أخبار متعلقة
الملتقى تناول دور الحوار في تحقيق السلم المجتمعي
ودعا الملتقى لأهمية مشاركة جميع وسائل الإعلام في نشر مفهوم التعايش بين أطياف المجتمع في حملة إعلامية شاملة، خصوصا الوسائل القريبة من مشاهدة الناس وتجمعاتهم وعقد ورش عمل مركزة تعنى بمحاصرة الفكر المنحرف والمغرض الذي يثير النعرات الطائفية والقبلية والمذهبية ، ثم وضع الوسائل الناجعة للحد من أثره على المجتمع والشباب بوجه خاص، وإنشاء مركز علمي يعنى بالدراسات الشرعية والميدانية للتسامح والتعايش للاهتمام بنشر تجربة الأحساء في التعايش بين أفراد المجتمع الواحد وزيادة اللحمة الوطنية بينهم، وإعداد خطة إعلامية شاملة لايصال المفاهيم الشرعية للتعايش والتجارب الواقعية للتعايش الإيجابي، إنشاء كرسي لأبحاث التعايش في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الملك فيصل وغيرها.
وقال د. البوعلي ان الملتقى اقيم في محافظة الاحساء على فترتين بدعوة من رئيس مجلس مؤسسة الأمير محمد بن عبدالعزيز بن جلوي آل سعود «قبس» للقرآن والسنة والخطابة الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن جلوي آل سعود، وبرعاية وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية «حفظه الله»، وبحضور الامير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الاحساء، وعدد من المتخصصين.
وتضمن الملتقى 19 ورقة وشارك فيه 25 متحدثا من مناطق المملكة في خمسة محاور هي الأول: التعايش مفهومه ومنهجه في الإسلام وأثره على المجتمعات، والثاني: فقه التعايش ومشكلاته، والثالث: الإعلام والغلو وأثرهما في التعايش السلمي، والرابع: الحوار وأثره في السلم المجتمعي، والخامس: وسائل عملية للتعايش بين المذاهب والأطياف.
ورفع المشاركون الشكر والتقدير وعظيم الامتنان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد «يحفظهم الله» على ما يبذلونه من جهود مباركة في خدمة الإسلام والمسلمين وتطبيق الشريعة الإسلامية وإرساء مفهوم التعايش والحوار وفقا لنظام الحكم الأساسي في المملكة العربية السعودية، الذي يؤكد أن التعايش مصلحة وطنية كبرى في بناء المجتمع، كما اعربوا عن شكرهم إلى الأمير عبدالعزيز بن محمد بن جلوي آل سعود رئيس مجلس أمناء مؤسسة «قبس» للقرآن والسنة والخطابة وفريق العمل في الملتقى ورؤساء الجلسات والمتحدثين وجامعة الملك فيصل، التي استضافت الملتقى.