رفع الاعتماد من أربعة إلى سبعة أعوام خلال ستة شهور وفريق لمعالجة الملاحظات

تخصصات جديدة بجامعة الملك فيصل العام المقبل

وكلاء وعمداء ومنسوبو الجامعة (تصوير: عماد المحيسن)

إبراهيم المشعل - الهفوف

أكدت جامعة الملك فيصل بالأحساء أنها بصدد رفع الاعتماد الأكاديمي الذي حصلت عليه قبل أسبوعين من أربع سنوات إلى سبع خلال ستة اشهر، منوهة إلى تكليف فريق خاص لمعالجة الملاحظات التي وردت في الاعتماد كونه مشروطا.

وبينت الجامعة على لسان مديرها د. محمد العوهلي خلال لقائه الأول مع وكلاء وعمادات الجامعة بعد تكليفه بإدارة الجامعة، مؤخرا في القاعة الكبرى بالجامعة، ان الاعتماد الاكاديمي يعد انجازا، ونطمح لأن تكون جامعة الملك فيصل أفضل الجامعات، وسنساهم جميعا في وضع حجر اساس حقيقي على طريق العالمية بحيث تكون الجامعة ضمن خمس جامعات والتي تطمح لها رؤية 2030 المباركة.

وقال د. العوهلي: خريج جامعة الملك فيصل نسلحه بالتراخيص المهنية التي تتطلبها المهنة أو التخصص الذي يريده، وسنراجع ونطور ما يحتاج الى تطوير، وتعمل الجامعة على افتتاح اقسام وتخصصات جديدة، وبدأنا هذا الاسبوع باجتماع مجلس الجامعة وتم خلاله طرح تخصصين جديدين، ونستكمل الاجراءات النظامية لتكون بوادر استقبال في العام المقبل.

وأضاف: الشكر والامتنان لقيادتنا الحكيمة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي عهده -يحفظهم الله- على هذه الثقة الغالية التي أسأل الله سبحانه وتعالى وأطلب منه العون والاخلاص والسداد لأداء هذه الامانة على ما يحقق طموحات وتوجيهات الحكومة الرشيدة، وانا سعيد لانضمامي لهذه الجامعة في مملكتنا الغالية، خاصة ان هذه الجامعة من الجامعات العريقة التي قدمت للمملكة وللمنطقة عقولا ساهمت في صناعة هذه التنمية الحاضرة التي تشهدها بلادنا الغالية، ولا يفوتني ان اشكر المدراء السابقين للجامعة والجهود التي بذلوها ومنسوبوها في مختلف المراحل التاريخية لها، وما قدمت من إنجازات على مدى عشرات السنين منذ إنشائها عام 1394هـ.

وأضاف: اتطلع للعمل سويا معكم ومع جميع منسوبي الجامعة لرفعة الجامعة بخريجيها وبرامجها وبحوثها وجميع انتاجيتها ولا يفوتني هنا ان أهنئكم على تشريف خادم الحرمين الشريفين وتدشين مشاريع الجامعة والتي حظيت بدعم لا محدود من ميزانية الخير حتى انتجت هذه الصروح الكبيرة والتي ننعم وتنعم الجامعة بمختلف مرافقها سواء كانت مباني أكاديمية أو مختبرات أو مرافق خدمية أو حدائق وغيرها.

ووصف مدير الجامعة الاعتماد الأكاديمي بالإنجاز الذي يتطلب زيادة مهام واعباء للمحافظة عليه وترجمته واقعا يجسد ممارستنا اليومية سواء كانت في الإدارة أو التدريس والتعلم والتعليم او في البحث العلمي، وقال: انطلاقا من هذا الموقف يأتي السؤال المهم لماذا نهتم بالجودة وما فائدة الاعتماد الاكاديمي وما علاقة عضو هيئة التدريس؟ مردفا: لأن التميز ليس شعارا أو دعاية فقط إنما هو سلوك وممارسة وإنتاجية، ومن هنا نستكشف الرؤية المباركة 2030. ولأن تكون جامعة الملك فيصل أفضل هذه الجامعات.

image 0

د. محمد العوهلي

إبراهيم المشعل - الهفوف مايو 19, 2017, 3 ص