ضرورة ملحة لإيجاد مخرج للكرة السعودية قبل فوات الأوان

«ثقافة الفوز» مغيبة بأمر التصريحات النارية والتجاوزات غير المسئولة

عبدالله الراشد - الدمام

الروح الرياضية متى ما كان لها حضورها تكون المنافسة بطعم مختلف، إذ تظهر بلا مشاحنات وبلا مساس بما يخدش الحياء ويشوه جمال الرياضة، وهذه الصورة ليست مثالية، لكنها الوضع الطبيعي والافتراضي لأي وسط رياضي يسوده الاحترام المتبادل، وهو ما كنا نتمنى بروزه على مسرح الوسط الرياضي هذا العام الذي شهد زخما كبيرا من التصريحات النارية والوقائع التي تسببت في تهييج الجماهير وجعل الساحة الرياضية غير مستقرة، وما يدور في الصفحات الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي دليل واضح وصريح على الصورة الواقعية للكرة السعودية في وقتنا الراهن ما يعني الحاجة الى ايجاد السبل الكفيلة بإخراج الكرة السعودية من هذا الواقع المر الذي يشوه جمالية المنافسة بين أنديتها. حيث غيبت ثقافة الفوز وأصبحت ظاهرة التعصب مسيطرة على المشهد الرياضي لدرجة مخجلة لا تعكس صورة حضارية لكرتنا المحلية.

وهو أمر يستدعي الوقوف أمامه بعين الوعي والدراية ومكافحته بكل الأساليب الممكنة. ومن هنا يأتي الكثير من علامات الاستفهام التي نبحث عن اجاباتها من خلال هذه القضية التي نناقشها من العديد من المختصين علنا نصل في النهاية الى ما يعيد التنافس الرياضي في كرتنا المحلية الى مساره الطبيعي، والصحيح حتى لا يكون التعصب اللغة الأسمى للكرة السعودية.

مبدأ العدل والمساواة

في البداية كان الحديث للإعلامي عائض الحربي الذي أكد على أهمية تطبيق مبدأ العدل والمساواة في القرارات التي تصدر عن طريق لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم، ليكون ذلك رادعا لأي تجاوز يصدر من رؤساء الأندية والعاملين في الأجهزة الادارية فيها ودافعا حقيقيا لنبذ السلوكيات المرفوضة في الوسط الرياضي.  حيث علق قائلا: «أعتقد ان التصريحات النارية هذا العام كانت قليلة جدا قياسا بالأعوام السابقة.

 وقد يكون ذلك بسبب بروز العديد من القوانين الرادعة لمن تصدر منهم هذه التصاريح من قبل لجان اتحاد القدم، لكن قد يكون تأثير التصاريح هذا العام أكبر من الأعوام السابقة خاصة ان أصداء هذه التصاريح تمتد لمواقع التواصل الاجتماعي التي تحتوي على الكثير من الشد والجذب بين انصار الاندية خاصة المنافسة على بطولات هذا الموسم.

 ومن الضروري التأكيد على أهمية عدم التباين في القرارات، فذلك حتما سيكون مؤثرا على الجماهير ويدفعها للتعصب والدفاع عن ناديها المتضرر من أي قرار بشتى الوسائل وبأساليب قد تكون مرفوضة ولا نحبذ وجودها في وسطنا الرياضي.

 وهناك أكثر من حدث هذا الموسم يؤكد ذلك، وللأسف نتج عن سلوكيات التعصب التهجم على بعض الرموز الرياضية واللاعبين بشكل مخجل ومؤسف يدفعنا لمراجعة الكثير والكثير من الامور في وسطنا الرياضي».

وأضاف: «ينبغي ان يكون هناك حزم في تطبيق القوانين والأنظمة على جميع الاندية بمنتهى العدل ودون أي تحيز لمصلحة ناد على حساب ناد آخر.

  فقد شهد هذا العام الكثير من التباين كما ذكرت في العديد من القرارات ومن المفترض ان تقوم لجان الاحتراف والانضباط وجميع اللجان العاملة في اتحاد كرة القدم بدورها دون انحياز لأي فريق على حساب فريق آخر مهما كانت الاسباب وفي منظومة العمل الاداري لاتحاد القدم الكثير من القوانين والانظمة التي تساعد على اخماد نار التعصب في الوسط الرياضي.

 لكنها تحتاج الى تفعيل صريح وهذا ما نتمنى ان يتم العمل عليه حتى لا تترك الامور في الوسط متأرجحة، فلسنا بحاجة الى وسط رياضي يغلي وينشغل الجميع فيها بردود الافعال حول التصريحات التي لا تسمن ولا تغني من جوع وتدفع رياضتنا الى الانجراف للهاوية».

تفعيل دور الأندية

وكان للدكتور مدني رحيمي الإعلامي وعضو شرف نادي الاتحاد رأي مختلف، حيث طالب بان يكون لإدارات الاندية دورا فعالا وواضحا فيما يتعلق بإحياء ثقافة الفوز لدى الجماهير بحيث يكون ذلك من خلال روابط الاندية التي تتولى نقل تعليمات الادارات للجماهير فيما يخص حثها على الانضباط وعدم التعرض لجماهير الاندية الأخرى بالشكل الذي يخدش التنافس الرياضي ويعكس صورة مشوهة للكرة السعودية.

  حيث علق قائلا: «يجب ان يقوم الإعلام من خلال الوسائل المقروءة والمرئية بدوره الفعال فيما يخص إحياء ثقافة الفوز لدى الجماهير على اختلاف ميولها.

 فبكل أسف ما يقوم به بعض الإعلاميين مخجل.

 فالغالبية منهم تتعامل مع الوسط الرياضي بطريقة مزاجية وبلا حيادية، فالميول هو الغالب في تصرفاتهم وطريقة طرحهم لما يحدث من وقائع في الوسط الرياضي وما يقدم في البرامج الفضائية غالبا طرح متعصب ومهيج للجماهير.

 وهذه الظاهرة يجب القضاء عليها من خلال تفعيل دور الاندية التي يجب ان تلعب دورها بشكل صحيح في إحياء ثقافة الفوز لدى الجماهير بحيث يتم توجيه روابط المشجعين الى أهمية احترام المنافسين لناديهم واحترام جماهير الاندية الاخرى سواء في حدود المدرج أو خارجه والاهم من ذلك البحث عن السبل التي تجبر الجماهير على الالتزام بثقافة الفوز و تطبيقها على أرض الواقع». وأضاف: «يفترض ان تكون الغرامات المالية رادعة لأي تصريحات خارجة عن الروح الرياضية، لكنها - للأسف - لا تكفي وهذا ما يتضح من خلال الكثير من الوقائع هذا الموسم.

 لذلك لا بد من التصدي لهذه التصريحات من قبل اللجان العاملة في الاتحاد السعودي بأساليب مختلفة ومتطورة حتى لا يكون لها تأثيرها على سلوكيات الجماهير وهذا ما نطمح الى ان يكون بارزا فيما تبقى من منافسات الموسم وفي الموسم المقبل ورجالات الاندية تضم العديد من الاصوات المتعقلة التي يجب ان يكون لها حضورها في هذا الجانب».

دور اجتماعي

من جهته طالب الإعلامي القدير محمد العبدي بضرورة مكافحة التعصب الرياضي من خلال حملات مدروسة تشارك فيها كافة فئات ومؤسسات المجتمع. مؤكدا ان التعصب الرياضي لا يختلف من ناحية الخطورة عن المخدرات والافكار الضالة.

  حيث علق قائلا: «شهد هذا الموسم العديد من الأحداث والتصريحات النارية التي تسببت في اشعال التعصب الرياضي لدى الجماهير وهي ظاهرة ترافق الكرة السعودية منذ فترة ولا بد من التصدي لها بقوة وحزم من خلال مشاركة كافة الوزارات المعنية والجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع تماما كما يحدث في مكافحة الارهاب والفكر الضال والمخدرات خاصة ان التعصب الرياضي آفة منبوذة وتفشيها في الكرة السعودية سيعرضها للعديد من الاشكاليات التي نحن في غنى عنها.

 ولا ينبغي ان يترك ملف التعصب الرياضي بل تجب محاربته من خلال مجهود الاتحاد السعودي لكرة القدم، فهو عاجز تماما عن حل الكثير من القضايا العالقة في الكرة السعودية، وقدراته لا تسمح له بوضع الحلول الكفيلة للحد من مسببات التعصب.

 لذا لا بد من ان يكون للتربية والتعليم والرئاسة العامة لرعاية الشباب وغيرها من المؤسسات والوزارات التي تعمل في مجال شؤون الشباب دور واضح المعالم فيما يخص بث ثقافة الفوز والروح الرياضية لدى الجماهير خاصة ان غالبية المهتمين بالرياضة وكرة القدم لدينا من الشباب وهم شريحة من السهل انجرافهم ناحية التعصب الرياضة خاصة ان كرة القدم بكل تفاصيلها تعد الوسيلة الترفيهية الاولى لهذه الشريحة».

وأضاف : «مواجهة التعصب الرياضي ممكنة متى ما كان لرؤساء الاندية دورهم الفعال في مكافحته من خلال الالتزام بمبادئ التنافس الرياضي وعدم تحفيز وتهييج الجماهير المنتمية لأنديتهم من خلال التصاريح النارية.

 وأعتقد أنه من الضروري ان يتم سن قوانين رادعة لكل متطاول من رؤساء الاندية خاصة ان الأنظمة المعمول بها حاليا أثبتت أنها غير رادعة ولا بد من سنها وصياغتها بالشكل الذي يجعلها يدا حديدية تقطع الطريق أمام كل من يتسبب في إشعال فتيل التعصب وتشويه الصورة الايجابية للمنافسة الرياضية.

 ولا بد ان يكون لرؤساء الاندية الوعي الكافي في هذا الجانب خاصة انهم أصحاب تأثير كبير على الجماهير الرياضية وما يطلقونه من تصريحات كفيل بالتأثير على الجماهير وما نلاحظه في مواقع التواصل الاجتماعي دليل قاطع لهذا التأثير «.

أحداث مأساوية

وكان للدكتور صالح ناصر الحمادي رأي مختلف تماما، حيث وصف الامر بالخطير الذي يستدعي الوقوف عنده بعين الوعي والبصيرة من خلال الاستفادة من الأحداث المأساوية التي تسبب فيها التعصب في الملاعب العالمية وسن القوانين الرادعة لمكافحة التصريحات المحرضة على التعصب.

 حيث علق قائلا: « التعصب الرياضي من أبرز العيوب والأمراض التي تشوه الرياضة وللأسف انتشر التعصب الرياضي في الآونة الأخيرة في الوسط الرياضي المحلي وعلينا هنا ان نتذكر كيف وقعت كوارث بشرية مفجعة في مباريات كروية أوروبية وعربية بسبب التعصب وأدت إلى وقوع العديد من الضحايا وتخريب المنشآت والأموال.

 والتعصب بشكل عام هو الميل المبالغ فيه لشيء ما لدرجة كبيرة يجعل الشخص يتحيز لما يحب لدرجة تصل إلى تجميل القبيح منه وتحويل سلبياته إلى إيجابيات في نظر الناس.

 والكرة السعودية تعاني حاليا منذ زمن تعصب الجمهور والإدارات الرياضية على حد سواء، حيث يحاول المتعصب لنادٍ أو لاعب معين مثلاً التقليل من شأن المنافس أو الخصم دون وجه حق حتى لو كان الخصم أفضل من النادي الذي يشجعه بشهادة الجميع». وأضاف : «التعصب الرياضي المبالغ فيه سواء بممارسة الشتم أو القذف أو النقد الجارح قد يصل إلى أمور أخرى أشد كالإيذاء البدني والمادي وتخريب المنشآت أو ما يسمى في الغرب «الهوليكانزم» لذا لا بد ان يكون لدى القائمين على الكرة السعودية ضوابط محددة وقوانين تردع مسؤولي الاندية الذين يساهمون في اثارة هذا السلوك المشين في ملاعبنا.  ولا بد ايضا من جعل ثقافة الفوز أسلوبا ومنهجا للرياضيين في الكرة السعودية من خلال الحملات التوعوية التي تسهم في رقي الرياضة وإحياء مفاهيم التنافس والروح الرياضية خاصة لدى شريحة الشباب، وحبذا ان يكون ذلك من خلال الجامعات والمدارس التي يجب ان تكون نقطة البداية الحقيقية والمثالية لمكافحة التعصب الرياضي في ملاعبنا».

وحول أبرز الأسباب المثيرة للتعصب الرياضي قال: « التصريحات التي يدلي بها مسئولو الأندية سبب مباشر للتعصب في الكرة السعودية.

 فالكثير يعلم بأن تصريحات مسئولي الأندية هي الداعم الرئيس للجماهير الرياضية وكي لا نعمم نقول: هناك آراء لبعض مسؤولي الأندية تجبرك على احترامها وتقديرها من خلال بعدها عن إثارة الجماهير والتعصب.

 كما أن تصريحات اللاعبين تعد من أبرز تلك الأسباب، وقد بدأنا - للأسف الشديد - نراها في الآونة الأخيرة تغطي مساحات كبيرة في الإعلام المرئي والمقروء والمسموع ويجب على الإعلام ان يتحمل مسؤوليته في هذا الجانب وينبذ التعصب من خلال رفض بثه ونشره هذه التصريحات فلا خير في الاثارة الصحفية، إذ كانت وقودا لإشعال السلوكيات المنبوذة في الوسط الرياضي».

سلوك اجتماعي مرفوض

وذهب الدكتور تركي العواد الإعلامي واللاعب السابق لما أشير اليه من ناحية ضرورة تدخل العديد من الوزارات والجهات الحكومية في مكافحة التعصب الرياضي كونه سلوكا اجتماعيا يتطلب مكافحته بكل الأساليب والقدرات الممكنة والمتاحة.

 حيث علق قائلا: « الرياضة ثقافة وهي انعكاس لثقافة مجتمع وبكل تأكيد لا يعكس بعض ما يدور في الشارع.

 والإعلام الرياضي ثقافتنا الراقية، الجميع لديه ميول ويعشق لوناً معيناً ويشجع بحدود، لكن أن يطلق بعض مسؤولي الاندية لنفسه عنان التنفيس من خلال بعض البرامج الإذاعية والتلفزيونية فهذا ما لا يرضي أحداً.

 ولأن هذه القنوات لم تنشأ لهذا الغرض وفي السابق كان يقال الرياضة هي التي تجمع وتحتضن الكل، لكنها لم تستمر على هذا النهج - مع الأسف - بسبب بعض المتعصبين رياضياً وإعلاميا».

وأضاف: «مع تزايد هذه الظاهرة أرى أن وزارة التربية والتعليم من الضروري أن تتدخل في الأخذ بيد النشء ثقافة ومنهجاً ووعياً ومعنى بالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة، لأنهم مستقبل هذا الوطن ويتأثرون بشكل كبير بما يرونه ويشاهدونه من خلال وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية.

 وهم الشريحة الأكبر في متابعة الإعلام الجديد ومن خلالهم يمكن تغيير المفاهيم الخاطئة التي انتشرت عن التشجيع والميول الرياضي وطرائق التعبير عنه. ونحن جميعاً نود رياضة راقية تنافسياً وتسامحاً ونقول بكل وعي وإدراك للفائز: مبروك ولمن لم يفز حظاً أوفر وتلك هي الثقافة التي يجب ان نعمل على نشرها بكل جهد فلا نريد ان تكون الرياضة معول هدم للروابط الاجتماعية وعامل لإثارة المشاكل التي نحن في غنى عنها».

مساهمة الإعلام الجديد

وذهب كابتن ولاعب الهلال السابق والإعلامي فيصل بوثنين الى ضرورة تفعيل دور أجهزة الإعلام في مكافحة التعصب في الملاعب السعودية والعمل على رفض التصريحات المتسببة في اشعال الخلافات بين الجماهير الرياضية.

 حيث علق قائلا: « الاهتمام بالرياضة لم يعد ينحصر في المشاهدة العابرة ومتابعة المباريات في تسعين دقيقة من الركض في المستطيل الأخضر، بل تحولت لدى الكثيرين من أبناء مجتمعنا إلى عنصر أساس يتحكم في أمزجتهم ويؤثر في حياتهم، ويسهم في رفع أو خفض معدلات أعمالهم وإنتاجهم اليومي ما يعني أنها باتت هماً يومياً لشريحة كبرى لا يمكن التغاضي عن التأثير السلبي للرياضة فيها بعد أن كانت تخرج الناس من متاعب حياتهم اليومية ومشاغلهم وإرهاقهم وكدحهم.

 وبعد أن كانوا يسلّون أنفسهم بمتابعتها في المساء قبل أن يخلدوا إلى النوم  خاصة انها وسيلة الترفيه الاولى لغالبية فئات المجتمع خاصة الشباب الذين يشكلون الشريحة الكبرى في المهتمين بالرياضة». 

 واضاف: « إذا كان الإعلام يعد من أقوى وسائل توجيه الجمهور فإن ظاهرة  التعصب الرياضي في المجتمع لا بد أن يتم التوقف عندها بشكل خاص من خلال وسائل الإعلام وبخاصة الإعلام الجديد الذي اتخذ أشكالا حديثة ومتجددة صارت أوسع انتشاراً وأقوى تأثيراً وفاعلية تنوعت بين الصفحات الشخصية ووسائل التواصل الاجتماعي من «تويتر» و«فيسبوك» وغيرها.

 وأعتقد أنه من الضروري ان يكون لرؤساء الاندية دورهم في هذا الجانب من خلال تفعيل مظاهر وسلوكيات التنافس الشريف في انديتهم وابتعادهم التام عن التصريحات واللقاءات الإعلامية التي تهيج التعصب لدى الجماهير.

 كما ان دور اتحاد القدم لا بد ان يكون فعالا في هذا الجانب كونه الجهة المسؤولة عن المنافسات الكروية وأبسط ما يقوم به هو تفعيل الحملات المساعدة على نبذ ومكافحة التعصب في الملاعب المحلية من خلال الندوات والمحاضرات والوسائل الإعلانية الاخرى.

 وبإمكان الاتحاد ان يكون محتضنا للعديد من الجهات التي تساعده في هذه الخطوة عبر الاستعانة بالتربويين والأخصائيين النفسيين والرموز الرياضية للوقوف يدا واحدة تجاه السلوكيات المنبوذة في الوسط الرياضي وعلى رأسها التعصب بكل تأكيد».

 

أبرز ما ذكر في القضية:

تفعيل دور روابط الأندية وحثها على التحلي بثقافة الفوز وعدم المساس بما يخدش الأخلاق الرياضية والالتزام بعدم التعرض لجماهير الأندية الأخرى.

تغير توجهات بعض الإعلاميين التي تميل للتعصب والميل الى تأجيج الأوضاع في الوسط الرياضي وسن القوانين الرادعة لكل المتجاوزين.

البحث عن سبل كفيلة بردع اصحاب التصريحات النارية بخلاف الغرامات المالية التي تدفع البعض للتساهل خاصة من رجالات الاندية القادرين على تحمل الاعباء المالية وسن قوانين مختلفة تحد من تصاعد موجة التعصب الرياضي.

 وضع مكافحة التعصب الرياضي في مستوى مواجهة ومكافحة الارهاب والأفكار الضالة والمخدرات لتأثيره الكبير على شريحة الشباب من خلال تعاون كافة الوزارات والجهات الناشطة في مجال رعاية شؤون الشباب والمجتمع بشكل عام.

 أخذ العبرة والعظة من تجارب وأحداث التعصب في الملاعب العالمية التي اسفرت عن أحداث مأساوية ومؤسفة طالت الأنفس والممتلكات وساهمت في رفع حدة الخلافات لدرجة خروجها عن السيطرة.

 الاستفادة من وسائل الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي في بث روح التنافس الشريف ونبذ التعصب من خلال العديد من الأساليب والأطروحات التي تسهم في توعية شرائح المجتمع خاصة الشباب بصفتهم الأكثر اهتماما بالرياضة وفعالياتها.

 

ضيوف القضية

د. مدني رحيمي أكاديمي وإعلامي وعضو شرف نادي الاتحاد

عائض الحربي إعلامي رياضي

محمد العبدي إعلامي وكاتب رياضي

د. صالح ناصر الحمادي إعلامي وكاتب رياضي

د. تركي العواد أكاديمي وإعلامي رياضي

فيصل بوثنين إعلامي ولاعب سابق في نادي الهلال

 

 جماهير النصر

عبدالله الراشد - الدمام إبريل 9, 2014, 6 ص