قرعة صعبة للمنتخبات الخليجية ومتوازنة للأخضر

السعودية تصطدم بأوزباكستان والصين وكوريا الشمالية

المنتخبات الخليجية اصطدمت بفرق صعبة

متابعة - فهد السليم

لم ترحم قرعة نهائيات كأس آسيا 2015 التي تحتضنها استراليا من 9 الى 31 يناير المقبل، والتي سحبت امس الاربعاء في دار الاوبرا في سيدني، المنتخبات العربية وأوقعتها في مجموعات صعبة، أقواها الاولى الحديدية والتي ضمت عمان والكويت مع استراليا المضيفة ووصيفة النسخة الاخيرة وكوريا الجنوبية الثالثة.

وتجمع المباراة الافتتاحية المقررة في ملبورن بين استراليا والكويت بطلة عام 1980. وأوقعت القرعة 3 منتخبات خليجية هي الامارات وقطر والبحرين في المجموعة الثالثة الى جانب ايران حاملة اللقب 3 مرات وأحد الممثلين الاربعة للقارة الصفراء في مونديال البرازيل 2014 الى جانب استراليا وكوريا الجنوبية واليابان.

وجاء المنتخب السعودي حامل اللقب 3 مرات ايضا اعوام 1984 و1988 و1996 في المجموعة الثانية الى جانب اوزبكستان التي بلغت الملحق الاسيوي المؤهل الى المونديال، والصين وصيفة بطلة 2004 على ارضها، وكوريا الشمالية بطلة كأس التحدي الاسيوي لعام 2012.

وكان الاخضر وقع في مجموعة واحدة مع اوزبكستان في نسخة 2000 الذي خسر مباراته النهائية امام اليابان. والتقت السعودية والصين في نسختي 1988 وفازت السعودية 1-صفر و1992 في اليابان وتعادلا 1-1.

فيما اسفرت المجموعة الرابعة عن وقوع منتخبات الاردن والعراق وبطل كأس التحدي الى جانب اليابان حامل لقب النسخة الاخيرة.

الميدان استطلع رودو افعال المدربين الوطنيين حول نتائج القرعة:

المجموعة الاقوى  

في البداية أكد المدرب الوطني علي كميخ بأن مجموعة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في كأس آسيا 2015 م هي الأقوى من بين المجموعات الأربعة، وقال: في الحسابات الرقمية والمستويات الفنية يبدو أن المجموعة الثانية هي الأقوى، لكن يبقى المنتخب الوطني قادرا على تجاوزها عطفاً على حالة التطور التي يشهدها مستوى الأخضر إبان مشاركته في التصفيات الآسيوية مؤخرا، وكذلك حالة التراجع الفني التي تشهدها المنتخبات الآسيوية فلن يكون هناك منتخب فارق بين المنتخبات في كأس آسيا 2015 بعد تراجع منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية فلم يعودا في كامل عافيتهم، فالأخضر حظوظه قوية حتى نذهب إلى ما بعد المجموعات، وكذلك الوصول لنصف النهائي وإلى أبعد من ذلك. وأضاف كميخ في حديثه قائلاً: كما أرشح المنتخب الصيني أن يرافق الأخضر في مجموعته وذلك نظير حالة التطور التي يشهدها مستوى المنتخب الصيني.

وطالب كميخ بأهمية رسم برمجة مثالية لتجهيز الأخضر لكأس آسيا وقال: لابد أن يتم تقليل الضغط على لاعبي الأخضر من خلال وضع برنامج مثالي عبر روزنامة محلية تساعد الأخضر على الإبداع من خلال تقليل عدد المباريات على لاعبي الأخضر، وكذلك المشاركات الآسيوية مع أنديتهم، والاستمرار على تشكيلة واحدة، وأخيراً التحضير مبكراً من خلال الإعلان بشكل رسمي بالاستمرار على الجهاز الفني أو استبداله بشكل مبكر.

مستويات متقاربة

في المقابل وصف المدرب الوطني عمر باخشوين مجموعة المنتخب السعودي  بالمجموعة المتكافئة وقال: حسب المعطيات في الأربعة الأشهر الماضية فإن منتخبنا يشهد تحسنا مستمرا وارتفاعا في الأداء العام للمنتخب، هذا الأمر يفرض التقارب ما بين مستواه وبين منتخبات مجموعته، لذا أرى بأن مجموعة الأخضر متكافئة ويصعب التكهن أي المنتخبات يستطيع تجاوز هذه المرحلة بحكم تقارب المستويات، ولو كان هناك منتخب أقل في المستوى سوف نستبعده لكن جميع المنتخبات بنفس المستوى، لذا لا يوجد أي ترشيح قوي ينصب لمنتخب دون الآخر. وأضاف باخشوين قائلاً: دائما الكرة الآسيوية تتحاشى المنتخبات اليابانية والكورية الجنوبية والأسترالية لقوتهم، وبم أن تلك المنتخبات ليست معنا في المجموعة فهذا الأمر جيد لنا. وأكد باخشوين على أهمية التحضير المبكر للمنتخب الوطني قبل خوض غمار كأس آسيا، ومن أهم الأمور التي لا بد من الاهتمام بها هي قوة الاحتكاك من خلال المشاركة في مباريات قوية مع منتخبات أوروبية قوية، وعدم النظر في نتائجها، فالأهم هو القيمة الفنية التي سيكسبها المنتخب من هذه المواجهة، فعندما نلعب مثل هذه المباريات ستكون المباريات الآسيوية أسهل.

توازن قوى

بدوره أكد المدرب الوطني مروان بصاص أن منتخبات المجموعة الثانية في كأس آسيا 2015 والتي تضم بجانبها المنتخب الوطني منتخبات متطورة وقال: منتخبات مجموعة المنتخب الوطني متطورة استطاعت أن تقدم نفسها بشكل مميز عبر مشاركاتها المختلفة، لذا أجد أنها مجموعة متوازنة في القوة، لذا يكون الترشيح فيها صعب للغاية لتقارب المستويات فيما بينهم، لكن تبقى مسألة تجاوز الأخضر لهذه المجموعة ليست بالأمر المستحيل إطلاقاً، فما نحتاج إليه في الوقت الراهن هو التوظيف الجيد لعناصرنا. وأكد بصاص بأن الكرة السعودية تزخم بالمواهب الكروية وقال: كون لاعبينا لم يطبقوا الاحتراف بشكل سليم هذا الأمر يدعونا إلى التمسك بإقامة معسكرات متفرقة واللعب مع منتخبات قوية لا بد أن يكون مستواها الفني يفوق مستوانا من أجل اختيار اللاعبين المناسبين القادرين على تطبيق الفكر الفني للجهاز الفني، فالحمد لله لدينا مواهب وعناصر جيدة، لكن ما نحتاج إليه في الوقت الراهن التوظيف الجيد، وإن تمت هذه المسألة فإني أراهن على وصولنا للنهائي، فالأخضر بإذن الله عائد لواجهة آسيا عبر هذه المشاركة، لكن الأهم هو التوظيف الجيد الذي يخدم عناصر الأخضر ونستفيد من إمكانياتهم.

بينما وصف المدرب حمود السلوة مجموعة المنتخب السعودي بالأصعب من بين مجموعات مسابقة كأس آسيا وقال: مبدئيًا المجموعة الثانية هي أقوى المجموعات في ظل تقارب مستويات المنتخبات التي فيها، بخلاف المجموعات الثلاث الأخرى التي تضم في كل مجموعة منتخبًا قويًا يفرق عن المنتخبات الأخرى بالمستوى، هذا الأمر يجعل التكهن في المنتخبين اللذين سيتمكنان من تجاوز دور المجموعات، وأضاف السلوة: يجب علينا ألا نربط تاريخ المنتخبات بالمستويات المحلية، فالأمور تبدو مختلفة عما سبق لكني متأكد بأن المنتخب نظير التطور الملحوظ على المستوى العام يجعلني أكثر تفاؤلًا في أن يتجاوز دور المجموعات، وعن الخطط التي من المفترض أن تتخذها لجنة المنتخبات لتجهيز الأخضر رد السلوة قائلًا: بأمانة أنا أثق ثقة تامة بالاتحاد السعودي لكرة القدم، وعلى هرمها  القدير أحمد عيد في رسم الإعداد الجيد، واختيار العناصر التي يستفاد منها، فما يجب علينا في الوقت الراهن هو دعمهم في جميع المجالات، كما يجب التأكيد على أهمية إعداد معسكر متكامل يضمن الاحتكاك المفيد عبر مواجهات ودية مع منتخبات متقاربة في مستوى المنتخبات الآسيوية.

قراءة أولية

وذكر المحلل الرياضي حمد الدبيخي أن حظوظ المنتخب الوطني الأول لكرة القدم كبيرة في تجاوز عقبة مجموعته التي وصفها بالمتكافئة وقال: المنتخب الوطني هو نفسه متذبذب في مشاركته في كأس آسيا مقارنة ما بين مشاركته في 2007 التي شارك فيها بدون أي ترشيحات وتمكن من الوصول للنهائي وفي 2011 حضر بأقوى العناصر لكنه كان أول المغادرين للمحفل الآسيوي، أما منتخبنا الحالي فهو مختلف تماماً خاصة بعد المشاركة في كأس الخليج الأخيرة حيث جاءت النتائج بشكل أفضل وأداء مغاير عما سبق، وهذا الأمر عائد لوفرة العناصر التي نتمتع بها الآن في جميع المراكز وهذا أمر مميز. وعن ما إذا كان المنتخب قادرا على الوصول إلى ما هو أبعد في هذه المشاركة رد قائلاً: هذه قراءة أولية فحينما تبدأ المسابقة سوف نتعرف أكثر على مستويات المنتخبات بشكل أكبر أما مبدئياً فالمنتخبات اليابانية والكورية الجنوبية والاسترالية هي الأقرب لنيل اللقب بجانبها المنتخب الخليجي الوحيد الإماراتي. وطالب الدبيخي بأهمية عقد لجنة المسابقات اجتماعاً مع مسؤولي الأندية من أجل الوقوف على مدى تعاونها مع الأخضر في تسهيل مشاركة اللاعبين في المعسكرات، خلاف ما هو عليه الآن فالعلاقة متوترة بين المنتخب وبين الأندية وكذلك نحتاج لإقامة معسكرات من أجل الوقوف على جاهزية اللاعبين.

 

المنتخب السعودي وقع في مجموعة متوازنة مقارنة بالمجموعات الاخرى

متابعة - فهد السليم مارس 26, 2014, 3:11 م