160 متحدثاً في ملتقى «التخصصات» الرابع بالمدينة المنورة

بدأت بالمدينة المنورة امس الاول جلسات وورش عمل ملتقى التخصصات المهنية والوظيفية في نسخته الرابعة، بالشراكة بين صندوق تنمية الموارد البشرية "هدف"، ومجموعة إثراء الاستشارية، بهدف تنمية الموارد البشرية ورفع إنتاجيتها وتوسيع خياراتها.

وقال نائب المدير العام لصندوق تنمية الموارد البشرية "هدف" لدعم التوظيف نواف الدعيجي، مخاطباً الطلاب والطالبات من حضور الملتقى: إنكم ستسهمون في بناء لبنة مهمة في حياتكم، عبر تحديد التخصص المناسب لكم في حياتكم التعليمية والوظيفية مستقبلاً، مشيراً إلى أن تحديد التخصص يعد قراراً استراتيجيا في حياة كل شاب وفتاة.

وبين أن الملتقى بمشاركة متخصصين من المملكة وخارجها يهدف بشكل رئيس إلى توجيه الشاب والفتاة نحو التخصص الذي يتوافق مع ميولهم، ويلبي طموحاتهم المستقبلية، مشيراً إلى أن صندوق تنمية الموارد البشرية بالتعاون مع المؤسسات الشقيقة في منظومة العمل، لا يدخرون جهداً في دعم البرامج والأنشطة التي تسهم في تأهيل وإعداد الشباب من الجنسين لدخول سوق العمل.

من جانبها، قالت رئيس مجلس إدارة الملتقى نهى اليوسف: إن الملتقى جاء بعد العديد من الدراسات على شريحة شملت 50 ألفا من الشباب والفتيات لمعرفة ما هي التحديات التي يواجهونها لاختيار التخصص المناسب لهم بعد مرحلة التعليم العام، والعمل على إيجاد الحلول.

وأفادت بأن الملتقى يقوم على تعزيز أدوات النجاح في الحياة والعمل، وتوفير نخبة من الأدوات لمساعدة الطلاب في اختيار التخصص المناسب لهم، كاختبارات تحديد التخصص، بمشاركة مجموعة من خبراء الارشاد المهني والوظيفي.

وتتناول جلسات الملتقى منهجية الاختيار للتخصصات والمهن، ومجالات العمل المختلفة ومتطلباتها، ومنها التسويق والطب والهندسة وعلم النفس والقانون والصيدلة وريادة الأعمال والتعليم والاعلام.

ويتضمن الملتقى جلسات تفاعلية بمشاركة الحضور لمناقشة الفرص والتحديات التي تواجه الشباب في التعليم والعمل، والفرص التجارية والصناعية للشباب، والتهيئة لسوق العمل.

وسيطرح في الملتقى الذي يشارك فيه 160 متحدثاً محلياً ودولياً قصص نجاح محفزة للشباب السعودي من الجنسين، كما سيتم التطرق إلى الجانبين النفسي والأسري ودوريهما في اتخاذ قرار التخصص أو الوظيفة، بينما سيطرح في ورش عمل الملتقى أهم العناصر المطلوبة لتجاوز المقابلة الشخصية وتجنب الأخطاء الشائعة في بيئة العمل.

واس - الرياض إبريل 9, 2016, 3 ص