تحويل الأحساء إلى مدينة صديقة لذوي الإعاقة

منع تراخيص البناء غير المستوفية لشروط المعاقين

المجلس البلدي خلال زيارة مؤخرا لجبل الشعبة

حمزة بوفهيد - الهفوف

استنادا على قرار المقام السامي حول ضرورة مراعاة تيسير الخدمات اللازمة لذوي الاحتياجات الخاصة، أصدرت أمانة الأحساء تعميما يسهم في رفع معاناة الأشخاص من ذوي الإعاقة ويحل معاناتهم في دخول المواقع العامة والسياحية والتجارية، وبمشيئة الله تعالى ستتحول الأحساء خلال الفترة القادمة إلى مدينه صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة.

وقضى القرار الصادر من أمين الأحساء المهندس عادل الملحم بمنع إصدار أي رخصة بناء أو منح شهادة إطلاق التيار الكهربائي للمنشآت والمجمعات السكنية والمراكز التجارية والمحلات بمختلف الأنشطة إلا بعد استكمال الاشتراطات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، لتسهيل دخولهم وخروجهم داخل المباني والمواقف الخاصة بهم ويقضي القرار بإلزام كل الجهات التجارية بعمل ممرات ومنحدرات وإزالة أي عوائق تعيق تنقلاتهم، مع تخصيص مقاعد لهم بالمطاعم وأماكن الصلاة، وتنظيم دورات مياه تلائم احتياجاتهم.

وبخصوص المنشآت والمجمعات السكنية والمراكز التجارية والإدارية المرخصة التي لا تتوافر فيها الاشتراطات فيتم إعطاؤهم مهلة محددة مع أخذ تعهد رسمي لتوفير الاشتراطات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، وفي حالة عدم الالتزام فسيتم تطبيق إجراءات نظامية بحقهم.

ويأتي هذه القرار بعد جهود كبيرة بذلها المجلس البلدي بمشاركة كل من أمانة الأحساء، وجمعية الأشخاص ذوي الإعاقة، لوضع خطة طموحة تكون فيها الأحساء مدينه صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة، وقام المجلس البلدي وأمانة الأحساء وجمعية الأشخاص ذوي الإعاقة بتنفيذ زيارات لمرافق سياحية كان منها مشروع جبل القارة ومشروع جبل الشعبة، للاطلاع على سير العمل والتأكد من تأهيل هذه المشاريع لتكون مناسبة لاشتراطات وحاجات الأشخاص ذوي الإعاقة ومنها توفير الممرات والمصاعد والمواقف ودورات المياه.

وثمن رئيس المجلس البلدي أحمد الجعفري هذا القرار المهم الذي أصدرته أمانة الأحساء وقدم شكره للمهندس عادل الملحم على اهتمامه ومشاركته في دعم هذا التوجه بتتويج الجهود بإصدار هذا القرار الذي من شأنه إسعاد الكثير من الأشخاص ذوي الإعاقة وعوائلهم، وجعلهم يعيشون مثل باقي المواطنين.

الجدير بالذكر أن المجلس البلدي فوض فهد الملحم ليكون متابعا لهذا الملف وبمشاركة مدير جمعية الأشخاص ذوي الإعاقة عبداللطيف الجعفري، وقاما بجولات مع عدة إدارات ذات العلاقة في الأمانة، لعمل الدراسة المشار إليها، وقد توجت الدراسة بإصدار هذه القرارات وستتم متابعة تنفيذها إن شاءالله لضمان الجودة وسرعة الإنجاز.

حمزة بوفهيد - الهفوف يونيو 9, 2016, 3 ص