تنظمه الغرفة في أكتوبر المقبل بهدف تعزيز البنية الأساسية للقطاع

أمير الشرقية يرعى انطلاقة النسخة السادسة من ملتقى المنشآت الصغيرة والمتوسطة

تنظم غرفة الشرقية يومي الأربعاء والخميس 19-20 اكتوبر 2016 النسخة السادسة من (ملتقى المنشآت الصغيرة والمتوسطة 2016) تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والأهلية المعنية بهذا الشأن.

وذكر رئيس مجلس إدارة الغرفة عبدالرحمن بن صالح العطيشان ان الملتقى سوف يعقد بالمقر الرئيسي للغرفة بالدمام تحت رؤية تتبنّاها الغرفة والمتمثلة في «تعزيز البنية المؤسسية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة»، إذ تسعى الغرفة من خلال هذه الفعالية إلى إرساء مفهوم التكامل بين المنشآت الصغيرة والمتوسطة والجهات الداعمة لها، لتصبح قادرة على مواجهة التحديات وزيادة قدرتها التنافسية على المستوى العالمي، في ظل اهتمام الدولة بهذا القطاع وإطلاقها مؤخرا الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف العطيشان ان هذه الفعالية التي دأبت الغرفة على إقامتها تدخل ضمن منظومة عمل متكاملة ومتعددة تصب في خانة دعم ورعاية وتطوير المنشآت الصغيرة والمتوسطة، تشمل البرامج التدريبية المتنوعة وفي مقدمتها برنامج (كيف تبدأ مشروعك الصغير)، الذي يدخل عامه العاشر، وإطلاق وتطوير برنامج عمل مجلسي شباب وشابات الأعمال في المنطقة الشرقية، ومواصلة منح جائزة الدكتور غازي القصيبي لأفضل منشأة واعدة، فضلا عن الندوات وجلسات الحوار وورش العمل والعديد من المطبوعات والنشرات المتخصصة.. موضحا أن الغرفة إذ تنفذ هذه الفعاليات وغيرها تنطلق من قاعدة اساسية تتمثل في حيوية الدور الذي تقوم به المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الوطني.

وقدّم العطيشان خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية على رعايته، لافتا إلى أن بنودا عديدة احتوتها رؤية المملكة 2030 لدعم ورعاية وتطوير القطاع الخاص، والمنشآت الصغيرة على وجه التحديد.

من جانبه قال أمين عام غرفة الشرقية عبدالرحمن بن عبدالله الوابل إن غرفة الشرقية إذ تنظم هذه الفعالية فذلك ضمن الخدمات التي تقدم للمشتركين، خصوصا من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إذ تسعى الغرفة جاهدة لأن تحقق الفعالية لدى هذه المؤسسات لتكون ضمن خارطة الدورة الاقتصادية، من خلال مشروعات اقتصادية ذات جدوى، تقدم لنا سلعا وخدمات ومنتجات تلبي حاجات معينة في المجتمع، وتحل بعض المشكلات.

ولفت الوابل إلى ان رؤية المملكة 2030 انطوت على جملة من البنود الصريحة لدعم ورعاية المنشآت الصغيرة والمتوسطة، كوسيلة فضلى وناجعة لحل مشكلة البطالة التي تطل برأسها بين فترة وأخرى، وكخيار وطني هام لتنويع مصادر الدخل بدلا من الاعتماد على مصدر واحد قابل للنضوب.

وأعرب الوابل عن أمله في نجاح الملتقى على غرار ما جرى في النسخ الخمس الماضية، التي أصلت إلى جملة من القيم والمبادئ كان لابد من بحثها دراستها وأهمها دور المنشآت الصغيرة والمتوسطة في التنمية الشاملة، لتأتي هذه النسخة لتنطلق بعيدا نحو آفاق الدور الذي تقوم به هذه المؤسسات في الاقتصاد والمجتمع بشكل عام.

اليوم - الدمام أغسطس 30, 2016, 3 ص