عامل النظافة همه ما يجده لا ما يحمله

وقت طويل لنبش القمامة

عمال النظافة الذين يقومون بنبش القمامة والمخلفات وبعثرتها في الشارع ومن ثم حملها، أعتقد أن ذلك جزء من الرواتب والحوافز التي تساوم بها شركات النظافة عمالها لكي يستمروا في العمل ولا يسألون وإلا فكيف نراهم بشكل يومي لا ينظفون الشوارع ولا يفرغون الحاويات إلا بعد فرز المخلفات؟ فالحديد له وضعه والالمنيوم والنحاس وحتى كراتين الورق، هذه العملية تتم بوجود مراقبي النظافة، وسكوتهم عليهم يعطي انطباعاً بأن هناك شبه اتفاق بين الشركة والعمالة أو اتفاق بين العامل والمراقب، هذا ان سكت عليه فسيكلف وقتا طويلا لرفع الزبالة وسيعطي انطباعاً بأن سبب اتساخ الشوارع حتى بعد مرور شاحنة النظافة هو أن همّ العامل هو ما يجده لا ما يحمله.

بجاد محمد الدوسري - الخبر

مايو 10, 2016, 3 ص