عمدة الحي.. مصلح اجتماعي ودوره الأمني حاضر

ممثل عُمد مكة وعمدة حي الجميزة

خلف الخميسي – الجنادرية

دور عمدة الحي ما زال حاضراً في مدن المنطقة الغربية من المملكة، وفي المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية، وتحديداً في جناح منطقة مكة المكرمة، يجلس شخصان على كرسي طويل ويرتديان اللباس الحجازي المميز، حيث يعكف الناس على طرح قضاياهم عليهما لحلها.

وأوضح ظافر محمد البيشي، عمدة حي الجميزة بمكة المكرمة، أن عمدة الحي له دوران رئيسيان، الأول أمني بضبط الجوانب الأمنية بالحي، والآخر اجتماعي من ناحية الأدوار التي يقوم بها من خلال دوره كمصلح اجتماعي، ومساعد اجتماعي من ناحية مراعاة ظروف الأيتام وكبار السن وكذلك الأسر المحتاجة.

وأشار العمدة البيشي، إلى أن العمدة يعتبر حقلة وصل ما بين الدوائر الحكومية والمواطن وله أدوار أخرى فيما يخص نقص الخدمات في الحي، لافتاً إلى أن العمدة يلعب دوراً محورياً في أحياء مكة المكرمة، ويعتمد عليه الآهالي بشكل كبير في قضاء كثير من حوائجهم.

وبعد التطور الحاصل في البلاد، وزيادة عدد مراكز الشرط في الأحياء، إلا أن ذلك الأمر لم يُغب دور العمدة في أحياء مكة، حيث قال عمدة حي الجميزة بمكة: "بالعكس ما زال دور العُمد فعالاً في مكة، وخاصة في قضايا إصلاح ذات البين، حتى إن المحاكم والشرط والحقوق المدنية تحول بعضاً من قضاياها لعُمد الأحياء".

من جانب آخر، قال محمد عبد الباقي ممثل عُمد مكة المكرمة: إن دور العُمدة دور كبير في معالجة المشاكل الأسرية وكذلك الاجتماعية منها، ويسعى إلى حلها، باعتبار أن العمُدة مُلم بشؤون أهل الحي، لافتاً إلى أن الترابط والمحبة وعمل الخير خصلة باقية إلى اليوم، على رغم اختلاف الزمن خاصة أن العُمدة قديماً كان عين الناظر للداخل والخارج للحي.

خلف الخميسي – الجنادرية مارس 1, 2014, 6:05 ص