محافظ هيئة الاستثمار أكد أن المملكة أصبحت وجهة استثمارية مثالية للشركات المحلية والعالمية

الربيعة يدشّن 5 مصانع جديدة بالصناعية الثانية في الدمام

د. الربيعة خلال افتتاحه مصنع الانظمة الصناعية

إبراهيم الزهراني - الدمام

دشن وزير التجارة والصناعة ورئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" الدكتور توفيق الربيعة، أمس الثلاثاء، مجموعة من المصانع الجديدة بالمدينة الصناعية الثانية في الدمام، وذلك بحضور محافظ الهيئة العامة للاستثمار المهندس عبداللطيف العثمان ومدير عام "مدن" المهندس صالح الرشيد، وأمين الغرفة التجارية بالمنطقة الشرقية عبدالرحمن الوابل، وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال.

وشملت منظومة المصانع التي تم افتتاحها مصنع الشركة السعودية للمأكولات الخفيفة – بيبسيكو، لإنتاج البطاطس، باستثمارات تصل الى 70 مليون دولار، وتبلغ مساحته 55.000 م2، ومصنع شركة سيمنس المحدودة، لتصنيع وتجميع توربينات الغاز، بطاقة إنتاجية تصل 6ـ9 توربينات سنوياً، باستثمارات إجمالية تبلغ 260 مليون ريال، وتبلغ مساحته 11.500 ألف م2، ومصنع شركة ميدال للكابلات السعودية العربية المحدودة، لتصنيع أسلاك الألمنيوم وأسلاك الكهرباء، بطاقة إنتاجية تصل 15 ألف طن سنوياً، باستثمارات تقدر بـ 100 مليون ريال، وتبلغ مساحته 16.650 م2، بالاضافة الى مصنع مجموعة الأنظمة الصناعية، المتخصص في إنتاج مجموعة من المواد والأجهزة الكهربائية، والتي تشمل: حوامل وصواني كابلات، بطاقة إنتاجية تصل 100000 متر طولي سنوياً، ولوحات توزيع كهربائية بطاقة إنتاجية تصل 10000 وحدة سنوياً، وأجهزة قياس تدفئة سوائل وغاز للمنشآت البترولية، وأجهزة ومعدات ميدان متكاملة وأجهزة قياس، بطاقة إنتاجية تصل 2000 وحدة سنوياً لكل منهما، ومصابيح الإنارة الخارجية وإنارة المصانع بطاقة إنتاجية تصل 40000 وحدة سنوياً، وحاويات أجهزة الاتصالات، وكبائن تحكم قابلة للبرمجة، وتوانك وحاويات حديثة ثابتة ومتحركة، بطاقة إنتاجية تصل 100 وحدة لكل منها، إضافة إلى محركات كهربائية بطاقة تصل 500 وحدة سنوياً؛ وتبلغ استثمارات المصنع 200 مليون ريال، فيما تبلغ مساحته الإجمالية 23.750م2.

تحقيق التنمية المستدامة

ونوه الدكتور الربيعة الى اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- بتنمية الصناعة الوطنية كخيار استراتيجي، لتنويع مصادر الدخل، وتحقيق التنمية المستدامة، وإيجاد فرص عمل لأبناء وبنات الوطن، وجعل الصناعة قيمة مضافة للمزايا الاقتصادية التي تنعم بها المملكة وتسهم في زيادة وتنوع صادرات المملكة، مشيراً الى سعي الدولة من خلال الاستراتيجية الوطنية للصناعة، بالاضافة الى مضاعفة مساهمة الصناعة في إجمالي الناتج المحلي لتصل 20% بحلول عام 1441هـ، والوصول بالمملكة إلى مركز متقدم على خريطة الصناعة العالمية، مؤكداً على حرص الدولة في النهوض بالقطاع الصناعي من خلال تفعيل الدور الريادي للمستثمرين الصناعيين، بتقديم باقة من التسهيلات والحوافز التي تعد الأفضل في المنطقة، لخلق بيئة جاذبة لاستقطاب الاستثمارات الصناعية المحلية والأجنبية، وبناء قاعدة صناعية وطنية، مما انعكس على الإقبال الواسع على الاستثمار الصناعي في المملكة، واستقطاب مشاريع صناعية عالمية ومحلية رائدة في عدد من المجالات.

وثمَّن د.الربيعة جهود "مدن" وإسهامها الفاعل في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للصناعة من خلال توفير الأراضي الصناعية المطورة في جميع مناطق المملكة، وإرساء البنية التحتية الحديثة المتكاملة بالمدن الصناعية، ودعم الصناعيين وتحقيق احتياجاتهم بتوفير كافة الخدمات الضرورية، مشيداً بدورها في تطوير البنية التحتية وتوسعة المدينة الصناعية الثانية بالدمام، لتواكب الطلب المتزايد على الأراضي الصناعية في المنطقة، مبيناً أن المدينة الصناعية الثانية بالدمام تعتبر إحدى أكثر المدن الصناعية نمواً في المملكة، وتشهد إقبالاً متزايداً من المستثمرين المحليين والعالميين.

الاستقرار السياسي والاقتصادي

وذكر محافظ الهيئة العامة للاستثمار المهندس عبداللطيف العثمان ان الزيارة للمدينة الصناعية الثانية بالدمام -التي قام بها امس الثلاثاء بمشاركة وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة ومدير عام مدن المهندس صالح الرشيد، والتي شملت افتتاح عدد من المصانع الجديدة وتفقد مشروعات مرخصة في مرحلة التأسيس- هي امتداد للتعاون المشترك والتنسيق القائم بين الهيئة والوزارة في دعم ومتابعة المشروعات الاستثمارية في القطاع الصناعي، منوهاً ان الاستثمار في الصناعة يحقق العديد من الفوائد المستدامة للمنطقة الشرقية والمملكة.

وعن أهم المشاريع الصناعية المرخصة بموجب نظام الاستثمار الاجنبي التي تمت زيارتها قال العثمان: حقيقة نحن لا نفرق بين استثمار محلي او اجنبي في مجال الصناعة او حتى في المجالات الخدمية الاخرى كالصحة او النقل او السياحة وتقنية المعلومات وغيرها، وانما دائما ننظر الى نوعية الاستثمار من حيث اثره وإسهامه في الاقتصاد سواء كان الاستثمار كبيرا او صغيرا من حيث حجم رأس المال، والجميع يقدم لهم كل الدعم والتسهيلات والحوافز، فالأراضي الصناعية والتمويل والاعفاءات الجمركية وحق تملك المشروع بنسبة ١٠٠٪ متاحة للمستثمر المحلي والاجنبي، وهذا ما يميز المناخ الاستثماري وأنظمة الاستثمار لدينا مقارنة بدول اخرى اقليميا وعالميا.

وأضاف العثمان: "لن نأتي بجديد حينما نقول إن المملكة باتت اليوم الخيار الانسب والوجهة الاستثمارية المفضلة للشركات الاستثمارية العالمية والمحلية، فعلاوة على ما يقدم من حوافز وتسهيلات تحقق المشاريع الاستثمارية في المملكة معدلات ربحية عالية مع نسبة مخاطرة منخفضة؛ بفضل الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي ننعم به، والذي ينعكس على استقرار الانظمة والتشريعات وحفظ حقوق المستثمرين وحماية استثماراتهم".

وفيما يتعلق بالزيارات، فقد كان هناك عدد من المصانع الوطنية والاجنبية التي بدأت بالانتاج في قطاعات استثمارية واعدة، وقد سررنا بما شاهدناه من تقنيات حديثة ومتطورة وشباب يتولون مواقع مهمة في هذه المشروعات، أيضا مصانع تحت الانشاء لشركات عالمية رائدة مثل شركة سيمنس التي شرعت في بناء مصنعها في المملكة باستثمار ضخم. وفي ختام تصريحه وجه محافظ الهيئة العامة للاستثمار شكره وتقديره للجهود المبذولة من قبل وزارة التجارة والصناعة وهيئة المدن الصناعية للخدمات المتميزة، التي تقدم للمشروعات الصناعية الخطط والاستراتيجيات الموضوعة من اجل النهوض بهذا القطاع الحيوي والمهم.

تنمية المشاريع المساندة

وأوضح مدير عام "مدن" المهندس صالح الرشيد أن الهيئة وفرت لرجال الأعمال في المدينة الصناعية الثانية بيئة استثمارية جاذبة لاستثماراتهم، بخدمات ومرافق متكاملة تساند الصناعيين للتميز والإبداع، مبدياً سعادته بافتتاح مجموعة ثانية من المصانع الجديدة خلال شهر واحد، مبيناً أن هذه المصانع ستُعزز من توطين الصناعة بالمملكة، وتُسهم في تنمية مشاريع مساندة وتوفير فرص عمل لأبناء وبنات الوطن، مشيراً إلى أن المدينة الصناعية الثانية بالدمام تمثل قصة نجاح وإنجاز، حيث أنشئت على مساحة إجمالية تبلغ 25.5 مليون م2، لمقابلة الطلب المتزايد على الأراضي الصناعية بالمنطقة، وباتت هدفاً رئيساً للمستثمرين الصناعيين المحليين والعالميين، وتضم نحو 972 مصنعاً بين منتج وتحت التأسيس، منها صناعات محلية وعالمية.

وبين المهندس الرشيد أن الهيئة تنفذ مجموعة من مشاريع التطوير والتأهيل بالمدينة الصناعية، منها: مشروع تأهيل البنية التحتية بتكلفة 61 مليون ريال، وتنفيذ الطريق الرابط الجزء الأول بتكلفة 47 مليون ريال، وتنفيذ الطريق الرابط الجزء الثاني بتكلفة 31 مليون ريال، وإنشاء محطة تحويل كهربائية بتكلفة 67 مليون ريال، وإنشاء خطوط نقل كهرباء أرضية بتكلفة 94 مليون ريال، كما تضم المدينة الصناعية أكبر بحيرة صناعية بالمملكة، داعياً المستثمرين إلى استغلال التسهيلات والحوافز التي تُقدِّمها الدولة للانطلاق بمشاريعهم الصناعية في الجزء المتبقي من أراضي المدينة الصناعية الثانية، والمساهمة في تحقيق التنمية الصناعية.

صناعة محلية بجودة عالمية

وقال مساعد العبدالكريم مدير تطوير الاعمال لشركة العبدالكريم القابضة : الشركة تُعتبر من أكبر الموردين للمنتجات الصناعية ذات الجودة العالية لأكبر الشركات في المملكة، ونتيجة للطلب المرتفع على تلك المنتجات نشأت فكرة توطين صناعتها محليا، من خلال شراكات وتعاون تقني مع شركات أجنبية بنفس الجودة، وبأيد وكفاءات سعودية ومواد أولية مصنعة محلياً دعماً للتكامل الصناعي.

وأشار العبدالكريم الى أن استثمارات مجموعة الأنظمة الصناعية ISG تبلغ 200 مليون ريال، وتشمل منتجاتها: حوامل الكابلات ولوازمها، ويتم تصنيعها من مادة الفيبرجلاس بطاقة إنتاجية تبلغ 100,000 متر طولي سنويا، بالتعاون التقني مع شركة إندورو الأمريكية ( ENDURO) وهو المصنع الوحيد الذي يقوم بتصنيع هذا المنتج على مستوى الشرق الأوسط.

وتشمل المنتجات كذلك مصابيح الإنارة الخارجية وإنارة المصانع والمناطق الخطره القابله للانفجار بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ (40,000 وحدة)، بالتعاون التقني مع شركة هبل الأمريكية (HUBBELL) ولوحات التحكم والتوزيع الكهربائية بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ (10,000 وحدة) بالتعاون التقني مع شركة كلارك الأمريكية (KILLARK) إضافة الى تصميم وتجهيز عربات متعددة الاستخدامات بخبرات وكفاءات محلية، وتُستخدم لفحص المحطات الكهربائية وخطوط نقل الطاقة، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ ) 2,000 وحدة).

وأضاف الرئيس التنفيذي أن المنتجات تشمل كذلك محولات الكهرباء منخفضة الجهد (Low Voltage)، بالتعاون التقني مع شركة إيرمو الأسبانية (EREMU) وأجهزة قياس تدفق السوائل والغاز للمنشآت البترولية والبتروكيماوية، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ (2,000 وحدة) التي تم تصميمها وتنفيذها محلياً.

التسهيلات والدعم

وفي ذات السياق، كشف المدير العام والرئيس التنفيذي لشركة سيمنس بالمملكة المهندس آريا تالاكاران عن أن الترخيص الذي حصلت عليه شركة سيمنس في المملكة في نشاط الاستثمار الصناعي، سيركز على منتجات توليد الطاقة وبالخصوص التوربينات الغازية، ويعد واحدا من اكبر المصانع على مستوى المنطقة والشرق الاوسط، ومن المخطط أن يكون المصنع في المدينة الصناعية بالدمام منطلقا لتأمين احتياجات الاسواق بدول المنطقة بشكل عام، وجاء اختيار المملكة في ضوء ما تقدمه من تسهيلات ودعم سواء من قبل هيئة الاستثمار او هيئة المدن الصناعية. وأضاف: إن تجهيزات المصنع جارية وسيبدأ الانتاج في المستقبل المنظور، وسيستقطب كفاءات وطنية للعمل فيه بعد تدريبها وتأهيلها.

image 0

ويدشن المركز الاقليمي للمعايرة والمطابقة والجودة

image 0

د.الربيعة يستمع لشرح خالد العبدالكريم الرئيس التنفيذي لشركة العبدالكريم القابضة

image 0

د. الربيعة يلقي كلمته خلال حفل إفتتاح بيبسيكو

image 0

د. الربيعة يسجل كلمته بعد افتتاح المركز الاقليمي للمعايرة والمطابقة والجودة

image 0

خلال حديث جانبي مع مدير عام "مدن" م.صالح الرشيد

image 0

م.صالح الرشيد، د.توفيق الربيعة، أندرا نووي، م.عبداللطيف العثمان

image 0

د.الربيعة في جولة داخل مصنع شركة ميدال للكابلات السعودية العربية المحدودة

إبراهيم الزهراني - الدمام ديسمبر 17, 2014, 3 ص