المقاومة تحاصر المتمردين بالجوف وطائرات التحالف تواصل دك مواقع الميليشيات

دفاعات المملكة الجوية تدمر صاروخا باليستيا حوثيا.. وتحطم مقاتلة بحرينية بخلل فني

دخان ونيران في مخازن الأسلحة بقاعدة الديلمي عقب غارات التحالف

اليوم، وكالات - عواصم

أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن في بيان أن قوات الدفاع الجوي السعودي اعترضت صباح امس صاروخا باليستيا تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه مدينة جيزان، وتم تدميره من دون أي أضرار، فيما بادرت القوات الجوية الى تدمير منصة إطلاق الصاروخ داخل الأراضي اليمنية، وقال بيان اخر للتحالف إن طائرة بحرينية من طراز إف-16 كانت تشارك في حملة التحالف باليمن سقطت في منطقة جازان إثر خلل فني امس الأربعاء، فيما نجا قائدها، وقتل واصيب العشرات من جماعة الحوثي في اشتباكات وغارات في تعز، بينما واصل الجيش الوطني والمقاومة الشعبية حصارهما لمركز مديرية الغيل أهم معاقل جماعة الحوثي في الجوف، وذلك بعد سيطرتهما على مواقع مهمة لهم غرب المحافظة، وعبرت قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام، المؤيدة للشرعية في اليمن، عن تأييدها للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ودعت أعضاء المؤتمر الشعبي إلى ادانة مغامرات المخلوع صالح وتحالفه مع الحوثيين.

كما أكدت تمسكها بالقرار الدولي 2216، وأكد رئيس هيئة الأركان العامة اليمني، اللواء الركن محمد علي المقدشي، أن الأيام القادمة "تحمل الكثير من المفاجآت والأخبار السارة لأبناء الشعب اليمني"، ويتزامن تصريح المقدشي مع تحقيق المقاومة اليمنية والجيش الوطني تقدماً على الأرض في محافظتي الجوف ومأرب، ومع غارات جوية مكثفة لقوات التحالف العربي على مواقع الميليشيات في العاصمة صنعاء، التي استهدفت مواقع المتمردين بالقرب من منطقة شملان شمال غرب العاصمة صنعاء، وقاعدة الديلمي الجوية، وموقع آخر بالقرب من مصنع المشروبات الغازية بمنطقة دارس شمال العاصمة

إدانة مغامرات المخلوع

وفي التفاصيل، اكد قياديون في حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني أن الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح لم يعد يمثل المؤتمر بعد كل ما ارتكبه من أعمال، معتبرين التهديدات التي صدرت من صالح ضد المملكة لا تعبر عن المؤتمر.

وقال أحمد بن دغر النائب الأول لرئيس المؤتمر ومستشار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في بيان عقب اجتماع موسّع الثلاثاء في الرياض أن التهديدات التي صدرت من صالح ضد المملكة لا تعبر عن المؤتمر وإنما عنه شخصيا وعن مناصريه، وأن العلاقات اليمنية السعودية هي علاقات إستراتيجية تفرضها المصالح المشتركة للشعبين.

ودعا القياديون المشاركون في الاجتماع أعضاء المؤتمر وقيادييه وأنصاره وفروعه لإدانة ما وصفوه بالموقف المغامر لصالح المتحالف مع مليشيا الحوثي المعادية للشعب اليمني، معتبرين أن تصريحات المخلوع أساءت للمؤتمر وأعضائه ولليمن.

إجراءات قانونية

من جهته قال القيادي في حزب المؤتمر عثمان مجلي إن الحزب يعدّ لعقد مؤتمر واسع في الفترة القادمة في هذا الإطار؛ من أجل الوقوف على ما حصل باسم الحزب من قبل صالح الذي لا يمثل الحزب وإنما يمثل نفسه.

وجدد مجلي تأكيده أن ما صدر عن صالح لا يمثل إلا نفسه، وإنه يريد أن يحول حزب المؤتمر من حزب سياسي إلى حزب إرهابي يهدد أمن الوطن وأمن الدول المجاورة، ويريد أن يؤثر سلبيا على علاقاتنا الإستراتيجية مع السعودية "التي تربطنا بها علاقات حسن الجوار ومصالح مشتركة".

وقال إن أعضاء المؤتمر الشعبي المؤيدين للشرعية حولوا صالح وأنصاره إلى الجهات الرقابية داخل الحزب، "لكن بسبب الظروف التي تحيط بالبلاد لم نستطع استكمال الإجراءات المتعلقة بعقد مؤتمر للحزب للمضي قدما في تنفيذ الخطوات العملية في هذا الجانب".

معارك وغارات

ميدانيا، قتل 23 من مليشيا الحوثي وقوات صالح وجرح العشرات في اشتباكات مع الجيش الوطني والمقاومة في ضربات جوية للتحالف في تعز، كما قتل ستة من أفراد المقاومة الشعبية والجيش الوطني في الاشتباكات.

وصدت قوات الجيش والمقاومة هجوما في منطقة الشقب ونقيل حدة شرق صبر، حيث حاول الحوثيون التقدم نحو جبل العروس الإستراتيجي، وصدت هجوما آخر على مواقع في وادي عيسى غرب المدينة.

من جهة أخرى، قصفت مليشيات الحوثي والقوات التابعة للرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح حي الجحملية بمدينة تعز، وتعد الجحملية وثعبات من أعنف جبهات القتال في المدينة بسبب وجودهما قرب القصر الجمهوري ومعسكر القوات الخاصة ومنزل الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.

وواصلت قوات الجيش والمقاومة حصارها لمركز مديرية الغيل في الجوف بعد سيطرتها على جبال سدباء غربي الجوف، وعلى آخر مواقع مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع في جبل قائمة سدباء والأبرش ووادي سدباء الغربي وقرن الـ14.

وبدأت قوات الجيش والمقاومة في التحرك باتجاه مديريات الجوف العالي قرب محافظتي عمران وصعدة، ومناطق حدودية مع المملكة، مضيفا إن قوات الجيش الوطني والمقاومة باتت على مقربة من جبال حام التي تعتبر آخر معاقل الحوثيين في تلك المنطقة.

جبهات مشتعلة

وفي محافظة الضالع، تجددت الاشتباكات العنيفة بين المقاومة الشعبية ومليشيا الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي صالح في عدة مواقع بجبهة مريس شمالي المحافظة.

وتركزت الاشتباكات بين منطقتي مريس والعرفاف في جبل ناصة الذي كان يسيطر عليه الحوثيون، كما عززت المقاومة وجودها على أطراف مريس، وتمركزت في عدة مواقع، منها جبهة العود غرب الضالع، حيث تصدت لهجوم شنته المليشيات في موقع جبار، وكبدتها خسائر في الأرواح والمعدات.

وفي محافظة شبوة شرق، أفادت مصادر محلية أن خمسة من مسلحي جماعة الحوثي والقوات الموالية لصالح قتلوا في وادي الخير بمنطقة موقس بيحان في هجوم شنته المقاومة على موقع للحوثيين بعبوة ناسفة، بينما قتل مواطنان وأصيب خمسة في قصف عشوائي للحوثيين.

وواصل الجيش الوطني تقدمه على جبة عسيلان في شبوة، حيث سيطرت قواته والمقاومة على نقطة الجفعية، وسط معارك عنيفة مع مليشيا الحوثي وقوات المخلوع.

وفي محافظة البيضاء جنوب شرق العاصمة صنعاء نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر بالمقاومة مقتل وجرح نحو عشرة من الحوثيين وقوات صالح في مواجهات عنيفة بمديرية ذي ناعم.

وفي محافظة الحديدة على ساحل البحر الأحمر غربا قالت مصادر أمنية إن ثلاثة من عناصر مليشيا الحوثي وقوات صالح قتلوا، وأصيب خمسة بجروح خطيرة بعدما طاردتهم المقاومة الشعبية، مما تسبب بانقلاب المركبة التي كانت تقلهم.

اليوم، وكالات - عواصم ديسمبر 31, 2015, 3 ص
اضف تعليق

التعليقات

  • جميع المشاركات و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها. ولا تعبر عن رأي لـ "اليوم الالكتروني".
  • جميع المشاركات و التعليقات تخضع للتدقيق و يحق لـ " اليوم الالكتروني" التعديل.
  • التعليقات غير الهادفة أو التي تسيء إلى شخص أو جهة بأي حال من الأحوال لا تنشر.
comments powered by Disqus