المملكة السابعة عالميا في الإصابة بالمرض..

مشروع وطني لمكافحة السكري والسمنة أمام وزراء الصحة الخليجيين

الشيخ عبدالعزيز التركي يكرم د. كامل سلامة

سيف الحارثي - الخبر

تعكف جهات رسمية بالمنطقة الشرقية إلى رفع ملف متكامل عن مشروع وطني يتعلق بمكافحة السكري والسمنة إلى وزراء الصحة بدول الخليج الاسبوع المقبل من أجل وضع خطة استراتيجية شاملة للحد من الإرتفاعات المخيفة والخطرة بهذه الأمراض.

وكشف الأمين العام لجمعية السكر والغدد الصماء بالمنطقة الشرقية كامل سلامة، عن تحرك لإيصال توصيات المؤتمر الدولي للسكر الأول الذي عقد في يناير 2015م بالخبر بعنوان "مكافحة وباء السكري 2030.. هل نحن مستعدون" الى البروفيسور توفيق خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، الأسبوع المقبل في الرياض من أجل تبنيه من قبل وزراء الصحة في دول مجلس التعاون ليكون نواة لاستراتيجية شاملة في دول مجلس التعاون والحد من الارتفاعات في نسبة الإصابة بالسكري والسمنة، وبالتوازي مع ذلك تم رفع توصيات المؤتمر الدولي للسكر الى مؤتمر مكافحة السكر الذي نظمته وزارة الداخلية في جدة ليتم رفعه الى وزير الصحة بالمملكة.

واستعرض د. كامل سلامة في جلسة عنوانها "المشروع الوطني لمكافحة السكري والسمنة" في ديوانية الأطباء مساء أمس الأول بمنزل الشيخ عبدالعزيز التركي، الاحصائيات الرسمية من الاتحاد الدولي للسكر الذي حدد عام 2030م ليصبح نصف سكان المملكة مصابين بالسكر اذا لم تتخذ التدابير الاحترازية لذلك.

وحذر الاتحاد الدولي للسكر - حسب د. سلامة - من ارتفاع نسبة المصابين بالسكري في المملكة من 24 % الى 50 % بحلول عام 2030م. كما حذر الاتحاد من إصابة 500 مليون شخص بحلول عام 2030م بمرض السكر الذي سيتحول إلى وباء إن لم تكن هناك حلول عاجلة.

وأشار الى أن الإحصائيات توضح أن المملكة تتصدر المرتبة الأولى في نسبة تفشي مرض السكري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث إن نسبة التفشي وصلت الى %24، وعالمياً تتبوأ المملكة المركز السابع في نسبة تفشي مرض السكري حسب الاحصائيات الرسمية الموثقة.

وينتشر مرض السكري في المملكة من الدرجة الأولى في الفئة العمرية بين 10-14 سنة في ظل وجود 31 طفلا من كل 100 ألف طفل يصاب بالسكري من النوع الأول.

فيما توثق إحصائيات الاتحاد الدولي للسكر أن المملكة تأتي في المركز الخامس عالمياً والثالث خليجياً في السمنة، حيث تشير الاحصائيات إلى أن 36 % من سكان المملكة مصابون بالسمنة 44 % من النساء و26 % من الرجال ونسبة السمنة بين أطفال المملكة %18 بمعدل 3 ملايين طفل سمين %50 منهم معرضون للإصابة بالسكري. بينما أشارت إحصائية السكان بالمملكة عام 2012الى ان هناك 7،5 مليون سعودي مصابون بالسمنة بسبب قلة الحركة، حيث وجدت الاحصائية %33 من الرجال و%50 من النساء لا يمارسون الرياضة. ولفت د. كامل الى أن تكلفة علاج المريض 1333 دولاراً للفرد سنوياً فيما ميزانية المملكة لعام 2014م 236 مليار دولار نسبة ميزانية وزارة الصحة منها حوالي 29 مليار دولار ، وكانت تكلفة علاج مرضى السكري ما يقارب 10 مليارات دولار أي %34 من ميزانية وزارة الصحة تصرف على علاج السكري. وفي مداخلة له طالب الشيخ حسن الصفار، بأن تتبنى الجهات الدعوية والمؤسسات الدينية في المملكة هذه الاستراتيجية "المشروع" خاصة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وهيئة كبار العلماء من أجل حث أئمة المساجد والخطباء بالتحذير من مرض السكر والسمنة والمدعوم عقلا وشرعا لان انكار تفشي هذه الامراض واجب على كل مسلم ويندرج تحت إيذاء النفس البشرية ولابد ان يكون لهم دور في هذا المشروع الوطني الضخم.

وفي ختام جلسة الديوانية تم تكريم د. كامل سلامة من قبل الشيخ عبدالعزيز التركي رئيس ديوانية الأطباء بالمنطقة الشرقية.

image 0

د. كامل سلامة متحدثا في الديوانية

image 1

د. سلامة يستعرض المشروع الوطني لمكافحة السكري والسمنة

سيف الحارثي - الخبر إبريل 2, 2015, 3 ص