تجربة طالب دراسات عليا

هذه مجموعة من التجارب الشخصية أقدمها لطلاب الدراسات العليا، حفظاً لها، وإعانة لهم على مهمتهم النبيلة التي يرهقهم فيها قلة المستشار:

• وجدت بعد أن درست أن بعض طلاب الدراسات العليا السابقين يضخّم الأمور، فيصرف بذلك الراغبين في الدراسة عنها، إن كل طريق نجح فيه غيرك ليس مستحيلاً أن تنجح فيه.

• يجب الحرص على اختيار الجامعة، فليست القضية أخذت الماجستير أو الدكتوراة بل: من أين؟ وفي أي شيء؟!

• اجعل مرحلة الدراسة مرحلة للتخصص من ناحية القراءات والتواصل مع أصحاب التخصص، بل وحتى مشاهدات اليوتيوب.

• كلما أعطيت البحث العلمي أعطاك، فلا تبخل عليه بشيء (الوقت والجهد والمال) لتأخذ منه ما يشرّفك.

• احرص على استخدم البرامج والتطبيقات التي تحفظ الأعمال مثل جوجل درايف ودروب بوكس حتى لا تضيع الأعمال.

• إن غبت عن المكتبة فراجع نفسك!

• في الاختبار الشامل احرص على صياغة مذكرة لكل مادة حسب توصيف المقرر، فالشامل فرصة ذهبية للتمكن من التخصص.

• بحثك لن يغير الكون، ولذلك كن واقعياً، وبالمقابل لا تكتب ما لا يشرفك لكي لا تترك لأبنائك ما لا يليق!

• في اختيار موضوع البحث أو الرسالة- وهي مرحلة مرهقة ومفصلية- خذه من الباحثين (وهو الأهم) أو من خلال دراستك المنهجية أو من الدراسات والأبحاث.

• استفد دوماً من الباحثين الذين سبقوك فستجد عندهم ما لا تجد في الكتب.

• في اختيار الموضوع اكتب ما ترغب فيه وتقدر عليه ويحقق لك فرصاً مستقبلية.

• في اختيار الموضوع عليك أن تدرك أنك لست وحدك! ولذلك لا تتحطم عندما تجري عليه التعديلات ممن يمر عليهم.

• عندما تبدأ في رسالتك ابتعد عن مواقع التواصل الاجتماعي وابتعد عن الشبكة (على الأقل في ثلاثة الشهور الأولى من بداية البحث).

• المكتبة الرقمية السعودية تستحق التقدير، فهي توفر بحوثاً كاملة للباحثين وهم في بيوتهم!

• احرص على التواصل المباشر مع مشرفك فهو أفضل من تواصل الجوال أو البريد الالكتروني!

• اجمع كل ما يناسب موضوعك، ولكن عليك أن تدرك أنك لن تكتب كل ما جمعته، ولكنه سيفيدك!

• لا تضع مرجعاً من بين المراجع إلا وقد اطلعت عليه، ولا تأخذ قولاً إلا وقد نسبته لصاحبه، حتى لا ينظر إليك من بعدك نظرة دونية كما فعلتها أنت مع من قبلك!

• راجع بحثك حتى اللحظة الأخيرة فهو يستحق!

• شهادة الدكتوراة لا يجب أن تكون النهاية بل البداية، تأليفاً وتدريباً وعطاءً في التخصص.

د. شلاش الضبعان إبريل 21, 2017, 3 ص