DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

أفيال تستعرض خلال فعاليات للسيرك

أفيال السيرك تتجه إلى «الأبحاث» بعد التقاعد

أفيال تستعرض خلال فعاليات للسيرك
 أفيال تستعرض خلال فعاليات للسيرك
أخبار متعلقة
 
في مأوى فلوريدا لأفيال السيرك المتقاعدة، يستمتع النزلاء بوجبات غنية بالفاكهة والخضر الموسمية، بالإضافة إلى القش والتبن إلى جانب تمتعهم بالاستحمام وجولات التريض. وقالت وكالة الأنباء (رويترز) في الخبر الذي نقلته أمس: إن هذه الحياة المترفة نسبيا لتلك الحيوانات المهيبة في مركز الحفاظ على الأفيال ومساحته 200 فدان تجيء بعد سنوات من العمل الشاق في مجال الترفيه في "أضخم استعراض في العالم"، الذي يقدمه سيرك أمريكي خاص. وتحت ضغط الجماعات المدافعة عن حقوق الحيوان، بدأ السيرك الاستغناء عن الحيوانات في عروضه. وفي مارس آذار أعلن سيرك رينجلينج بروس برانوم آند بيلي انه سينهي عروض الأفيال عام 2018. وقال: انه يريد استخدام الأفيال المتقاعدة في جهود إنقاذ الأنواع المهددة بالانقراض من خلال التناسل والأبحاث. وقال كينيث فيلد المدير التنفيذي لصاحب السيرك: "إذا لم نفعل ستنقرض الأفيال في أمريكا الشمالية على الأرجح خلال 25 عاما او أقل". والأفيال الآسيوية هي أصغر حجما وأندر من الأفيال الإفريقية وتلقى اقبالا كبيرا من رواد عروض السيرك. وعددها على مستوى العالم أقل من أربعين الفا، ويعيش نحو 250 فيلا آسيويا في الاسر في الولايات المتحدة من بينها 26 ولدت خلال العشرين عاما الماضية في منشآت رينجلينج. ويعيش الآن في ضيعة بوسط فلوريدا 29 فيلا من بين 42 فيلا آسيويا يملكها السيرك. وتقضي الأفيال يومها في الهواء الطلق في أماكن مسيجة على مرأى ومسمع من بعضها البعض وتستمتع بأكل الخبز الابيض كمكافأة من حين لآخر، وتبيت في حظائر ضخمة مع تقييد أقدامها حتى لا تسرق الطعام من بعضها البعض. لكن هذه الأفيال لم تترك حياتها السابقة بالكامل، ويقول العاملون في الضيعة انها تتلقى بعض التدريب حتى تكون سهلة القيادة. فتواصلها مع مدربها يسمح للعاملين بأخذ عينات دم من أوردة خلف الأذن بسهولة، ويساعد هذا في متابعة صحة الأفيال وتوفير عينات للابحاث. ويقول فيلد: انه حزين لقرار استبعاد الأفيال من عروض السيرك بعد ان ظلت مستمرة منذ اكثر من قرن، لكن شركته ملتزمة بالمساهمة في حماية الانواع والحفاظ عليها. ومن بين الأمثلة التعاون القائم بين مركز الحفاظ على الافيال وحديقة حيوان سميثسونيان الوطنية، والهدف هو تحسين عمليات تشخيص وعلاج فيروس من عائلة الفيروسات الهربسية الذي قتل 20 في المائة من الأفيال التي تولد في أمريكا الشمالية. وتخصص الشركة 69 ألف دولار للحفاظ على الأفيال سنويا.