أكد عضو هيئة كبار العلماء مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية د. سليمان أبا الخيل، أن المملكة أصبحت مقصودة ومحسودة، حيث وجهت إليها السهام المسمومة من كل حدب وصوب خصوصا إلى فلذات الأكباد من البنين والبنات من أصحاب الشهوة والشبهة والتأويل الفاسد والهوى المضل.
وأوضح أن أعداء الأمة جندوا الجنود وهيأوا الوسائل والطرق المختلفة والمتنوعة والموغلة في الحقد والحسد على أبناء المملكة، لما يرونه فيها من النعم والفضائل والشمائل التي أساسها عقيدة التوحيد الصافية وتطبيق شريعته، وما نعيشه من الأمن والأمان والاستقرار.
جاء ذلك خلال تدشين حملة «هذه سبيلي» الثالثة الموجهة لمنسوبي الأمن العام في كافة مناطق المملكة بقاعة الأمير محمد بن نايف للندوات والمؤتمرات بمدينة تدريب الأمن بالرياض تحت رعاية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية التي دشنها مدير الأمن العام الفريق عثمان المحرج بالرياض أمس.
وقال أبا الخيل: إننا نعيش في وقت وزمن المتغيرات والفتن تحاك فيه من أعداء هذا الدين، لكن هيهات أن يحققوا ما يريدون لأن أهل هذه البلاد بمختلف مستوياتهم وتنوع تخصصاتهم يقفون صفا متراصا قويا وصخرة تتفتت عليها دعاوى المنتحلين ومزايدتهم، مشيرا إلى أن أهل الفتن والضلال لا يقر لهم قرار حتى يروا الأوطان تعيش فوضى هرجا ومرجا وإهلاكا للحرث والنسل بحجج ما أنزل الله بها من سلطان، بل إن دين الله يرفضها.
وبين أن الأعداء لما عجزوا عن تحقيق ذلك عبر الوسائل المحسوسة اتجهوا إلى طرق خبيثة وأساليب شيطانية يحاولون من خلالها تحريك العواطف واستقطاب ضعيفي الإيمان وناقصي العقل الذين ليس لديهم أي حصانة فكرية، فيصبحون صيدا سهلا لهم.