اللاعبون الشباب.. بحاجة للفرصة والدعم‏

عندما تسعى «الأندية الكبيرة» لشراء اللاعبين المميزين من الأندية الأخرى هل هذا معناه ان هذه الأندية اصبحت غير قادرة على تقديم المواهب لأنديتها.

 الشيء الغريب ان هذه الأندية تعير لاعبيها للأندية بحجة انهم مميزون ولاتريد التفريط بهم ومن ثم تسعى لشراء لاعبين من اندية أخرى وهو امر يثير علامات التعجب.

 من الصعب ان نقول ان الأندية الكبيرة لا تملك لاعبين صاعدين جيدين ولكن الفرق بينهم وبين الأندية المتوسطة ان هذه الأندية تعطي لاعبيها الفرص ومن خلال هذه الفرص يبرز لاعبوها بينما الأندية الكبيرة تتخوف من اعطاء الفرص ولهذا تموت موهبة الكثير من لاعبيها.

 اللاعب الصاعد الجيد الذي تدرج بناديه (الكبير) يكون احد اهدافه واحلامه ان يصل يوما للفريق الأول ويلعب ويكون مشهورا كحال نجوم الفريق ولكن للأسف الكثير منهم يصل ولا يجد الفرصة ومن ثم الإعارة او التنسيق يكون بانتظاره.

 اندية كبيرة كثيرة تعاني على مدار سنوات من مركز (ما) بالفريق وتمر السنون وهي غير قادرة حتى الان على تقديم لاعب بهذا المركز من فئاتها السنية.

 اذا كنت كناد كبير تصرف الأموال على الفئات السنية والفريق الأولمبي وهم غير قادرين على ابراز ولو لاعب واحد يخدم الفريق الأول، اذا ما الفائدة من وجودهم.

 لا ندري هل اصبح تفكير الكثير من الأندية حاليا تحقيق البطولات بالفئات السنية على حساب تقديم اللاعبين للفريق الأول وهل اصبحت هي المعيار الحقيقي لتفوق النادي.

 والمستغرب عندما تشاهد منتخباتنا (ناشئين وشباب واولمبي) تجد فيها لاعبين يملكون امكانات جد رائعة ومن ثم يختفي هؤلاء بأنديتهم ولا نشاهدهم عندما يصلون الفريق الأول.

 نتمنى ان تثق (الأندية الكبيرة) في المواهب التي تصل للفريق الأول وتدعمها وتعطيها الفرصة بدلا من اهدار الأموال في جلب لاعبين لايقدمون شيئا للفريق.

 وكل التقدير للاندية المتوسطة والصغيرة التي دعمت لاعبيها الموهوبين واعطتهم الفرصة ومن خلال هذا الدعم وصلوا للأندية الكبيرة وخير مثال انتقال احمد الناظري واعارة رياض الابراهيم من هجر للاتحاد.

أخيرا ..

اعطوا اللاعبين الشباب الفرصة واصبروا عليهم وستجدون انهم افضل بكثير ممن تتعاقدون معهم بمبالغ خيالية .

سمير هلال مايو 11, 2015, 3 ص