الذكاء الاصطناعي يساعد في حل المشاكل الصعبة بالعالم

«جوجل» إحدى أكثر الشركات الداعمة والمؤيدة للذكاء الاصطناعي

جاك كلارك

يعتقد رئيس شركة جوجل أن الذكاء الاصطناعي سيسمح للعلماء بحل بعض المشاكل الصعبة في العالم، مثل مشكلة النمو السكاني والتغير المناخي والتنمية البشرية والتعليم.

إن التطور السريع في حقل الذكاء الاصطناعي يعني أن بإمكان التكنولوجيا مساعدة العلماء في فهم الروابط بين السبب والنتيجة عن طريق البحث في كميات هائلة من المعلومات، بحسب ما قال إيريك شميدت، الرئيس التنفيذي لشركة ألفابت، الشركة القابضة التي تمتلك جوجل.

وقال: "سيلعب الذكاء الاصطناعي هذا الدور للتصفح عبر هذا وتقديم المساعدة لنا".

كما يمكنه مساعدة الشركات في تصميم أنظمة جديدة شخصية. في المستقبل، يرغب شميدت في رؤية "إيريك وليس إيريك"، حسب ما قال في مؤتمر في نيويورك، حيث "إيريك" تعني شميدت نفسه كإنسان و"ليس إيريك" تعني الشيء الرقمي الذي يساعدني.

مجال قوي

كانت جوجل إحدى أكثر الشركات الداعمة والمؤيدة للذكاء الاصطناعي، حيث تستخدم التكنولوجيا لأعمال تجارية جديدة، مثل السيارات ذاتية القيادة، ولتحسين الأعمال الحالية، كنظام تشغيل هاتف الأندرويد أو محرك البحث جوجل. لكن المنافسة آخذة في التزايد؛ لأن شركة فيسبوك، وشركة مايكروسوفت وشركة آي بي إم وشركة بايدو وغيرها من الشركات تبحث عن موارد أيضا من خلال البحوث للتكنولوجيا.

قال مايك سكرويبفير، كبير مسؤولي التكنولوجيا في فيسبوك، خلال الحفل: "إن قوة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي هي أن بإمكانها حل المشاكل التي تقاس على الكوكب بأكمله".

الذكاء الاصطناعي يصبح مؤثرا وهاما بحيث ينبغي على الشركات العمل معا لإيجاد نهج مقنن، بحسب ما قال شميدت، باستخدام أدوات متماثلة ونشر بحوثها للمجتمع الأكاديمي.

الوعد العميق

وقال: "كل تقدم تم إحرازه كان بسبب وجود أناس أذكياء عملوا معا وفي النهاية عملوا على تقنين أو توحيد النهج. ونتائج هذا الشيء واعدة جدا بحيث إننا - ألفابت وجوجل، بغض النظر عن اسمينا الآن - نعمل بجهد كبير لا يصدق للنهوض بهذه المنصات".

وتوظف شركة ألفابت في مقرها في كاليفورنيا مئات الأشخاص الذين يجرون أبحاثا أساسية تتعلق بالذكاء الاصطناعي، وترعى كثيرا من المؤتمرات الأكاديمية وتنشر نتائجها طوال العام. في عام 2014، استحوذت على شركة ناشئة "ديب مايند" في مقرها في المملكة المتحدة، وهي شركة تختص في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وهي تحاول بناء آلات يمكنها التفكير لنفسها والتعلم من التطبيقات السابقة. وتوظف شركة ديب مايند الآن أكثر من 150 باحثا.

ويبدو حقل الذكاء الاصطناعي وكأنه يشبه الأيام الأولى لصناعات الهواتف الجوالة وأجهزة الحاسوب الشخصي، بحسب ما قال شميدت.

وقال أيضا: إن هنالك "مجموعة صغيرة من الناس يفهمون بشكل جماعي بأنه عندما نجمع كل هذه الأمور معا يمكننا بناء منصات يمكنها تغيير العالم".

جاك كلارك يناير 18, 2016, 3 ص