DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

 شاشة العرض الضخمة في معرض أسماء الله الحسنى

48 شاشة تقارن حجم الإنسان بالأرض في «إثراء المعرفة»

 شاشة العرض الضخمة في معرض أسماء الله الحسنى
 شاشة العرض الضخمة في معرض أسماء الله الحسنى
أخبار متعلقة
 
سجلت 48 شاشة العرض البانورامي لمعرض أسماء الله الحسنى في عرض مدته 3 دقائق إعجاب زوار المعرض الذين وقفوا متأملين تغشاهم الرهبة من قدرة الله في خلقه، بعد ما وجدوا المقارنة بين نسبة حجم الإنسان وحجم الكرة الأرضية، والذي قدر بمائة وستة وخمسين بليون سنة ضوئية. من جانبها، أوضحت المتطوعة هناء راشد أن فيلم العرض يحظى بحضور وإقبال شديد من زوار المعرض الذين يقفون لمشاهدته أكثر من مرة في الوقت ذاته، وعلى الرغم من قصر مدة العرض، إلا أن مشاهد التصوير الحقيقية التي أخذت في الفيلم والتي تنقلهم من المسجد، حيث يجلس الإنسان يقرأ كتاب الله وينتقل التصوير إلى السماء وصولا إلى درب التبانة، ما يثير انتباههم ورهبتهم في الوقت نفسه ليقفوا برهة يتفكرون في قدرة الخالق عز وجل. فيما قالت إحدى الزائرات نهاد على: إن معرض أسماء الله الحسنى يختلف عن بقية المعارض بما قدمه من روحانية تغشى الزائر منذ دخوله للخيمة وحتى خروجه منها، فتارة يسمع آيات قرآنية وتارة أحاديث وحكماً، بالإضافة إلى اللوحات والمجسمات التي تغطي المكان وأخيرًا بقاعة العرض البانورامي التي يقشعر الجسم حينما يرى الإنسان كم هو صغير أمام عظمة الخالق، فيقف متأملا قدرته من خلال عرض لا يتجاوز 3 دقائق مظهرا قدرة وعظمة الله، فحين يبدأ العرض يحل الصمت بالمكان ويركز الجميع بما سيقدم في العرض، وهذا لم يجذب الكبار فقط، وإنما الأطفال أيضًا والذين ربما لا يستوعبون ما يقال بالفيلم، ولكنهم يشعرون برهبة وخشية بمجرد دخولهم القاعة. فعاليات المرسم الأكثر تفضيلاً للأطفال ولا تزال الألوان وكراسات الرسم تستهوي أطفال المهرجان، ويتسارعون لإبراز مواهبهم من خلال رسوماتهم واستخدام الألوان المختلفة التي تعبر عن شخصياتهم، حيث يفسر كل لون صفات الطفل، فاللون الأحمر يفسر عصبية الطفل بينما البنفسجي انطوائيته فيما يفسر الأخضر والأزرق صفاء الطفل وارتياح نفسيته. فيما شكل الرسم على الوجه عنصرا جاذبا لهم، فالفتيات يرغبن برسومات الورود والفراشات فيما يفضل الأولاد رسومات الوحوش والطيور. وتقول الزائرة أم عيسى: إن طفلها يعشق الرسم والتلوين وتشعر باندماجه حين يمسك الألوان، حتى انه ينسى أين هو؟، بمجرد أن يبدأ في رسمه ولا ينفك عنها حتى ينهي ما يرسم، مؤكدة أنه يرغب الحضور يوميا للمهرجان لمشاركة الأطفال بالرسم الذي يعتبر هاجسا له، ورغم تعدد الفعاليات إلا أن الرسم يبقى متصدراً عليها.

 متطوعة في «اسألني» تتعامل مع طفل تائه من ذويه

«اسألني» يعيد 400 طفل لذويهم منذ بداية المهرجان

صوت بكاء الأطفال أصبح مرشدا لوصولك لخيمة «اسألني» في المهرجان.. حيث تعتبر هذه الخيمة مقرا لإرشاد الزوار، ونقطة للأطفال التائهين في المهرجان، حيث يقوم العاملون فيها بالمحافظة على الأطفال التائهين وتقديم ما يسليهم واللعب معهم وتقديم السكاكر والألعاب، حتى وصول ذويهم لهم بمساعدة متطوعات تربويات متدربات على العناية بالأطفال، حيث وصل عدد الأطفال الذين تم إعادتهم لذويهم ما يقارب 400 طفل منذ بدأ المهرجان.   وأشارت هديل الهديب مسؤولة الخيمة عن تواجد خيمتين في المنتزه خصصتا لاسألني وللإجابة على أسئلة الزوار والحفاظ على الأطفال المفقودين، إضافة إلى الاحتفاظ بالمفقودات التي يجدونها بالمهرجان. وأشارت الهديب الى أنهم يسيرون حسب آلية معينة للتعامل مع الطفل المفقود، حيث يتم الاتصال بذويه عبر رقم الموبايل الموجود على قميص الطفل وتعميم بلاغات على الموظفين المسؤولين بمواصفات الطفل للتجاوب مع أي ولي أمر يبلغ عن ضياع طفله، وتتراوح مدة إيجاد الطفل ربما ثواني، والبعض الآخر يأخذ من ساعتين إلى ثلاث ساعات حسب البلاغ المقدم من أولياء الأمور.  وأوضح حسين الغنام المسؤول عن تسجيل أسماء الأطفال، بأن دورهم يكمن بتسجيل اسم الطفل، ورقم هاتف ذويه، على ملصق على قميص الطفل لسهولة        الاتصال بذويه في حالة فقده، لكن في بعض الأحيان يقوم الطفل بنزع الملصق مما يؤدي لصعوبة إيجاده في حالة فقده.

 الدكتور الساعاتي خلال جولته في المهرجان

الساعاتي: «أرامكو» ساهمت في التحول إلى مجتمع المعرفة

استضاف مهرجان أرامكو السعودية للإثراء المعرفي 2014 (إثراء المعرفة) والمقام بمتنزه الملك عبدالله البيئي، أول أمس، مدير جامعة الملك فيصل الدكتور عبدالعزيز الساعاتي، كما استقبل مدير الشؤون الصحية بالأحساء الدكتور عبدالمحسن الملحم.  حيث قاما بجولة متكاملة على كافة أركان المهرجان شملت معرض أسماء الله الحسنى، وبرامج واحة الأجيال، ومعرض كفاءة الطاقة، ومعرض «ألف اختراع واختراع» وقرية السلامة المرورية، والقرية التراثية، والخيمة الصحية، وتجولا في عدد من البرامج المصاحبة.  من جانبه، أوضح الدكتور الساعاتي، أثناء جولته أن المهرجان يفوح بين طياته عبق الهدف المعرفي ذو الطابع التقني عالي المستوى، والذي أعطى صورا ذات مساحة طويلة في تحقيق الهدف بغرس ثقافات متنوعة جمعت ما بين الأصالة وحاجة المجتمع، مقدما شكره لارامكو على إسهامها، وإسهام مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، في تحقيق الاستراتيجية الوطنية للتحول إلى مجتمع معرفي متكامل.  فيما أشاد الدكتور الملحم بالتنسيق الإبداعي والمميز في برامج وفعاليات المهرجان، واصفاً إثراء المعرفة بكفاءة المنتج الثقافي، بالجودة المكتسبة في التقديم والإخراج، لتناسبها مع كافة الفئات العمرية والشرائح المجتمعية. مؤكدا أن الشؤون الصحية بالأحساء شاركت في المهرجان بخيمة صحية متكاملة تضم العديد من الخدمات الطبية والبرامج التوعوية للزوار في التوعية بالكشف المبكر لسرطان الثدي وفحص السكر وضغط الدم والتغذية وعمليات التنفس ومكافحة التدخين وتقديم الاستشارات الطبية في الجوانب نفسها.  وقدم الملحم، شكره لأرامكو السعودية على جهودها في خدمة واحة الأحساء سياحياً وثقافياً واجتماعياً، كما قدم شكره لأمانة الأحساء على جهودها الخدمية في الموقع.

المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد