مختصون لـ ^:

ارتفاع الطلب سنوياً 5 % بعد دخول شركات الطيران الجديدة

بعض مطارات المملكة بدأت في إعادة تهيئة بعض صالاتها لاستيعاب رحلات الشركات الجديدة

حذيفة القرشي - جدة

أكد مختصون في شؤون الطيران والنقل الجوي أن انطلاق الرحلات الجوية لشركات الطيران الجديدة سيساهم في زيادة الطلب على النقل الجوي بمعدل 5% سنوياً، لا سيما بين المدن التي لم تكن تمر عليها خطوط الطيران المحلية، إضافة إلى أن الطيران هو الوسيلة الأمثل للتنقل بين مدن المملكة إذا ما نظرنا لمساحتها الشاسعة ومدنها المترامية الأطراف، ما سينعكس على جميع القطاعات محققا المساهمة المثلى في تنمية قطاع السياحة وفي تنمية حركة التجارة البينية، وبالتالي التنمية الاقتصادية.

وأوضحوا خلال حديثهم لـ «اليوم» أن إضافة شركات طيران اقتصادية مهمة جداً في تقليص الاسعار لانخفاض التكلفة التشغيلية لهذا الطيران بمعدل 50 بالمائة عن الطائرات الكبيرة مثل البوينج 777، مقلصاً طلب احتياج السوق السعودي، خصوصاً أن السوق السعودي من أكبر الاسواق نمواً في الشرق الاوسط بمقدار 14 بالمائة سنوياً بحسب احصائيات هيئة الطيران المدني السعودي.

في البداية، أكد الدكتور ناصر الطيار المختص في شؤون الطيران التجاري أن انطلاق شركات الطيران الخاصة عامل مهم، خاصة أن السوق السعودي من أكبر الاسواق نمواً في الشرق الاوسط بمقدار 14 بالمائة سنوياً بحسب احصائيات الطيران السعودي، كما ان الطيران هو الوسيلة الأنسب والمفضلة للسفر بين مدن المملكة، وهذه الانطلاقة هي بداية القضاء على عدم توافر المقاعد والوصول إلى مدن لم تكن تخدم من قبل من الخطوط المتواجدة في المملكة، وكانت بحاجة إلى وجود شركات طيران، وهي تثمن لهيئة الطيران المدني التي أوجدت التنافس بين الشركات وتلبية احتياجات المواطن والمقيم وجميع المحتاجين للنقل بين مدن المملكة، كما أن تطور قطاع الطيران في أي دولة هو بداية لتسريع تطور أي اقتصاد في العالم، حيث مع عدم تواجد هذه الوسيلة «الطيران» يكون هناك تأخر في تطور الاقتصاد والتنمية الاجتماعية الصحية والاقتصادية والزراعية.

وأوضح الدكتور سعد الأحمد الأكاديمي والمستشار الدولي في صناعة الطيران والنقل الجوي أن الهيئة العامة للطيران المدني أضافت مبادرة اقتصادية في تحريرها لصناعة النقل الجوي في المملكة، بإضافة 3 ناقلات خاصة هي: طيران ناس، وخطوط سما، والخطوط السعودية الخليجية، بالإضافة إلى الناقلة الحكومية الخطوط السعودية، وستضع حلولا لأهم المشاكل التي واجهت سوق النقل الجوي في السابق من أزمة في الطلب الشديد والعرض القليل ببعض الوجهات، التي كانت من الصعب وصول المسافرين إليها والحصول على مقاعد لهم، خصوصاً في المواسم، ووجود روابط مدن لا تعمل عليها ناقلات جوية مع وجود سوق لها مثل الرحلات المباشرة بين مدن الجنوب ومدن الشمال.

وقال الكابتن سليمان صالح المحيميدي المختص في مجال سلامة الطيران: إنه بلا شك إن دخول شركات الطيران الجديدة «السعودية الخليجية» و«سما للطيران» سيساهم في زيادة السعة المقعدية في سوق النقل الجوي الداخلي، ومع مواصلتها النمو وإضافة طائرات ورحلات جديدة لشبكاتها سيساهم في إضافة مزيد من المقاعد الإضافية للخطوط الرئيسية والثانوية لاستيعاب حجم الطلب غير المخدوم الحالي والمستقبلي والحد بشكل كبير من أزمة الحجوزاتخاصة في المواسم.

حذيفة القرشي - جدة نوفمبر 26, 2016, 3 ص