غير راض عن مستواه بمونديال البرازيل

هازارد خليفة «شيفو» يبحث عن المجد

هازارد

إعداد - حسام أبو العلا

دولياً لعب النجم الذي يناهز سعره الآن 45 مليون يورو في صفوف منتخبات بلاده في كل المراحل السنية حيث مثل منتخب بلجيكا تحت 15 وتحت 16 وتحت 17 وتحت 19 ثم المنتخب الأول ثم انضم للمنتخب الأول عام 2008راهن عليه عدد من الخبراء بأن يكون أحد نجوم مونديال البرازيل حال ظهور منتخب بلاده بمستوى جيد بالبطولة.. هو البلجيكي إدين هازارد مهاجم تشيلسي الإنجليزي.. والذي يتوقع أن يكون امتدادا للنجم البلجيكي السابق إنزو شيفو الذي ترك بصمة كبيرة في كأس العالم 1986 بالمكسيك عندما تألق المنتخب البلجيكي وحقق أفضل نتائجه في المونديال.

 برز نجم الشاب وقتها إنزو شيفو ونال جائزة أفضل لاعب صاعد في البطولة وتوقع كل المتابعين أن يسير نجم تشيلسي الإنجليزي الموهوب إيدين هازارد على دربه ويقود «الشياطين الحمر» لأدوار متقدمة في النسخة الحالية للعرس الكبير.. ولكن هازارد منح نفسه درجة متدنية على مستواه في كأس العالم حتى الآن، لكنه قال إنه تميز في صنع هدفين لتضمن بلجيكا مكانا في الدور الثاني قبل الجولة الأخيرة بالدور التمهيدي ضد كوريا الجنوبية. وقال هازارد «شخصيا أشعر بأنني لم ألعب جيدا لكني كنت حاسما وهو ما طلبه مني المدرب. أتفهم جيدا أن الجماهير تتوقع مني الكثير وأنا أعلم أنني أستطيع تقديم مستوى أفضل». وأضاف «حقيقة أنني صنعت هدفين وهذا يعني أنني في حالة بدنية جيدة لكني واثق أنه لولا ذلك كانت ستوجه لي انتقادات وهذا أمر طبيعي أيضا، وأتمنى أن أظهر للجماهير ايدن هازارد أفضل».

وأكد هازارد أن أداء بلجيكا تحسن بشكل عام، وقال «أنا غير راض عن مستوانا خاصة في وجود هذه التشكيلة، نستطيع تقديم مستوى أفضل، كان يجب أن تتفهموا الأوضاع.، الجزائر لم تمنحنا مترا وروسيا كانت قوية، ورغم ذلك حققنا الفوز في المباراتين وصنعنا فرصا جيدة ولم نتعرض لخطورة كبيرة في الدفاع». وأضاف صانع اللعب «الجماهير تريد أن تشاهد اداء ممتازا طيلة المباراة بكأس العالم وأتفهم ذلك». واختير هازارد كأفضل لاعب بعد الفوز 1-صفر على روسيا لكنه اعترف «لا أعلم ماذا فعلت لأحصل على الجائزة». وتعد مباراة اليوم لبلجيكا امام أمريكا في دور الـ16 نقطة تحول في مشوار الجيل الحالي للكرة البلجيكية لأن الفوز بها يصعد بهم إلى دور الثمانية ما يعني قطع خطوة مهمة نحو إنجاز تاريخي.

من المواقف السياسية للدولي البلجيكي إيدين هازارد، تواجد موكله ضمن قائمة اللاعبين العالميين المتعاطفين مع فلسطين والمندّدين بجرائم الصهيونيةولد هازارد في مدينة لوفيير البلجيكية في السابع من يناير عام 1991 وبدأ ممارسة كرة القدم في سن الرابعة مع فريق رويال براينويس وظل في صفوف براعم الفريق المغمور حتى 2003 عندما لعب موسمين في ناشئي توبيز قبل أن ينتقل لصفوف ليل الفرنسي عام 2005 ولعب موسمين في صفوف فريق الشباب قبل تصعيده للفريق الأول عام 2007 وخاض معه 192 مباراة في خمسة مواسم سجل خلالها 20 هدفاً وساهم في فوزه بلقب الدوري والكأس موسم 2010/2011 ونال جائزة أفضل لاعب في فرنسا عامين متتاليين.

في يونيو 2012 انتقل النجم الموهوب لصفوف تشيلسي الإنجليزي وواصل معه مسيرة التألق بعد أن حجز مكانا أساسيا في التشكيلة الأساسية للفريق وحقق معه لقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي.

دولياً لعب النجم الذي يناهز سعره الآن 45 مليون يورو في صفوف منتخبات بلاده في كل المراحل السنية حيث مثل منتخب بلجيكا تحت 15 وتحت 16 وتحت 17 وتحت 19 ثم المنتخب الأول ثم انضم للمنتخب الأول عام 2008 ويلعب في المنتخب البلجيكي في مركز الوسط المهاجم كما يجيد اللعب في مركز الجناح. وقع لصالح نادي تشيلسي اللندني في فترة الانتقالات للموسم 2012-2013، وقدرت قيمة الصفقة بـ32 مليون جنيه استرليني ويعتبر ثاني أغلى لاعب يمضي لنادي شلسي بعد فرناندو توريس. ويستطيع هازارد اللعب في مركز الجناح وكذلك كلاعب خط وسط خلف المهاجمين.

 وكان أمه ووالده لاعبي كرة قدم، وهما يحملان شهادة الدكتوراة في الرياضة حاليا. وكان موسمه الأخير في الدوري الفرنسي مع ليل مدهشاً، سجل 20 هدفاً وصنع 15 أخرى وهو في الموسم الذي سبقه تسجيل 7 أهداف وصنع 10 مما يظهر سرعة تطوره ونضوجه.

تم تصنيفه من عدة مجلات رياضية عالمية وبرامج تلفزيونية على أنه أفضل موهبة صاعدة في أوروبا. ووصفه أرسن فنجر مدرب أرسنال بأنه الرجل الذي يستطيع فعل كل شيء. فيما وصفه زين الدين زيدان باللاعب الأقرب لأسلوبه التقني. ويسمى في بلجيكا تشيفو الجديد وهو أسطورة البلجيك في الثمانينات والجميل أنهما يشتركان في نفس تاريخ الميلاد.

في حين انتقد مدرب منتخب بلجيكا السابق ديك أدفوكات شخصية اللاعب وقال: يملك الموهبة ولكنه يفتقر لشخصية النجوم الكبار. وكلاعب مهاري يشيد به الكثيرون بتجنبه التمثيل وكثرة السقوط. وأهم مواهبه التمرير والمراوغة والتسديد لذلك وصفه لامبارد باللاعب الهجومي الكامل.

وأكد مهاجم المنتخب البلجيكي أنه يفاوض ناديه تشلسي للبقاء ضمن صفوفه، داحضاً معلومات تحدثت عن صفقة لانتقاله إلى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي. وقال هازارد (23 عاما) لصحيفة «لا درنيار اور» البلجيكية: «سأبقى مئة في المئة في تشلسي». وأضاف هازارد: «كل شيء وارد في كرة القدم لكني ملتزم بعقد مع تشلسي وأريد البقاء في صفوف النادي»، لافتا إلى أنه يفاوض الإدارة «لإنجاز عقد جديد والمحادثات ما زالت في بداياتها». وتابع النجم البلجيكي: «مجرد أن يعرض تشلسي علي إبرام عقد جديد يعني أن النادي مهتم ببقائي وإدارته لديها كامل الثقة بي ويمكنها الاعتماد علي»، كاشفاً أن باريس سان جيرمان لم يقدم إليه شخصيا أي عروض للانتقال إلى صفوفه. ويأتي تصريح هازارد بعد أيام من منحه القميص الرقم 10 الذي كان يرتديه لاعب الوسط الدولي الاسباني خوان ماتا، المنتقل إلى مانشستر يونايتد في يناير الماضي.  وكانت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أشارت إلى أن اللاعب سيقوم بتجديد تعاقده مع تشيلسي لمدة خمسة أعوام ليصبح من أكبر اللاعبين أجرا في صفوف الفريق. وكانت تقارير إعلامية عدة تحدثت في الاسابيع الماضية عن صفقة لانتقاله إلى النادي الباريسي بطل الدوري الفرنسي في مقابل مبلغ مالي كبير. وكان الجناح البلجيكي سجل 17 هدفا للبلوز الموسم الماضي، لكن علاقته توترت مع مدرب الفريق البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي صرح أن هازارد «لم يكن مستعداً للتضحية بنسبة مئة في المئة» في مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. ووجه هازارد بدوره انتقادات لأسلوب المدرب البرتغالي بعد انتهاء المباراة التي خسرها تشلسي أمام اتلتيكو مدريد الأسباني 1-3 وخرج من المسابقة.

أما صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكتالونية قالت ان إيدين هازارد نجم تشيلسي الإنجليزي عرض نفسه للانتقال إلى برشلونة في سوق الانتقالات الصيفية. وأوردت الصحيفة المقربة من البيت الكتالوني أن هازارد ليس سعيد في النادي اللندني خصوصا بعد انتقاد البرتغالي جوزيه مورينيو. وحسب نفس المصدر فإن هازارد ليس سعيدا مع ما يطلبه منه المدرب البرتغالي وهو مساندة زملائه دفاعيا.. لذلك ومن خلال أحد أصدقائه أرسل رسالة للنادي الكتالوني، قائلا: «إذا أردتموني.. فأنا على استعداد للذهاب معكم». وذكرت الصحيفة الكتالونية أنه حتى قبل بضعة أشهر الدولي البلجيكي عرض نفسه إلى البلاوغرانا.. وأنه قد يصل إلى برشلونة برفقة مواطنه ثيبو كورتوا حارس مرمى تشيلسي والمعار إلى أتلتيكو مدريد.

ويعتبر هازارد من بين أفضل اللاعبين في العالم وتم اختياره هذا الموسم كأفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي. وارتبط نجم البلوز كثيرا في الأشهر الأخيرة بالانتقال إلى باريس سن جيرمان والذي يبدو على استعداد لدفع أكثر من 60 مليون يورو. ولكن ما يترك العديد من علامات الاستفهام هو حاجة برشلونة في التعاقد مع هازارد حيث ان النادي الكتالوني لديه في صفوفه لاعبين مثل نيمار وميسي اللذين يعتبران ركائز أساسية في الفريق بالإضافة إلى بيدرو وفابريجاس. ويلعب البلجيكي في الجهة اليسرى وهي نفس الجهة التي يلعب فيها البرازيلي نيمار.

كان جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق تشيلسي ألمح في وقت سابق عن عدم رضاه على أداء نجم الفريق إيدين هازارد بسبب عدم تأديته للواجبات الدفاعية للفريق إذ قال: «هازارد أخطأ في عدم الرجوع للدفاع في لقاء اتلتيكو وتلقينا هدفا بسبب ذلك». كما أضاف المدرب البرتغالي: «هازارد من نوعية اللاعبين التي لا تنظر للخلف، هو دائماً يسعى وراء الكرة ولا يضحي بنفسه من أجل الفريق ولا يؤدي واجبات دفاعية، أنا غير سعيد بأدائه وسأحاول أن أطور منه وأجعله يؤدي الواجبات الدفاعية الموسم المقبل».  وربما اشتعال فتيل التصريحات بين الطرفين في هذا التوقيت فتح التكهنات على مصرعيها أمام مستقبل هازارد مع البلوز.

ومن المواقف السياسية للدولي البلجيكي إيدين هازارد، تواجد موكله ضمن قائمة اللاعبين العالميين المتعاطفين مع فلسطين والمندّدين بجرائم الصهيونية، والمطالبين أيضا الاتحاد الأوروبي بسحب تنظيم «أورو» 2013 للأواسط من الكيان الصهيوني. ويأتي هذا التصريح -الذي نقلته تقارير صحفية عالمية على خلفية قيام عديد من أنصار تشيلسي الإنجليزي من أصول يهودية، ببعث رسالة إلى إدارة النادي اللندني، عبّروا فيها عن سخطهم من اللاعب البلجيكي وطالبوه بتقديم الاعتذار، كما دعوا مسؤولي تشيلسي والاتحاد الإنجليزي إلى اتخاذ موقف بشأن ما حدث ومعاقبة هازارد إن تحتم ذلك. وقال «مناجير» لاعب تشيلسي بعد هذه الضغوطات «موكّلي (هازارد) لا يعبّر أبدا عن قناعاته السياسية، كما لم يوقع على أي بيان».

ويمثل هازارد (21 سنة) ألوان تشيلسي منذ الصيف الماضي، بعدما كان يرتدي زي ليل الفرنسي.

وأعرب نجم المنتخب البلجيكي «إدين هازارد» عن ارتياحه بعد الفوز الصعب الذي تحقق على حساب المنتخب الروسي بهدف نظيف في ختام مباريات الجولة الثانية للمجموعة الثامنة في كأس العالم 2014، وفي الوقت ذاته، اعترف بأن منتخب بلاده لم يُقدم العرض المُنتظر أمام الدب الروسي في المباراة التي وصفها بالمعقدة. وقال نجم تشيلسي «أشعر أنني لائقاً تماماً، حقاً أنا في حالة جيدة لذلك أحاول تقديم كل ما لدي للفريق حتى نهاية المباريات، وبالنسبة لمباراة روسيا، فقد كانت معقدة للغاية ولكننا سعداء بالنتيجة وبالفوز، ولا يزال لدينا مباراة واحدة، صحيح نحن تأهلنا ولكننا سنحاول الحصول على الفوز لنُكمل الثلاثة انتصارات في بداية كأس العالم». وأضاف: «إننا لم نلعب مباراة جيدة، فقط كانت آخر 10 دقائق جيدة بالنسبة لنا، وأعتقد أن الدفاع الروسي أرهقنا قليلاً وأغلق أمامنا كل المساحات، وفيما يخص أوريجي ولوكاكو، فلكل منهما نمط مختلف، لوكاكو لا يُسيطر على الكرة وهي معقدة بالنسبة له، ولكنه يُجيد في ألعاب الهواء، وأوروجي استفاد من ذلك، وأعتقد أنهما قاما بعمل رائع في هذا الانتصار».

إعداد - حسام أبو العلا يوليو 1, 2014, 6:05 ص