DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

فرنسا تدفع 34 مليون يورو لتأمين يورو 2016

34 مليون يورو حجم إنفاق فرنسا لتأمين البطولة

فرنسا تدفع 34 مليون يورو لتأمين يورو 2016
فرنسا تدفع 34 مليون يورو لتأمين يورو 2016
أخبار متعلقة
 
أنفقت فرنسا نحو 34 مليون يورو لتأمين الملاعب ومناطق تجمع المشجعين خلال مباريات بطولة الأمم الأوروبية التي تنطلق اليوم على أراضيها وتستمر خلال الفترة بين 10 يونيو و10 يوليو 2016، حيث من المتوقع أن تحظى ملاعب البطولة بحضور جماهيري يبلغ 2.5 مليون مشجع، فيما يتوقع أن يتواجد 8 ملايين سائح أجنبي خلال احتضان البلاد للمسابقة. وأكد جاك لامبرت، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة أن جميع الإجراءات الضرورية تم اتخاذها من أجل ضمان أمن المنتخبات الـ 24 المشاركة في البطولة وملايين المشجعين، الذين سيتوافدون لمشاهدة المباريات. 90 ألف رجل أمن بدوره قال وزير الداخلية الفرنسى برنار كازنوف إنه يتم نشر أكثر من 90 ألفا من أفراد الشرطة والجيش وقوات الأمن فى مختلف أنحاء فرنسا لتأمين بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم، حيث انضم 77 ألف فرد من مختلف الأجهزة الأمنية الفرنسية إلى جنود وحراس أمن خاص لتأمين الإستادات وملاعب التدريب ومناطق المشجعين والفنادق. وقد أعلنت باريس مؤخرًا عن توظيف 3 آلاف عنصر إضافي لحفظ الأمن خلال البطولة سيعملون في باريس إلى جانب 10 آلاف عنصر شرطة موجودين في العاصمة الفرنسية. إجراءات أمنية صارمة ومن الاجراءات التي اتخذتها فرنسا لتأمين البطولة وضع كاميرات فيديو لمراقبة أماكن تجمعات واحتفالات المشجعين خلال البطولة، كما سيتم فحص جوازات السفر ومدى تطابقها مع الاسم المتواجد في تذكرة المباراة، مع وجود أجهزة الكشف عن المعادن، والماسحات الضوئية على جميع بوابات الدخول للملاعب، بالإضافة إلى فحص جميع الحقائب الخاصة بالجماهير. وستقوم فرنسا بنشر تكنولوجيا مضادة للطائرة بدون طيار خلال البطولة، وستعلن مناطق حظر للطيران فوق الملاعب العشرة التي تستضيف مباريات البطولة، بالإضافة إلى ملاعب التدريب. وذكرت تقارير أن السلطات الفرنسية تدربت على كيفية التعامل مع احتمالية استخدام طائرات بدون طيار لنشر مواد كيماوية أو بيولوجية. وتأتي هذه الإجراءات المشددة من أجل جعل يورو 2016 أكثر أمانا، خاصة في أعقاب التفجيرات التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس، وكانت أحدها بالقرب من ملعب فرنسا الدولي وراح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى. وسيحرس ستاد دو فرانس، الذي يتسع لـ 80 ألف متفرج ويحتضن المباراة الافتتاحية للبطولة، نحو ألف شرطي وعدد مماثل من المنسقين والمنظمين، وسيحاط الملعب بحزامين من نقاط التفتيش، كما تم تخصيص مقر لجمع المعلومات الأمنية، تم ربطه مع قوى الشرطة والإنقاذ. ويضم ملعب الأمراء في باريس 25 نقطة تفتيش أولي، و5 مداخل عند المحيط، وتم وضع نظام خاص لتأمين الحماية في سماء الملعب. وفي مناطق تجمع المشجعين حيث يحتشد الناس لمتابعة المباريات على شاشات عملاقة، سيتحتم على الجميع المرور عبر حاجز حماية أولي، حيث توجد خدمة لاستلام الحقائب وأجهزة لكشف المعادن، ولدخول منطقة المشجعين على المرء أن يمر عبر حاجز أمني شبيه بما نشاهده في المطارات في فرنسا وفي بعض محطات القطارات. وبالقرب من برج إيفل في العاصمة الفرنسية، سيكون لمحبي كرة القدم متنفس في ساحة شامب دو مارس التي تتسع لنحو 90 ألف شخص، 16 نقطة تفتيش ستوضع لحمايتهم. تأمين المنتخبات المشاركة وبالحديث عن الاجراءات التي اتخذتها المنتخبات المشاركة في البطولة لتأمين لاعبيها، أكد اوليفر بيرهوف مدير المنتخب الألماني لكرة القدم أن اتحاد الكرة في بلاده أنفق قدرا أكبر من الأموال على المعايير الأمنية للفريق في يورو 2016 بفرنسا مقارنة بما تم انفاقه في مونديال 2014 بالبرازيل. وقال بيرهوف لصحيفة «فيلت ام سونتاج» ولكن دون الكشف عن التفاصيل المالية: «الكثير من الامور تم انجازها، يمكن رؤية ذلك من خلال الميزانية، المبلغ الذي تم انفاقه على المعايير الأمنية أكبر مما تم انفاقه في مونديال البرازيل». ويتخذ اتحاد الكرة الألمانية تدابير اضافية حول منتخب الماكينات الفائز بلقب النسخة الماضية من المونديال، وكذلك فيما يخص أمور اخرى مثل المركز الاعلامي في مقر اقامة الفريق على الشواطئ الفرنسية من بحيرة جنيف خلال بطولة يورو 2016. أما منتخب النمسا فسيتولى نحو 60 من رجال الشرطة الفرنسية تأمين مقر إقامة المنتخب النمساوي، وسيكون برفقة المنتخب اثنان من أفراد القوات الخاصة بشكل دائم. بدورها قررت إسبانيا إرسال مجموعة من أفراد الشرطة إلى فرنسا لتصاحب الجماهير خلال البطولة، بالإضافة إلى فريقين آخرين متخصصين في إبطال المفرقعات من أجل تقديم المساعدة الأمنية طوال فاعليات الحدث الرياضي الكبير. وأعلن خورخي فيرنانديز دياز القائم بأعمال وزير الداخلية في الحكومة الإسبانية عن الإجراءات المذكورة، والتي تدخل في إطار التعاون مع السلطات الفرنسية في مواجهة الخوف من وقوع هجمات إرهابية خلال البطولة الأوروبية التي تنطلق اليوم. وستتشكل المجموعات من عشرة أفراد أمن منهم اثنان من خبراء المفرقعات واثنان من الشرطة الوطنية سيشكلون فريق إبطال المفرقعات، بالإضافة إلى ستة أفراد آخرين يسافرون مع الجماهير إلى مقرات إقامة مباريات المنتخب الإسباني.