مطالبات بإعادة النظر فيه

«الشرقية».. طول الدوام المدرسي يرهق الطلاب والتعليم تبرر: الأنشطة السبب

جعفر الصفار - الدمام

انتقد عدد من أولياء أمور طلبة المدارس زيادة الفترة الزمنية لليوم الدراسي، مشيرين إلى أن تأخير مواعيد الانصراف اليومي يشكل مصدر قلق للأسر، وينعكس سلبا على الأوضاع الصحية للطلبة، وخصوصا طلبة الصفوف الأولى.

وقالوا إن الطلاب لا يتحملون الساعات الطويلة على مقعد الدراسة؛ نظرا لاستيقاظهم المبكر بشكل يومي، وتساءلوا عن مغزى زيادة الفترة الزمنية لليوم الدراسي الواحد، معتبرين هذه الآلية مصدر قلق ولا تعود على الطلبة بالفائدة بقدر ما تشكل ازعاجا كبيرا لهم، مطالبين بإعادة النظر وتعديل مواعيد دوام الطلبة.

وقالت مريم حسين - ولية أمر-: إن طول الدوام ينعكس سلبا على مستوى تحصيل وأداء الطلبة، مشيرة إلى أن طول مدة الدوام الذي يبدأ بالمرحلة الابتدائية في السابعة صباحا وينتهي في الثانية عشرة وثلاثين دقيقة ظهرا يرهق الطلبة ويقلل من استيعابهم للمواد الدراسية، مضيفة: إنَّ هذا القرار ليس له أيّ جدوى، موضحة أنَّ آثاره السلبية ستشمل المعلم والطالب وولي الأمر.

وقالت زهراء المصطفى - ولية أمر-: إن الطلبة يستيقظون في الخامسة ويخرجون للمدرسة ما يقارب الساعة السادسة ويعودون ما يقارب الساعة الثانية ظهرا، مشيرة إلى الجهد المتواصل الذي يعانونه خلال هذه الساعات الطويلة، مؤكدة أن تلك المواعيد من شأنها إرهاق وإجهاد بناتهم، وطالبوا بمراعاة تلك النقطة.

وأشارت إلى أنها «تقدمت بشكوى إلى إدارة المدرسة الابتدائية التي تدرس فيها ابنتها، منذ تطبيق نظام الدوام المدرسي الجديد، مطلع العام الدراسي الحالي، مشيرة الى ان الشكوى تركزت حول عدم مقدرة ابنتها على تحمل ساعات الدوام الطويل، نظراً لطبيعتها الجسدية وعمرها، التي لا تتحمل مثل ذلك الجهد، الممتد منذ ساعات الصباح الأولى». مضيفة إن «ابنتها لا تستطيع متابعة دروسها؛ نظرا لإرهاقها الشديد وضيق الوقت».

بدوره، أرجع مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام سعيد الباحص، زيادة ساعات الدوام إلى تخصيص 4 ساعات أسبوعيا لتنفيذ الأنشطة غير الصفية في المدارس، مشيرا إلى البدء بتنفيذها لمدة ساعتين أسبوعيا، وتقسم على يومين في الأسبوع لمدة ثلاث مرات في الشهر، لافتا إلى أنه تم توحيد يومي الأحد والاثنين في جميع المدارس حسب الأنظمة والتعليمات الوزارية.

وأكد الباحص «أن الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية حريصة على سلامة واستقرار الطلبة والطالبات، وأنها تسعى لتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية بما يتوافق مع الإطار الذي يحقق التطوير ويحافظ على الثوابت والمبادئ والقيم للمجتمع».

جعفر الصفار - الدمام ديسمبر 19, 2016, 3 ص