الكاتبة الهذال: خفة السجالات حول معرض الكتاب دليل وعي المجتمع لقيمته الثقافية

مي العتيبي - الرياض

لفت الحضور النسائي في معرض الرياض الدولي للكتاب 2014 الأنظار ، سواء من ناحية الزائرات المتجولات بقوائمهن وحقائبهن للتبضع أم من ناحية المُنَافسات الجميلة والإبداعية بين الكاتبات في انتاج الكتب وإثراء المعرض ببصماتهن.

فمن الملاحظ ارتباط معرض الكتاب بابراز عدة أسماء سعودية شابة سنوياً من خلاله، حيث تنشر كتابتهم في كتب جنباً إلى جنب مع الأسماء المعروفة ذات التاريخ الحافل في عالم التأليف والكتابة السعودية.

كما أن ازدياد انتاج الكاتبات السعوديات في معارض الكتاب مبشر خير ، ومحط  فخر وفرح لجميل ما تقدمه شابات الوطن من تألق فكري ولغوي.

حيث تحدثت الكاتبة زينب الهذال عن تجربتها في معرض الكتاب التي انطلقت منذ عام 2009 بمجموعة قصصية عنوانها "هي من اتخذ القرار" قائلة: " تعتبر تجربتي لكتابي الاول (بكرا) في جميع النواحي، بساطة الطرح والمفردات والأخطاء الناتجة عن انعدام الخبرة سواء في تعاملي مع الناشر أو التسويق للمجموعة. وقد تلقيت عليها نقد بناء خصوصاً من الاديب حسن الشيخ ما مكنني من التطور لاحقاً، وتوقيع المجموعة كان حدثاً كبيراً بالنسبة لي، لأني تفاجأت بالحضور الكبير رغم أني مبتدئة ولم أعتد الأضواء بعد".

كما كررت التجربة في معرض الكتاب 2013، حيث نشرت زينب مجموعة قصصية أخرى بعنوان "دماغ مليء بالاحذية"، حيث قالت: إنها استغرقت عاما ونصف العام تقريباً في كتابتها، وأن أحد نصوصها "إمضاء" فاز بالمركز السادس بمسابقة 100 كاتب عربي في مسابقة أجريت في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وعن توافر الكتب بصيغ الكترونية قالت زينب: إنها في طور المباحثات لتحويل المجموعتين إلى نسخ رقمية لتلبية حاجة المتلقي وتسويقها للجمهور إلكترونياً.

وعن معرض الكتاب 2014 تقول زينب: معرض الكتاب هذا العام يبدو أهدأ

 وتيرة فيما يخص السجالات حوله وهذا دليل ارتقاء رأي الشارع تجاه قيمته في تفعيل عجلة التنمية الثقافية داخل المجتمع باعتباره الحدث الثقافي الأكبر محلياً كما راق لي مكان توقيع السيدات، حيث تعتبر نقطة تحول مهمة تجاه إبراز المرأة المثقفة واختيار مكان مناسب يليق بإبداعها.

مي العتيبي - الرياض مارس 14, 2014, 6 ص