفتح وخليل الزياني وخليفة راشد وعبدالعزيز الحمد وأحمد الأوز، وفي الدورة الثانية كانت في الرياض لمدة شهر أيضا والثالثة في الطائف بالكلية العسكرية، وبعد هذه الدورة تركت اللعب وبدأت التدريب عام 1379هـ، وتم اختياري لاحقا من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم لأكاديمية جيمي هيل كمدرب مساعد ولعبنا ضد ناشئي برشلونة.

¿ لكنك دخلت مجال التحكيم أيضا؟

¿¿ في التدريب مع النادي حققت معه المركز الثاني بعد النهضة كأول إنجاز تدريبي لي وكان وقتها هناك توقف للمسابقات لذا اتجهت لسلك التحكيم وحكمت الكثير من المباريات ولكن تبقى مباراة الفتح والعيون أبرزها وأصعبها، وبعدها تركت التحكيم وركزت فقط على التدريب وحققت بعد ذلك مع هجر الإنجازات المتتالية، فحققت بطولة المنطقة الشرقية ولعبنا بطولة المملكة في الخرج وصعدنا للأولى عام 1407هـ، وفي السنة التي تلتها صعدت بالفريق إلى الدوري الممتاز لتكون أولى سنوات الصعود لفريق هجر الكروي وكان ذلك عام 1408هـ، بعد ذلك اتجهت للعمل في سلك التدريب مع المنتخبات السعودية السنية ضمن الأجهزة الفنية ووصلت إلى عشرين سنة تحقق خلالها العديد من الإنجازات العالمية والقارية ومن أبرزها الفوز بكأس العالم للناشئين في أسكتلندا وكأس آسيا بقطر وغيرها، واختتمت ذلك المشوار في العمل كمدرب لمنتخب المملكة للمدارس لمدة سبع سنوات تحقق فيها ولله الحمد العديد من الإنجازات.

¿ لكل إنسان بداية ونهاية فما هي بدايتك وكيف تتمنى أن تكون نهايتك العملية؟

¿¿ بداياتي كلاعب ومن ثم كمدرب: بدايتي كلاعب في المدرسة وفي الحارة ثم في نادي هجر وبدايتي كمدرب في نادي هجر ونادي الجيل ونادي العدالة في الأحساء مدرب في المنتخبات السعودية على نحو الآتي:-

منتخب المملكة للناشئين، منتخب المملكة للشباب، منتخب الأحساء المدرسي، منتخب المملكة المدرسي.

¿ وماهي أبرز إنجازاتك التي حققتها خلال مشوارك؟

الإنجازات كثيرة ومنها:

¿¿ صعود نادي هجر من الثالثة إلى الثانية إلى الأولى ثم إلى الممتاز، كذلك وصول نادي هجر الى دور الأربعة في كأس ولي العهد حفظه الله، وعلى مستوى المنتخبات السعودية:-

بطولة كأس آسيا للناشئين ثلاث مرات ومشاركة بطولة كأس العالم في كندا، الصين، اسكتلندا والحصول على كأس العالم في اسكتلندا، أما على مستوى المنتخبات المدرسية: ميدالية فضية بالمركز الثاني في البطولة العربية المدرسية بالمغرب، وميدالية فضية بالمركز الثاني في البطولة العربية المدرسية لبنان، وميدالية برونزية بالمركز الثالث في البطولة العربية المدرسية جمهورية مصر العربية.

¿ سنوات العمر قصيرة لكنها تحمل في طياتها ذكريات. حدثنا عن أحلى ذكرياتك؟

¿¿ ذكريات الإنسان كثيرة ولا سيما في الشهر الفضيل شهر الصيام كنا في بريطانيا في دورة تدريبية ورغم التمارين الرياضية الشاقة إلا اننا صائمون بفضل الله سبحانه وتعالى ثم ذكريات مقابلة الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود -رحمه الله- بعد كل انجاز نحققه والتحدث معنا حيث يدلي لنا بالنصائح الكثيرة.

¿ كيف ترى زمن الاحتراف؟

¿¿ زمن الاحتراف من الأمور المهمة في عصرنا الحديث لكي نجاري في ذلك دول العالم التي تطبق هذا النظام ومن ثم نرى التحول الكبير في المستويات للاعبين بتطبيق النظام ونتمنى أن يتم تطبيقه لدينا بشكل متكامل من خلال الاستفادة من خبرات الدول التي سبقتنا في هذا المجال.

¿ وأيهما استفدت منه واستمتعت بالعمل فيه، اللعب أم التدريب؟

¿¿ الحق يقال ان الاثنين لهما متعة خاصة فاللعب له طعمه الخاص، وكذلك التدريب له جوه الجميل من خلال الاشراف على تدريب اللاعبين وتوجيههم، وفي اللعب هناك من يوجهك، ولكن في التدريب أنت من تقوم بالتوجيه، ولذلك كلاهما له متعة خاصة لا يمكن أن يفصل بينهما في الاستفادة أي شيء.

¿ ماذا تقول في الختام؟

¿¿ شكرا لكم على هذه الاستضافة في صحيفتنا (اليوم) وأتمنى أن نرى كرة القدم المحلية في تطور دائم وتميز بين الدول الأخرى، ومنافسة لها في جميع الفئات وليس على مستوى الكبار فقط، ولأن الناشئة هم عماد كل شيء وهم الأساس في تكوين المنتخبات الأولى وبإذن الله من تطور الى تطور لكرة القدم السعودية التي وصلت للعالمية في كل شيء.

image 0

الزياني يحمل كأس آسيا 1984 ( اليوم)

image 1

الخاتم يستعرض شريط الذكريات

image 2

لاعبو المنتخب السعودي يحتفلون بكاس آسيا 1984 ( اليوم)

image 3

image 4

image 5

حوار- فهد بو عائشة مايو 19, 2017, 3 ص