أمير المنطقة الشرقية يرأس اجتماع لجنة السلامة المرورية بالمنطقة

رأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس لجنة السلامة المرورية بالمنطقة في مقر الإمارة اليوم, اجتماع لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية, بحضور عدد من أصحاب المعالي ومديري الجهات الأمنية والجهات الحكومية وأرامكو السعودية، وعدد من أصحاب الخبرة في هذا المجال.

وفي مستهل الاجتماع رحب سمو الأمير سعود بن نايف بأعضاء لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية, وحثهم على بذل المزيد من الجهد من أجل تحقيق الهدف الإستراتيجي للجنة وهو خفض أعداد الحوادث الجسيمة ومسبباتها وذلك في سبيل تحقيق نتائج أفضل من شأنها تقليل عدد حوادث الوفيات والإصابات.

بعد ذلك, قدم الأمين العام للجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية المهندس سلطان بن حمود الزهراني عرضا عن إحصائيات الحوادث الجسيمة ومواقعها، وجهود الضبط المروري وإحصائيات المخالفات بالمنطقة الشرقية, مبيناً في سياق استعراضه لتقرير أعداد الحوادث الجسيمة والمخالفات للفترة السابقة أن الجهود المبذولة منذ بدء تنفيذ إستراتيجية السلامة المرورية في المنطقة تتركز حول تحسين وضع السلامة المرورية في المنطقة.

عقب ذلك ناقش الاجتماع النقاط المعروضة والمجدولة مسبقاً، ومن أهمها قرب إطلاق خدمة الإسعاف الجوي بالمنطقة الشرقية، وضرورة تجهيز مواقع لحجز الشاحنات خلال أوقات الذروة على طريقي أبو حدرية وطريق الرياض السريع، وإقرار توصيات الدراسة الإستراتيجية لحركة الشاحنات على الطرق الرئيسية بالمنطقة الشرقية.

كما استعرضت خلال الاجتماع جهود الضبط المروري والمخالفات المرورية المرصودة من قبل جهات الضبط المروري ( المرور ، القوة الخاصة لأمن الطرق ، دوريات الأمن ) في المنطقة الشرقية للنصف الأول من عام 1437هـ، حيث انخفض إجمالي عدد مخالفات السلامة المرورية المرصودة من قبل مرور المنطقة الشرقية بنسبة 30% عن الفترة المماثلة من العام الماضي 1436هـ, كما انخفضت أعداد مخالفات السلامة المرورية المرصودة من قبل القوة الخاصة لأمن الطرق بنسبة 23%, أما بالنسبة للمخالفات المرصودة من قبل الدوريات الأمنية فقد ارتفعت بنسبة 32%, علما بأن جميع هذه الإحصائيات لا تشمل مخالفات نظام ساهر.

وأشاد سمو أمير المنطقة الشرقية خلال الاجتماع بالجهود المبذولة, مع التذكير بأن الأرقام لا تبشر بالخير وعليه لابد من مضاعفة وتضافر الجهود بين الجهات المعنية للحد من الحوادث الجسيمة في سبيل حفظ الأرواح والممتلكات, موجهاً الجهات المعنية بتذليل جميع الصعوبات ودعم اللجنة لتحقيق هدفها المنشود، وضرورة العمل بالاحترافية حيث أن السلامة المرورية مسؤولية الجميع ولابد من محاسبة المقصرين والمتسببين في الحوادث والتعامل معهم بحزم مؤكداً أن المرور معني بذلك ولكنه يبقى جزء من منظومة متكاملة والمسؤولية تقع على عاتق الجميع .

وفي ذات السياق قدم المهندس سلطان بن حمود الزهراني شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز على اهتمامه وحرصه المستمر فيما يتعلق بتحقيق بيئة آمنة ومجتمع يسوده الانضباطية واحترام جميع القوانين والتقيد بها, كما شكر مدير برنامج أرامكو السعودية للسلامة المرورية والأمين العام للجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية, مثمناً الدعم الملموس من سمو أمير المنطقة الشرقية حيث أن توجيهاته ستكون محل اهتمام جميع المسؤولين, كما شكر كل أعضاء اللجنة على تعاونهم وجهدهم في سبيل الوصول إلى أهداف اللجنة الإستراتيجية .

يذكر أن عدد الحوادث الجسيمة التي تشمل حوادث الوفيات والإصابات البليغة قد إرتفع في النصف الأول من عام 1437 هـ إلى 2104 حادث مقارنة ب 2090 حادث للفترة ذاتها من عام 1436 هـ وذلك بواقع ارتفاع بنسبة 1%، نتج عنها 676 وفاة و 3105 إصابة بليغة بواقع ارتفاع في عدد المتوفين بنسبة 12%، و ارتفاع في عدد الإصابات البليغة بنسبة 1 %, كما أشارت الإحصائيات إلى ارتفاع ملحوظ في أعداد الحوادث الجسيمة داخل المدن بواقع 31 % ، الذي نتج عنه ارتفاع في أعداد الوفيات داخل المدن بنسبة 36%، إضافة إلى ارتفاع عدد الإصابات البليغة بنسبة 27%. بالمقابل شهدت المنطقة الشرقية انخفاضا ملحوظا في أعداد الحوادث الجسيمة على الطرق السريعة للنصف الأول من عام 1437 هـ بنسبة 22 %، مما أسهم في خفض عدد الإصابات البليغة على الطرق السريعة بنسبة 17%, في حين شهدت الطرق السريعة خارج المنطقة ارتفاعا في عدد المتوفين بنسبة 3%.

كما أوضحت الإحصائيات نسب حوادث الوفيات والإصابات البليغة حسب المحافظات, حيث شهدت محافظتي حفر الباطن وبقيق أعلى معدل ارتفاع في حوادث الوفيات والإصابات البليغة في المنطقة, فيما شهدت محافظة الأحساء والجبيل انخفاضا في حوادث الوفيات والإصابات البليغة.

أما بالنسبة لحوادث الوفيات على الطرق السريعة المغطاة من قبل أمن الطرق فقد شهدت المنطقة الشرقية ارتفاعا في معظم الطرق السريعة. بالمقابل شهدت معظم طرق المنطقة انخفاضا في أعداد حوادث الإصابات البليغة باستثناء طريق بقيق حيث أن هناك ما يزيد عن (2000) كم من الطرق السريعة في المنطقة غير مغطاة من قبل أمن الطرق نظراً لاتساع مساحة المنطقة الشرقية.

واس - الدمام مايو 31, 2016, 4:10 م