نيابة عن أمير الشرقية.. الأمير تركي بن محمد دشن المبادرة أمس

الشرقية.. إطلاق مبادرة لبناء قدرات العاملين بجمعيات الأيتام

الأمير تركي بن محمد مع أبناء جمعية بناء خلال الاحتفال (تصوير:طارق الشمر)

علي الشهري - الخبر

نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، دشن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد رئيس مجلس ادارة جمعية بناء بالخبر أمس مبادرة بناء قدرات وتبادل خبرات العاملين في جمعيات الأيتام، بمشاركة 22 جمعية خيرية متخصصة في رعاية الأيتام على مستوى المملكة، والتي تنظمها الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية «بناء» للعام الثاني على التوالي وتستمر المبادرة لمدة 5 أيام، وانطلقت أمس من خلال ملتقى (أفضل الممارسات في تصميم البرامج للأيتام) بمشاركة العديد من المختصين والمهتمين بهذا الجانب.

image 0

..ويتوسط منصة الاحتفال

وألقى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد رئيس مجلس إدارة جمعية بناء كلمة راعي الحفل قال فيها: يسعدني أن أكون معكم اليوم لافتتاح مبادرة بناء القدرات وتبادل الخبرات للعاملين في جمعيات رعاية الأيتام بالمملكة، هذه المبادرة الهامة التي أتت من جمعية لها شأنها في خدمة الأيتام، وهي جمعية بناء بالمنطقة الشرقية سعياً منها لتطوير العمل الخيري فيما يخص اليتيم والعناية به وتطوير قدراته، واستفادة جميع الجمعيات في المملكة من الخبرات المتراكمة وتطويرها لتحقيق الهدف الأسمى وهو خدمة اليتيم.

وأضاف سموه بقوله: نحن نعيش في وطن يختلف عن غيره فاليتيم بيننا لا يعيش مرارة اليتم، فقد سخرت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - كل الإمكانيات، وذللت كل الصعوبات من خلال إنشاء الجمعيات المتخصصة ودعمها بكل ما تحتاج إليه تحت مظلة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للحفاظ على النسيج الاجتماعي وتكاتف الجميع من مؤسسات وافراد لدعم الخير في بلد الخير، ولقد أدركت الدولة أهمية القطاع الثالث في دعم مسيرة التنمية في المملكة، فجعلته شريكا في تنفيذ خطة المملكة الطموح 2030 فأصبح شريكا أساسيا ومهما في التنمية الاجتماعية المتكاملة، وهذا سيجعله يحظى بدعم أكبر، مما يتطلب المزيد من الجهود لتحقيق هذه الرؤية ونحن جميعا متفائلون بدور القطاع الثالث ومستقبله المشرق بإذن الله، وجميل أن ندرك أن الاستثمار في العقول هو الأهم فالحرص على التدريب والتطوير وتنمية الإنسان أهم بكثير من الحرص على تأمين مستلزمات الحياة الأخرى رغم أهميتها، وهذا ما اؤكد عليه فتدريب الأيتام وتطويرهم هو الهدف الذي يجب أن نتكاتف جميعا من أجل تحقيقه من خلال إعداد الخطط والاستراتيجيات لتدريب الأيتام وأسرهم ليتمكنوا من الابداع والتميز بإذن الله. وشكر سموه في نهاية كلمته وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي الغفيص على دعمه وجميع المشاركين في المبادرة من مناطق المملكة المختلفة، كما شكر كل من ساهم في دعم هذه المبادرة المباركة سائلا الله الأجر والمثوبة لكل من سعى وشارك في خدمة اليتيم وتطويره.

وألقى مستشار وزير العمل والتنمية الاجتماعية والمشرف العام على قطاع التنمية الاجتماعية، ماجد العصيمي، كلمة شكر فيها جمعية بناء على تنظيمها المبادرة، كما أكد على حرص وزارة العمل والتنمية الاجتماعية على دعم هذه الجمعيات وتطوير أدائها لما فيه مصلحة الأيتام وأسرهم.

ثم ألقى رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي، منصور الميمان، كلمة الشركاء.

بعد ذلك ألقى مدير عام جمعية إنسان، صالح اليوسف، كلمة الجمعيات المشاركة، وأشاد فيها بالدور الذي قامت به جمعية بناء لتنظيم هذا الملتقى الكبير وجمع كل قيادات الجمعيات المتخصصة في رعاية الأيتام في مكان واحد سائلا الله أن يتحقق الهدف من هذه المبادرة.

ثم كرم سموه الداعمين والشركاء والشركات المشاركة.

يذكر أن هذه المبادرة فريدة من نوعها في مجال بناء قدرات وتبادل خبرات العاملين في جمعيات الأيتام بالمملكة، وهي تهدف إلى تنمية وتطوير قدرات العاملين في مجال رعاية الأيتام في أسرهم الطبيعية وتأهيلهم وبناء قدراتهم.


اليوسف: تطوير مهارات العاملين في خدمة اليتيم

وألقى نائب رئيس مجلس إدارة جمعية بناء، الشيخ الدكتور صالح اليوسف، كلمة في حفل اطلاق مبادرة بناء قدرات وتبادل خبرات العاملين في جمعيات الأيتام قال فيها:

نجدد اللقاء بكم في هذا العام لنحتفل جميعا بانطلاق مبادرة بناء قدرات وتبادل خبرات العاملين في جمعيات الأيتام بالمملكة الثانية التي تنظمها جمعية بناء، وتهدف إلى بناء الكوادر البشرية وتطوير قدراتهم وتبادل الخبرات لتستفيد الجمعية الناشئة من تجربة من سبقوها بسنوات في هذا المجال؛ سعيا لتحقيق الهدف الأسمى والأهم وهو خدمة اليتيم في بلادنا المباركة، ايمانا منا بضرورة نقل الخبرات والمعارف وتبادلها بين الجمعيات بالإضافة لتطوير مهارات العاملين في خدمة اليتيم.

وأضاف اليوسف بقوله: لقد تميزت جمعية بناء في الفترة الماضية رغم عمرها القصير وحصلت على (جائزة الملك خالد للتميز للمنظمات غير الربحية) لعامين متتاليين و(جائزة السبيعي للتميز في العمل الخيري)، وكرمت الجمعية من قبل (مؤسسة سعفة القدوة الحسنة لتطبيق أعلى معايير الشفافية والعدالة والمساءلة)، كما حصلت على اعتماد (الايزو)، هذا على المستوى المحلي، اما على المستوى الخليجي فقد حققت مؤخرا (جائزة السنابل للمسئولية المجتمعية في مجال رعاية الأيتام لدول مجلس التعاون الخليجي 2017م)، وسوف تكرم الشهر القادم في الحفل الذي سيقام بهذه المناسبة في مملكة البحرين الشقيقة، ونحن نؤمن بأن النجاح لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله في المقام الأول ثم دعم أصحاب الأيادي البيضاء وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، الداعم الأول وصاحب الفضل بعد الله فيما نحققه من نجاحات.

image 0

الشيخ صالح اليوسف (اليوم)

علي الشهري - الخبر مارس 20, 2017, 3 ص