واشنطن: خطأ بشري أدى لقصف مستشفى أطباء بلا حدود في أفغانستان

د ب أ - واشنطن

أوقف قائد القوات الأمريكية في أفغانستان عن العمل الجنود المتورطين "بشكل وثيق" في تفجير مستشفى تابع لمنظمة أطباء بلا حدود في قندز الشهر الماضي ، وقال الجنرال جون كامبل من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة مع صحفيين في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) إن تحقيقا في تفجير 3 أكتوبر أظهر أنه وقع "نتيجة مباشرة لخطأ بشري" وإن القوات الأمريكية المتورطة بشكل مباشر في الهجوم لم تكن تعرف أنها تستهدف مستشفى.

وبدلا من ذلك، اعتقدوا انهم يضربون هدفا آخر على بعد عدة مئات من الأمتار ، وقال كامبل إن الأفراد العسكريين الذين طلبوا الإذن بشن الهجوم والذين نفذوه لم يتخذوا "التدابير المناسبة" للتحقق من طبيعة الهدف.

وأضاف كامبل دون تقديم تفاصيل عن الأفراد العسكريين المعنيين "لقد تم إيقاف هؤلاء الأفراد الأكثر ارتباطا بالحادث عن العمل ريثما يتم النظر والبت في المسائل الإدارية والتأديبية".

وقالت منظمة أطباء بلا حدود في تقرير في وقت سابق من هذا الشهر انها لم تجد أي مبرر عسكري للقصف الأمريكي لمستشفى في شمال أفغانستان والذي أسفر عن مقتل 30 من المرضى والموظفين في المستشفى.

وقال كامبل إن "التقرير حدد أن السبب التقريبي لهذه المأساة كان نتيجة مباشرة لخطأ بشري كان يمكن تجنبه أدى إلى تفاقمه فشل للعمليات والمعدات".

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن هذه الرواية للأحداث تثير "أسئلة أكثر من تقدم إجابات "، ودعت مجددا إلى إجراء تحقيق مستقل ، وأضاف مدير عام منظمة أطباء بلا حدود كريستوفر ستوكس ا: "كتالوج مخيف من الأخطاء التي تم عرضها اليوم توضح وجود إهمال جسيم من جانب القوات الامريكية وانتهاكات لقواعد الحرب".

وأوضح ان تدمير منشأة محمية دون التحقق من الهدف في هذه الحالة هو مستشفى يعمل بكاملة طاقمه من الموظفين وملئ بالمرضى لا يمكن التغاضي فقط لكونه خطأ بشريا فرديا او لكونه انتهاكات لقواعد الاشتباك الأمريكية.

د ب أ - واشنطن نوفمبر 25, 2015, 11:52 م