DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

هاتفني يشكوها!

هاتفني يشكوها!

هاتفني يشكوها!
هاتفني يشكوها!
أخبار متعلقة
 
اتصل بي وقال: (لماذا لا تتكلم عن الزوجة بعد الأربعين؟) قلت: ماذا تقصد؟ قال: (إهمالها لزوجها والتقصير في حقوقه)، فوعدته أن أكتب له ولها. ولهما أقول: بعد مضي سنوات على الزواج تفتر كثير من العلاقات الزوجية؛ حيث تنشغل المرأة بأطفالها، أو تتشاغل عن زوجها بأمر آخر، ويبحث الزوج عن شيء يقضي فيه وقته سواء كان عملا يدر عليه عائدا ماليا، أو لقاءات تسلية ولهو يومية، صارت صورة لحياة رتيبة أكثر منها تسلية وراحة، وربما كان المنشغل أحد الزوجين بينما الآخر لا يزال يحاول استرداده والتقرب إليه. في هذه المرحلة قد يبحث أحدهما عن الآخر من خلال حقوقه التي يريدها، لا من خلال واجباته التي يجب عليه القيام بها، فتجد المرأة تشتكي من برود عواطفه وهي التي لم تهيئ له فراشه كما يجب؛ بحجة (كبرنا)،لو أن كلا منكما اقتنع بأن حاجات الآخر وأولوياته تختلف عن حاجاته هو وأولوياته، ثم أَولى احتياجات صاحبه الاهتمام لعادت لعلاقتكما روحهاتجهل أو تتجاهل أن فراش الزوج من أولوياته في العلاقة الزوجية، وهو كذلك يريدها أن تتهيأ له وتحسن استقباله بينما يقصر في تجميل ألفاظه ونظافة جسده وملابسه، جاهلا أو ناسيا أن المرأة تحتاج إلى التعبير الإيجابي عن المشاعر. أيتها الزوجة إن وجود الأولاد ليس عذرا لك أن تقصري في القيام بحقوق زوجك، الخاصة والعامة، ومهما بلغت فله حق في حسن التعامل، وحسن التبعل، والتهيؤ، والأليق بك أن تكوني أنموذجا وقدوة لأولادك في حسن استقباله وإكرامه، وليس من المناسب أن يخرج لعمله وأنت نائمة، ويعود وأنت لاهية، بل الجميل أن يهيأ له المكان ويجمع لمجلسه الأولاد. كما أنه ينبغي عليك أيها الزوج ألا تبخل عليها بكلمة جميلة، وثناء على أي عمل تقوم به لك أو لأولادك، بحجة أنها تقوم بواجبها، فالشكر والثناء من شيم الكرام، ولا تهزأ بشكلٍ أو ذوقٍ، أو تحطَّ من قدرها أمام أولادها، ولا تكن ممن لا يأتي البيت إلا للنوم والأكل فقط، فلا يجلس مع زوجته، ولا يعطي أولاده من وقته، ثم يبحث عن حقوقه! لو أن كلا منكما اقتنع أن حاجات الآخر وأولوياته تختلف عن حاجاته هو وأولوياته، ثم أَولى احتياجات صاحبه الاهتمام لعادت لعلاقتكما روحها.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد