في دورتها السابعة

«أدبي الرياض» يستقبل الترشيحات لجائزة «كتاب العام»

اليوم - الرياض

أوضح النادي الأدبي بالرياض، أنه يستقبل الترشيحات لجائزة كتاب العام، في دورتها السابعة التي يقيمها النادي بالشراكة مع بنك الرياض، حتى نهاية شهر ذي القعدة 1435هـ، الموافق 24سبتمبر2014م، وسيعلن عن الكتاب الفائز بالجائزة في شهر ذي الحجة من العام نفسه الذي يصادف شهر أكتوبر 2014م.

وقال رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض المشرف العام على جائزة كتاب العام الدكتور عبدالله الحيدري: "إنه امتداداً لعناية النادي الأدبي بالرياض بالحركة الثقافية في المملكة، وتشجيعاً للإصدارات الثقافية المتميزة، ورغبة في تحفيز المؤلفين على الإبداع، والإضافة النوعية لحركة النشر والتأليف؛ جاءت هذه الجائزة التي تحمل اسم (كتاب العام)؛ وتُمنح سنوياً لأفضل كتاب يصدر في الفترة المحددة".

وأردف يقول: "تنفرد جائزة كتاب العام من بين الجوائز المشابهة باستمرارها، وانتظام دوراتها، ووضوح أهدافها، وحقّقت صدى واسعاً في الأوساط الثقافية، ولفتت الانتباه للعديد من الكتب المتميزة، وألقت الضوء على سير الفائزين ومنجزاتهم، وباتت مطمحاً للعديد من الأدباء والمثقفين والمؤلفين كما تشهد بذلك سجلات أمانة الجائزة".

وأبدى الحيدري سروره لتفاعل المسؤولين في وزارة الثقافة والإعلام، والمثقفين، ووسائل الإعلام مع الجائزة، إذ يتمثل ذلك في متابعة وسائل الإعلام لها، وكثرة الترشيحات والمناقشات حولها، ثم يتجلى في الحفل الكبير الذي ترعاه الوزارة".

وأشار الحيدري إلى أن مجلس إدارة النادي أعاد تشكيل لجنة الجائزة في الدورة السابعة، لتكون من نائب رئيس مجلس إدارة النادي الدكتور صالح المحمود أمين عام الجائزة، وأربعة من المثقفين وأساتذة الجامعات ستعلن أسماؤهم -بإذن الله- في حفل منح الجائزة.

من جانبه، أشار أمين عام الجائزة نائب رئيس مجلس إدارة النادي الدكتور صالح المحمود إلى أنه يشترط في الكتاب المرشح لنيل الجائزة، أن يكون متميزا، ويتضمن إضافة معرفية في حقله، ولم يمض على نشره أكثر من سنتين من تاريخ الإعلان عن الجائزة، وألا يكون الكتاب الفائز قد سبق له الحصول على جوائز محلية مماثلة.

ويشترط في صاحب الكتاب المرشّح لنيل جائزة كتاب العام، أن يكون سعودي الجنسية، وألا يكون أحد أعضاء مجلس إدارة النادي الحالي، وألا يكون من أعضاء لجنة الجائزة، مضيفاً أن آلية الترشيح تقوم على استقبال رؤى الأكاديميين والمثقفين والإعلاميين والمؤسسات والهيئات العلمية والثقافية وترشيحاتهم، ومن ثم إحالتها إلى لجنة التحكيم.

ويمكن إرسال خمس نسخ من الكتاب المرشّح إلى صندوق بريد 8531 الرمز البريدي 11492، أو إحضارها إلى مقر النادي بحي الملز بالرياض.

وأشار المحمود إلى أن الجائزة تمنح للباحثين والمبدعين في مجالات الكتابة الإبداعية: (المسرح، الشعر، الرواية، القصة، والسيرة الذاتية)، والدراسات الأدبية والنقدية واللغوية، والدراسات الفنية والإعلامية والثقافية.

وألمح إلى أنه يمنح الفائز بالجائزة مبلغ (100.000)ريال، ودرع الجائزة، وبراءة الجائزة، وتمنح جائزة كتاب العام مرة واحدة كل عام لفائز واحد أو بالاشتراك، ويكون الترشيح للجائزة عن طريق الأفراد والمؤسسات العلمية والثقافية الداخلية والخارجية؛ الحكومية والأهلية.

وأبان المحمود أن أمانة جائزة كتاب العام أنجزت العام الماضي كتاباً وثائقيا عن الجائزة عنوانه: "جائزة كتاب العام.. خمس سنوات من النجاح"، وفيه تأريخ للجائزة ودوراتها الخمس الماضية، وسيكون متاحاً للتوزيع في حفل الدورة السابعة في نهاية هذا العام.

تذوق النص

من جهة أخرى، وفي سياق النشاط المنبري للنادي الأدبي بالرياض، يُلقي الدكتور أحمد درويش أستاذ الأدب والنقد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، محاضرة تحت عنوان: "متعة تذوق النص الشعري التراثي" الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم، يديرها الدكتور بدر بن علي المقبل عضو الجمعية العمومية في النادي، وأستاذ اللغة العربية في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بالرياض.

 وعن محاور المحاضرة، قال الدكتور درويش: يشكّل التراث الشعري الجانب الأكبر من تراثنا الأدبي العربي. فكيف يمكن أن نجعل تذوقه متاحا للمثقف العام، وغير مقتصر على الأعباء المدرسية والدراسات الأكاديمية التي يشوبها أحيانا جفاف المناهج؟ بل كيف يمكن أن نجعل المناهج الحديثة سبيلا لمتعة تذوق النص الشعرى؟ كيف نرى مثلا بعض لوحات عنترة عبر تقنية الإحلال والاستبدال في التصوير الحديث؟ وكيف نرى اللوحات المتوازية للظاهرة الكونية في مرثية أبي ذؤيب الهذلي لأبنائه؟ وكيف نرى أصداء عمل الفنان الآخر: كالمعماري، الرسام، والمغني، على لوحات البحترى وابن الرومي، وغيرهما؟ أسئلة مثارة، ودعوة للحوار حول متعة تذوق الشعر.

اليوم - الرياض مايو 26, 2014, 6 ص