DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الملك: المملكة ماضية في حصار الإرهاب ومحاربة التطرف والغلو

الملك: المملكة ماضية في حصار الإرهاب ومحاربة التطرف والغلو

الملك: المملكة ماضية في حصار الإرهاب ومحاربة التطرف والغلو
الملك: المملكة ماضية في حصار الإرهاب ومحاربة التطرف والغلو
أخبار متعلقة
 
أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- أن المملكة لا تزال ماضية في حصار الإرهاب ومحاربة التطرف والغلو، وقال: "لن تهدأ نفوسنا حتى نقضي عليه وعلى الفئة الضالة التي اتخذت من الدين الإسلامي جسراً تعبر به نحو أهدافها الشخصية، وتصم بفكرها الضال سماحة الإسلام ومنهجه القويم". جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في الديوان الملكي بقصر منى أمس، خلال حفل الاستقبال السنوي لأصحاب الفخامة والدولة قادة الدول الإسلامية وكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين الشريفين ورؤساء بعثات الحج الذين أدوا فريضة الحج هذا العام. فيما يلي نصها: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله القائل في كتابه الكريم «إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين». والصلاة والسلام على خير الأنام المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد بن عبدالله القائل (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه). أيها الإخوة والأخوات: ضيوف الرحمن.. حجاج بيت الله الحرام.. أبناء أمتنا الإسلامية في كل مكان.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: فأحييكم من جوار بيت الله العتيق من مهبط الوحي ومنبع خاتم الرسالات، الرسالة الإسلامية الداعية إلى التسامح والتحاور، أهنئكم في مشعر منى، وأهنئ الأمة الإسلامية جمعاء في مشارق الأرض ومغاربها بعيد الأضحى المبارك الذي وصفه الله عز وجل في محكم التنزيل بيوم الحج الأكبر، بعد أن وقف المسلمون يوم عرفة ملبين ومهللين ومكبرين. وأسأل المولى لإخواني الحجاج أن يكون حجهم مبروراً وسعيهم مشكوراً وذنبهم مغفوراً، إنه هو الغفور الودود، وأحمد الله جلت قدرته على ما أنعم به علينا جميعاً من العيش في هذه الأجواء المفعمة بحلاوة الإيمان، الزاهدة في مباهج الحياة وزخرف الدنيا، وقد اتجه الجميع إلى ربهم الواحد الأحد رافعين أكف الضراعة والابتهال والتذلل بين يديه يرجون دعوة مستجابة وتجارة لن تبور، ويسألون المولى أن يتقبل حجهم وصالح أعمالهم، فأسأل الله العلي القدير أن يجيب دعاءكم ويتقبل منكم حجكم وسعيكم ونسككم. إخواني وأخواتي المسلمين: إن فريضة الحج وقد جاءت آخر أركان الإسلام ومطهرة للإنسان مما ران على قلبه من الذنوب والأدران لتشير بجلاء ووضوح إلى ما يعقبها من حياة جديدة يعمرها العبد بالأعمال الصالحة، وبتوثيق عرى الأخوة الإسلامية الحقة بين المسلم والمسلم، وذلك لما عاشه المسلمون خلال أيام الحج من تآخ فيما بينهم، بعد أن جاؤوا من أصقاع المعمورة بثقافات وعادات ومذاهب مختلفة، فكانت قبة المشاعر تظللهم جميعاً لا فرق بين عربي وعجمي ولا بين أبيض وأسود، وعاشوا جميعاً في أيام معدودات تجمعهم عقيدة الإيمان بالله، فاجتمعوا عليه ويفترقون عليه بإذن الله، لا تشوب صفاء نفوسهم شائبة، ولا توغل صدورهم نزغة من نزغات الشيطان والعياذ بالله، فكانوا عباد الله إخواناً، فالمسلم كما قال نبي الأمة عليه الصلاة والسلام: (أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره). أيها الإخوة والأخوات: في نسك الحج نموذج واضح لمعنى الأمة الحقة، في أسلوب التآخي والتواد والتراحم فيما بين المسلمين، والمساواة والعدل في ظل شرع الله القويم، وهدي رسوله الأمين، وكأنما دعوة الإسلام الجوهرية تتجلى في هذا التجمع الكبير وفي مكثهم وقد اتحدوا في زمان واحد ومكان واحد، وهو ما يظهر إلى أي حد حرص هذا الدين العظيم على الدعوة إلى العيش في سلام، متفقاً في ذلك مع جوهر الديانات السماوية الأخرى في السعي إلى صيانة الإنسانية من نزق التطرف، وحقن الدم الإنساني الثمين، فقد صح عن نبي الأمة «صلى الله عليه وسلم» أنه قال وهو يطوف بالكعبة: (ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ماله ودمه وأن نظن به إلا خيراً). ولا سبيل إلى التعايش في هذه الحياة الدنيا إلا بالحوار، فبالحوار تحقن الدماء وتنبذ الفرقة والجهل والغلو، ويسود السلام في عالمنا. وإن الأمل ليحدونا أيها الإخوة أن يؤتي مركز الحوار بين أتباع الأديان أكله في دحر الإرهاب الذي اشتكى منه العالم كله ورزئ به عالمنا الإسلامي اليوم، وأني لأرى وترون بإذن الله تعالى بوادر نجاح دعوتنا للحوار بين أتباع الأديان أن غدا ثقافة عالمية، ونهجاً يدعو إليه الكثيرون، نسأل الله أن يحقق لنا مرادنا فيصبح الحوار والنقاش أساس التعامل فيما بين الأمم والشعوب، ونعلن -كما نعلن على الدوام- أن المملكة لا تزال ماضية في حصار الإرهاب ومحاربة التطرف والغلو، ولن تهدأ نفوسنا حتى نقضي عليه وعلى الفئة الضالة التي اتخذت من الدين الإسلامي جسراً تعبر به نحو أهدافها الشخصية، وتصم بفكرها الضال سماحة الإسلام ومنهجه القويم. أيها الإخوة والأخوات: لا يخفى عليكم ما للحوار من أهمية، ولن يصل المسلمون والعالم أجمع إلى هذا الهدف النبيل إلا بأن تكون الأجواء كلها مهيأة لذلك، وهذا الأمر يتوقف على التنشئة الأساسية للأبناء والأجيال ورعاية الشباب، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. إني لأرجو أن يكون علماء هذه الأمة ودعاتها وأصحاب الفكر قدوة للشباب بإعطائهم النموذج الأمثل في الحوار والتعامل، وأن يبينوا للمسلمين جميعاً ما ينطوي عليه الدين الإسلامي من سماحة ووسطية كما عاشها سلفنا الصالح حينما كان منهجهم السير على قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (ألا إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا). كما على المعلمين والمربين في مدارسهم أن يهيئوا أبناءهم الطلبة لخوض حياة تقبل الآخر، تحاوره وتناقشه وتجادله بالتي هي أحسن، فالمنهج المدرسي بيئة مناسبة لتعويد الطالب على التحاور، وتعويده على أن الخلاف مهما كان يُحل بالنقاش والحوار، وتدريبه على الأسس الشرعية التي دعا إليها ديننا في تلقي الآخر. وإنه ليحسن هنا أن أذكر الأم بعظم الرسالة الملقاة على عاتقها، فالأم المدرسة الأولى التي يعي منها الأبناء منذ نعومة أظفارهم ما لا يعونه من الآخرين، فإن أحسنت الرعاية أينع غرسها وأثمر. بل ينبغي على كل من استرعي أحداً من أبنائنا أن يغرس في نفوسهم أن الدين الإسلامي دين محبة وتحاور وتعايش لا دين نبذ وبغض، وقد أعطانا المصطفى صلى الله عليه وسلم وصفة إسلامية في الحياة حين قال: (والذي نفس محمد بيده لا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم). إن الغلو والتطرف وما نتج عنهما من الإرهاب يتطلب منا جميعاً أن نتكاتف لحربه ودحره، فهو ليس من الإسلام في شيء، بل ليس من الأديان السماوية كلها، فهو عضو فاسد ولا علاج له سوى الاستئصال، وإنا ماضون في استئصاله بلا هوادة بعزم وبعون من الله عز وجل، وتوفيق منه بإذنه تعالى، حماية لأبنائنا من الانزلاق في مسارب الأفكار المتطرفة والانتماءات الخاصة على حساب الأخوة الإسلامية. إخواني المسلمين: إن ما يعيشه العالم من تناحر وتباغض وتباعد وفرقة ليندى له جبين الإنسانية، وتفرق له النفوس السوية، وسيشهد التاريخ في يوم ما على هذا الصمت الدولي بكل مؤسساته ومنظماته، حينما يدون ما يحدث في بعض أجزاء هذا العالم من سفك للدماء البريئة وتشريد للمستضعفين في الأرض وانتهاك للحرمات، ولا سبيل إلى حقن دماء إخواننا وأبناء أمتنا وصون أعراضهم إلا بالوقوف في وجه الظلم، وجهر الصوت بالحق لرأب الصدع الذي أصاب الصف الإسلامي، ولم شتات الأمة والإبحار بها نحو بر الأمان ووحدة الموقف وجمع الكلمة، وإخماد بؤر الصراع والتناحر، وإطفاء مشاعل الفتنة، ومكامن التشرذم، ليحيا هذا العالم في أمن وسلام ومحبة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وفي بداية الحفل، استقبل سمو ولي العهد الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان، والرئيس حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال، والرئيس محمد عبدالحميد رئيس جمهورية بنجلادش، والرئيس عبدالله يمين عبدالقيوم رئيس جمهورية المالديف، والرئيس رستم مينيخا نوف رئيس جمهورية تتارستان، ودولة حمدي الجبالي رئيس الحكومة التونسية السابق، ودولة الدكتور مولاي ولد محمد الاغطف الوزير الأول السابق الموريتاني، وجميل تشينيك رئيس البرلمان التركي، ونير حسين بخاري رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني، وكبار المسؤولين في عدد من الدول الإسلامية. وفي الحفل، ألقى وزير الحج الدكتور بندر حجار كلمة قال فيها: "سيدي سمو ولي العهد في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الزاهر والميمون تشهد مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة مشروعات عملاقة لم يسبق لها مثيل في التاريخ من حيث المساحة، والجودة وسرعة الإنجاز، وشمولها لجميع مناحي التطوير، فشملت توسعة الحرمين الشريفين والمسعى والمطاف، وإنشاء منشأة الجمرات والطرق والجسور والأنفاق، ومطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة، ومدينة الملك عبدالله لاستقبال وتوديع الحجاج والمعتمرين والزوار للمدينة المنورة، ومشروع قطار المشاعر المقدسة وقطار الحرمين، ومشروعات النقل العام في مكة المكرمة والمدينة المنورة". بعد ذلك، ألقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله التركي، كلمة قال فيها: "لا يخفى ما آلت إليه أحوال كثير من الأوطان العربية والإسلامية، من الاضطراب الذي تسبب في التدهور الأمني والاقتصادي، والاجتماعي، وفي هذه الظروف العصيبة تتجه الأنظار إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وسمو ولي عهده؛ أملاً في تكثيف الجهود لحقن الدماء البريئة التي أصبح السكوت عن سفكها -فضلا عن اقترافها- ينذر بعواقب وخيمة على الأمة بأسرها، لا يقدر قدرها إلا ذوو الحكمة والنظر الثاقب". وأكد أن آمال المخلصين تتطلع إلى جهود المملكة في رأب الصدع العربي والإسلامي، والإسهام في إيجاد مخارج عاجلة وعادلة للأزمات التي وقعت فيها بعض الأوطان المسلمة، أنهكت اقتصادها ودمرت بنيتها التحتية، وأحدثت بين أبنائها جوًّا مشحوناً بالخوف والحذر والفتن والضغائن، من الصعب تصفيته، لتعود النفوس إلى رشدها، وتتهيأ للتعاون على البر والتقوى وتصريف الطاقات في مشاريع إصلاح الأمة وتنميتها تنمية شاملة. بعد ذلك، ألقيت كلمة رؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج ألقاها نيابة عنهم وزير الأوقاف رئيس مكتب شؤون الحجاج بجمهورية مصر العربية الدكتور محمد مختار جمعة، قال فيها: «إن دعوة خادم الحرمين الشريفين للعلماء والمفكرين بعقد مؤتمر دولي لمواجهة الإرهاب تستحق كل التقدير، وإن تحذيره الواضح الشجاع للشرق والغرب من خطر الإرهاب، وأنه لا دين له، ولا وطن له، ولا عهد له، وأنه يأكل من يدعمه إن اليوم وإن غدًا، وأنه يمكن أن يصل إلى أوروبا بعد شهر وإلى أمريكا بعد شهرين قد آتى أكله، ولم يستطع العالم أن يصم آذانه دونه، وإن الأمر ما زال يحتاج إلى جهود خادم الحرمين الشريفين المتواصلة حتى نقتلع معًا هذا الإرهاب الأسود من جذوره، ولا سيما إرهاب تلك الجماعات التي تتخذ من الدين ستارًا، فتقتل وتخرب وتدمر باسم الدين، وتحت صيحات التهليل والتكبير وتحت راية القرآن، والإسلام والقرآن والإنسانية السوية براء من كل هذا». وتابع الدكتور محمد جمعة يقول: إن تبني خادم الحرمين الشريفين لحوار الحضارات وترسيخه لأسس التعايش السلمي والعيش المشترك في ضوء الاحترام المتبادل بين الأديان والشعوب لخير دليل على استيعابه لروح الحضارة الإسلامية السمحة، وإنه لنفس المنهج الذي يسير عليه أزهرنا الذي شرف بقبول خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز واستحقاقه للدكتوراة الفخرية في العلوم الإنسانية تقديرًا لجهوده في خدمة الإسلام والمسلمين، كما أن توجيهاته الكريمة بترميم الجامع الأزهر قد لاقت تقدير العالم الإسلامي شرقه وغربه؛ لما للأزهر الشريف من مكانة راسخة في نفوسهم. حضر الاستقبال الأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد، والأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي، والأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز، والأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي، والأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، والأمير نايف بن سلطان بن عبدالعزيز المستشار بمكتب سمو وزير الدفاع، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان سمو ولي العهد المستشار الخاص لسموه، والأمير تركي بن سلمان بن عبدالعزيز، والأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز ، والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز، والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين. من جهة أخرى، وصل سمو ولي العهد - بحفظ الله ورعايته - إلى جدة أمس قادما من مكة المكرمة، بعد أن أشرف - نيابة عن أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله - على راحة حجاج بيت الله الحرام، وتنقلاتهم في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة وما قدم لهم من خدمات وتسهيلات مكنتهم من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة واطمئنان، وكان في استقباله الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة، وعدد من المسؤولين. وقد غادر سمو ولي العهد مكة المكرمة أمس وكان في وداعه لدى مغادرته مشعر منى، الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، والأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي، والأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، والأمير نايف بن سلطان بن عبدالعزيز المستشار بمكتب سمو وزير الدفاع. وقد غادر في معية سمو ولي العهد، الأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد، والأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان سمو ولي العهد المستشار الخاص لسموه، والأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز، والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز. الأمير سلمان خلال حفل الاستقبال السنويولي العهد خلال استقباله قادة الدول الإسلامية ورؤساء بعثات الحج  ولي العهد مصافحا أحد ضيوف الحفل الأمير سلمان مرحبا بالضيوفأمراء ومسؤولون خلال الاستقبالوزير الحج متحدثا في الحفلالتركي خلال إلقائه كلمته  .. و لدى وصوله إلى جدة وفي استقباله الأمير مشعل بن ماجد أمس
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد