دي ميستورا يعلن تأجيل الاجتماع الثلاثي حول سوريا

رفض مقترح روسي إيراني بخصوص التحقيق في هجوم خان شيخون

فتاة سورية تسكن وأسرتها في شاحنة بعد فرارهم من قصف الأسد لمدينة درعا (رويترز)

الوكالات - عواصم

رفضت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عبر تصويت الخميس اقتراحا روسيا ايرانيا لتشكيل فريق جديد للتحقيق في الهجوم الكيميائي الذي شنه نظام الأسد على خان شيخون في سوريا، وفق ما اعلن الوفد البريطاني لدى المنظمة.

وقال الوفد عبر تويتر: ان «المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية رفض في شكل ساحق القرار الروسي الايراني».

ودعا مشروع القرار الذي اطلعت عليه فرانس برس، الى التحقيق «لمعرفة إذا كان السلاح الكيميائي استخدم في خان شيخون وكيف وصل إلى الموقع الذي حصل فيه الهجوم».

ولم تأخذ هذه الخطوة في الاعتبار التحقيق الذي تجريه المنظمة حول الهجوم الذي خلف 87 قتيلا بينهم 31 طفلا في خان شيخون.

لكن الوفد البريطاني اعتبر ان موسكو كانت تسعى الى «نسف بعثة التحقيق» الحالية، مؤكدا ان «بعثة التحقيق مستمرة والمملكة المتحدة تدعمها بالكامل».

وقال مصدر قريب من المشاورات لفرانس برس: ان موسكو ارادت بذلك ارسال خبرائها الى جانب فرق المنظمة الاممية بهدف «تشويه النتائج» التي تم التوصل اليها حتى الان.

تأجيل اجتماع

من جهة أخرى، أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستفان دي ميستورا تأجيل الاجتماع الثلاثي بينه وبين وفدين من روسيا والولايات المتحدة بخصوص الأزمة السورية الذي كان مقررا في جنيف الاثنين المقبل لاعتذار واشنطن باعتبار أن الموعد والظروف غير ملائمة.

مشيرا إلى أن «الاجتماع بوجود أمريكا لم يلغ بل تأجل»، ولم يحدد الموعد الجديد.

وذكر المبعوث الدولي أن مباحثات أستانا المقررة بداية الشهر القادم ما زالت قائمة.

وأضاف أنه سيلتقي غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي لمناقشة اجتماعات أستانا وجنيف.

حصار قاتل

من جانبه قال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الخاص بسوريا يان إيغلاند، إن هناك ما يقرب من 5 ملايين سوري يعيشون تحت الحصار أو في مناطق يصعب الوصول إليها.

وأشار إيغلاند في تصريحات صحفية، الخميس، إلى أن وكالات الإغاثة تمكنت من الوصول إلى 564 ألف شخص فقط هذا العام من بين الملايين الخمسة.

ولفت المسؤول الدولي الانتباه بشكل خاص إلى الحالة الإنسانية الصعبة في الغوطة الشرقية، التي تسيطر عليها المعارضة وتحاصرها قوات النظام في ضواحي العاصمة دمشق، وبها نحو 400 ألف مدني.

كما لم تتمكن وكالات الإغاثة من الوصول إلى دوما، وهي أكبر مدينة داخل المنطقة المحاصرة، خلال نصف عام.

وعلى صعيد ذي صلة، أكدت وزارة الدفاع الروسية، مساء الخميس، مقتل ضابط روسي في سوريا بهجوم للمعارضة.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الميجر سيرغي بوردوف، الذي عمل مستشارا عسكريا لدى جيش النظام، قتل نتيجة هجوم شنه مسلحون على موقع لقوات الأسد.

الوكالات - عواصم إبريل 21, 2017, 3 ص