تقييم أيام المهنة

• يوم المهنة، ملتقى المهنة مسميات تصب في هدف واحد وهو المساهمة في توظيف من يبحث عن عمل بعد سنوات من قيامها، هل هناك تقييم لما قدمته وهل ساهمت بفعالية في التوظيف؟

كل ذلك يتطلب معرفة نتيجة التقييم، هذا اذا تم حتى يمكن إيجاد الحلول والابتعاد عن تكرار الأخطاء، وتكون اسم حقيقي لعمل مطلوب اما ان يكون للاستهلاك الاعلامي فهو مجرد ضياع وقت ودعاية للشركات والمؤسسات؟!

هناك من تقدم للحصول على وظيفة في أكثر من شركة ومؤسسة ولم يحصل عليها، ولا حتى اعتذار «تطنيش» وانتظار طويل وآمال ذهبت دون عودة.

• لذلك أصبح لدى العديد ممن تقدموا ولم يحصلوا على نتائج ردة فعل بأن التقديم في تلك الأيام والملتقيات لا فائدة منه، وهو ما يطلب حلا لكي لا تتحول الى منصات للدعاية والإعلان عن الشركات والمؤسسات واستغلال الحاجة الماسة للوظيفة، والا تصل الى ما يتم العمل به من البعض «عندك شهادة جامعية نوظفك بالثانوية!» منهم من يوافق لان ظروفه تفرض عليه أن تذهب السنوات الجامعية والشهادة للحفظ ومحاولة نسيانها لان ذكرها يجلب الحسرة والندم.

• الازدحام على ايام المهنة وملتقياتها ليس دليلا على أن كل من ذهب حصل على وظيفة، كثير منها مجرد وعود. لذا التقييم الواقعي يكشف الحقيقة.

ومضة:

الشيب ما هو عيب يا معذرب الشيب

الشيب في راس الولد له سبايب

اما كريمٍ شاب يبحث عن الطيب

ولا شجاع عذبته المصايب

فالح الصغير إبريل 21, 2017, 3 ص