المبعوث الأممي يطالب مجلس الأمن بإجراء حاسم ضد الانقلابيين

المبعوث الدولي يبدي قلقه بشأن المجلس السياسي المزعوم للانقلابيين

الوكالات - نيويورك

اعتبر المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن الجيش اليمني قادر على مواجهة التطرف. وقال ولد الشيخ أحمد في كلمة أمام جلسة مفتوحة بمجلس الأمن، لبحث آخر التطورات في اليمن، الأربعاء، إن تزايد العنف في اليمن أدى إلى تردي الوضع الإنساني بشكل كبير، محذرا من عراقيل وتحديات متزايدة أمام المنظمات الإنسانية الساعية للوصول إلى المناطق المتضررة. مؤكدا أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة اليمنيين.

وطالب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مجلس الأمن بالوقوف بشكل حاسم ضد الأطراف الرافضة لعملية السلام في اليمن، في إشارة إلى الحوثيين وحلفائهم، محذرا من تواصل الحرب، التي لن تخدم أحد من الطرفين؛ سوى ما وصفها بالتنظيمات الإرهابية، مثل داعش والقاعدة.

وأكد المسؤول الأممي، أن جهود عملية السلام في الكويت وغيرها من عواصم المنطقة، كانت تصطدم دائما برفض الحوثيين وحلفائهم في حزب صالح.

وعن الوضع الإنساني، حذر ولد الشيخ من استمرار معاناة اليمنيين الاقتصادية في ظل توقف تحويل الرواتب، وارتفاع أسعار السلع إلى أكثر من 60%، ونزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص.

وأضاف ولد الشيخ أحمد إن دول مجلس التعاون الخليجي تؤيد جهود الأمم المتحدة لحل الأزمة في اليمن، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة لم ولن تخذل اليمن.

وعبر المبعوث الدولي عن قلقه بشأن المجلس السياسي المزعوم؛ الذي أنشأه الانقلابيون في اليمن قبيل أسابيع، مما أدى إلى انهيار أشهر من المفاوضات في الكويت.

ودعا ولد الشيخ أحمد إلى التهدئة، والالتزام بوقف القتال لإعادة استئناف المفاوضات اليمنية.

ومن جهة أخرى، شن مندوب اليمن إلى الأمم المتحدة خالد اليماني هجوما على ميليشيات الحوثيين وحلفائهم، الذين يتبعون سياسة التوسع الطائفي الإيراني.

وقال اليماني: إن رغبة ميليشيات الحوثي وصالح في مواصلة الحرب أدت إلى استمرار عدوانها على اليمن، مشيرا إلى أن الانقلابيين يرفضون الحلول السلمية.

وأضاف إن الحكومة جددت خيار السلام؛ لأنه السبيل الوحيد للخلاص من طغيان العصابات وأمراء الحرب، في إشارة إلى الانقلابيين الرافضين التعامل بإيجابية مع مساعي ولد الشيخ أحمد حسب قوله.

وقال اليماني، إن الحكومة الشرعية تعمل على تخفيف الآثار المدمرة للحرب المفروضة من الميليشيات، مثمنا جهود الأمم المتحدة والمملكة العربية السعودية والتحالف العربي لاستعادة الشرعية في البلاد.

الوكالات - نيويورك سبتمبر 1, 2016, 3 ص