على هامش فعاليات منتدى الأعمال العربي الهنغاري الثاني

مستثمرون هنغاريون يركزون على احتياج المملكة للأعلاف

أحد المتحدثين يلقي ورقة عمل خلال المنتدى أمس

عبدالعزيز الزغيبي - الرياض

تصدر موضوع سد احتياج المملكة من العلف الهنغاري للماشية جلسات النقاش الثنائية بين الجانبين السعودي والمجري, وقدمت شركات هنغارية عروضها وإمكانياتها لتوفير الأغذية الحيوانية وتسويقها عبر شركات سعودية.

وقال الرئيسان التنفيذيان لشركة فوفاروسي وقريد الهنغاريتين بالاز وكاسبا: «في هنغاريا نتمتع بوفرة المزارع ومقوماتها، بالإضافة إلى الجودة العالية التي من الممكن الاستفادة منها في المملكة نظراً لاحتياجها وقلة مواردها الزراعية.

وانطلقت اولى جلسات منتدى الاعمال العربي الهنغاري الثاني صباح امس, وتناولت موضوع التعاون في تصنيع السلع الرأسمالية، وأدارها الدكتور عادل السحيمي مدير ادارة الائتمان في صندوق التنمية تحدث من خلالها السيد فريج سابونجيان الوزير السابق للصناعة ورئيس «vresso» عن العلاقات التجارية ما بين المملكة ولبنان وأبرز الفرص الاستثمارية التي تعيشها لبنان، مبيناً ان لبنان اعتادت على ممارسة ادوارها التجارية في ظل ما تتعرض له من ظروف سياسية منذ وقت سابق.

وتحدث مارك بيترك الرئيس التنفيذي في «hepenix» عن صناعات الآليات وصناعات الإبداع الصناعي والتي يعمل بها أكثر من 12 الف موظف في هنغاريا، مشيراً الى تميز بلاده في عدد من الصناعات الاساسية للسيارات، مستعرضاً عددا من النماذج للمصانع وبعض الصناعات الغذائية، مبيناً أن حجم الاستثمارات الهنغارية يبلغ حوالي 100 مليون يورو، مشيراً الى وجود خمسة مشاريع مطروحة للاستثمار في بلاده داعيا رجال الاعمال الى الاستفادة منها.

فيما اعرب تامس فاتاي مدير هيئة التجارة والاستثمار الهنغارية عن اعجابه التام بضيافة المملكة ودروها الريادي في إدارة الاعمال، مبدياً توقعاته بحدوث نتائج ملموسة في مجال الشراكة ما بين رجال الاعمال السعوديين في القريب العاجل.

من جهته اشار الرئيس التنفيذي لشركة التصنيع الوطنية «تصنيع» الدكتور مؤيد القرطاس إلى أن السوق السعودي سوق جاذب للاستثمارات لعدة اسباب، تتمثل في انعدام الضرائب على الشركات فهي لا تكاد تذكر مقارنة بدول اخرى، لافتاً إلى أن السوق السعودي يحتاج إلى تطوير في صناعات الفولاذ والحديد والصلب، وصناعة المعادن خاصة وأن السوق السعودي يستهدف الكثير من السلع وصناعات مستلزمات السيارات.

واضاف القرطاس «إن المملكة استفادت أخيرا من الغاز المصاحب للنفط في عدة مجالات، مشيراً إلى أن الفرص متنوعة وبشكل كبير في السوق، لافتا الى أن الصندوق الصناعي السعودي يقدم الدعم والتسهيلات بنسبة ما بين 50 إلى 70% من قيمة المشروع لا سيما أن هذا الامر يدعم وبشكل كبير التوجه الاستثماري للمملكة، خاصة في ضل القوة الاقتصادية التي تعيشها المملكة، مع امكانية تحويل الارباح دون أي عوائق إضافة إلى تسهيل الأنظمة.

من جانبه قال مدير ادارة  الائتمان في صندوق التنمية الصناعي الدكتور عادل السحيمي: «إن مقولة خادم الحرمين الشريفين السامية, بأن الصناعة هي الخيار الاستراتيجي لا يستطيع أحد أن يغفل أهميتها، داعياً الى تثقيف الشباب من خلال تطوير وتأهيل قدراتهم, وتزويدهم بالخبرة والمعرفة التقنية.

وأفاد السحيمي بأن منتدى الاعمال العربي الهنغاري الثاني تطرق الى عدة صناعات مهمة لا تتطلب رؤوس اموال كبيرة, مما يشجع رجال الاعمال والمستثمرين للدخول فيها من الجانبين, مطالبا في الوقت ذاته ان تستغل هذه الفرصة لتكوين قاعدة اقتصادية قوية.

وحول تصدر قطاع البتروكيماويات لقروض الصندوق الصناعي اوضح السحيمي أن طبيعة عمل الصندوق تعتمد بحسب الطلبات التي ترد الى الصندوق, سواءً في قطاع «التبروكيماويات, او الهندسية, او الصناعية الاخرى», مبيناً أن تلك القطاعات يقوم الصندوق بتقييمها حسب جدواها الاقتصادي، لافتا الى أن الصندوق وافق على اكثر من 140 قرضا, بلغت التزاماتها اكثر من 7 مليارات ريال.

وألمح الى أن السنوات الاخيرة شهدت زيادة في القروض الصناعية, مشيراً الى وجود توقعات لزيادة في طلبات القروض المقدمة للصندوق في السنوات القادمة.

وتبلغ نسبة تعثر المشاريع التي يدعمها الصندوق ما يقارب 1%, فيما بلغت القروض المصروفة 30 مليارا حسب موقع الصندوق.

عبدالعزيز الزغيبي - الرياض مارس 25, 2014, 6:01 ص
اضف تعليق

التعليقات

  • جميع المشاركات و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها. ولا تعبر عن رأي لـ "اليوم الالكتروني".
  • جميع المشاركات و التعليقات تخضع للتدقيق و يحق لـ " اليوم الالكتروني" التعديل.
  • التعليقات غير الهادفة أو التي تسيء إلى شخص أو جهة بأي حال من الأحوال لا تنشر.
comments powered by Disqus