قلة الحركة والوجبات السريعة من أهم مسبباته والأطفال أصبحوا الأكثر عرضة

أطباء متخصصون: الخمول البدني وضع المملكة في مقدمة الدول إصابة بالسكري

إعداد : د.وليد البكر ، د.سارة الورثان ، د.عائشة العصيل - مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر - جامعة الدمام

بعدما أصبحت المملكة تحتل المرتبة السابعة عالميا من حيث انتشار مرض السكري لدى الكبار والمرتبة الثالثة عالميا لدى الصغار وتجاوزت نسبة الاصابة به 28% لمن فوق الـ «30» عاماً ، أكد عدد من المتخصصين ان تزايد معدلات الاصابة يعود إلى عاداتنا اليومية، وإننا إذا أردنا تجنب الاصابة بالمرض يجب علينا تغيير الكثير من المفاهيم الخاطئة، وتحسين السلوك الغذائي والرياضي اليومي لدينا.

   الأنواع والمعدلات

 س/ ما السكري ؟

ـ ج/ هو مرض يؤدي الى ارتفاع مزمن في مستوى السكر بالدم نتيجة لعدم انتاج الانسولين الكافي من البنكرياس أو عدم استجابة الجسم للانسولين المفرز.

 س/ ما مدى انتشار المرض حول العالم؟

ـ ج/ يعد السكري مشكلة حول العالم عامة، حيث إن  %8 من سكان العالم مصابون بالسكري، وفي المملكة العربية السعودية خاصة.

 فنسبة المصابين بمرض السكري لدينا %28 للاعمار التي تتجاوز 30 عاما (وهي نسبة تعتبر كبيرة جدا).

                                                                    

 س/ ما أنواع السكري؟ وكم نسبة وجودها في بلادنا؟

ـ ج/ السكري نوعان:

النوع الأول:

ـ عادة يصيب صغار السن وتحتل المملكة المرتبة الثالثة عالميا من حيث انتشار مرض السكري لدى الصغار.

النوع الثاني:

ـ ترتفع نسبة الاصابة به لدى كبار السن، وتحتل المملكة المرتبة السابعة عالميا من حيث انتشار مرض السكري لدى الكبار.

  س/ كيف يمكن الوقاية من مرض السكري؟

ـ ج/ تكون الوقاية بتغيير بعض العوامل التي تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة (خاصة النوع الثاني) ومن أهمها نمط الحياة بتعديل بسيط في عاداتنا اليومية فعلينا اتباع نظام غذائي متوازن.

                                                                      

نصائح غذائية

  س / ما الخيارات الغذائية التي ينصح بتناولها أو ينصح بتجنبها؟

ـ ج/ العادات الغذائية السليمة التي تساعد في الوقاية من السكر وكثير من الأمراض، حيث يفضل تناول الأطعمة الطازجة غير المحلاة والطعام المسلوق والخضراوات الطازجة والسلطات -دون إضافة الصلصات- والخبز البر والأطعمة قليلة الدسم والمطبوخة على البخار والمشوية والوجبات التي تحتوي على سعرات حرارية قليلة والمحاولة قدر الامكان من تقليل كميات السكر والملح في الطعام أيضا في حالة تناول الشاي أو القهوة يفضل عدم المبالغة في اضافة السكر واختبار أنواع ذات نسب منخفضة من الكافيين.

 يقابل ذلك وللاجابة عن الشق الثاني من السؤال أن نتجنب الأطعمة المحلاة المعلبة وإضافة الجبن والخضراوات المعلبة واضافة الصلصات والمايونيز وإضافة الكريمات والأطعمة كاملة الدسم.

 أيضا الأطعمة الخفيفة ذات السعرات الحرارية المرتفعة مثل الشوكولاتة والبطاطس المقلية وتجنب شرب السوائل ذات السعرات الحرارية المرتفعة مثل المشروبات الغازية وحليب الشوكولاتة.

  س/ هل الوجبات السريعة تؤدي إلى الاصابة بالمرض؟

ج/ غالبا تحتوي الوجبات السريعة على كمية كبيرة من الدهون والملح والسعرات الحرارية, لذا فقد تكون سببا في السمنة المفرطة وبالتالي احتمالية الاصابة بداء السكري.

   

 س/ من الصعب أن أمتنع عن تناول الوجبات السريعة، فهل هناك خيار آخر؟

ج/ واقع الحياة جعل الوجبات السريعة جزءا من حياة الأغلبية.

 ففي الغالب يتعذر الامتناع عنها كليا، لكن يمكننا ان نجعلها أكثر صحية باتباع خطوات بسيطة عند طلبها مثل استبدال المشروبات الغازية بالعصائر الطازجة وطلب الحجم الأصغر واختيار القطعة المشوية بالنسبة للحم، والدجاج يفضل الصدر.

تجنب إضافة الملح والسكر البديل والمايونيز والصلصة .. تجنب الجبن أو ليكن قليل الدسم، وفي حال كنت من محبي البيتزا فاحرص على طلب نوع الخضار، وبذلك تكون حصلت على خيار أكثر صحية من وجبتك المفضلة.

                                                                        

 س/ كيف يمكننا التخلص من السعرات الحرارية من أجل الوقاية من المرض؟

ـ  ج/ النشاط البدني هو أفضل وسيلة لحرق السعرات الحرارية والوقاية من السكر

 وأفضل أنواع النشاط البدني المشي والهرولة والركض، وتختلف كمية السعرات الحرارية التي يفقدها الجسم باختلاف نوعها, شدتها, المدة التي يمارس فيها الشخص الرياضة, وزنه, وكذلك جنسه.

                                                                              

قلة الحركة والرياضة

 س/ هل يستفيد مريض السكر من النشاط البدني؟

ج/ النشاط البدني مهم لمرضى السكري، فهو يساعد على خفض نسبة السكر في الدم، وينشط الدورة الدموية ويقوي عضلة القلب ويساعد في خفض نسبة الدهون، ويقلل ضغط الدم، ويزيد فاعلية الانسولين، وينشط الحالة العامة للجسم، ويزيل التوتر والقلق.

                                                                           

 س/ قلة الحركة أصبحت واقع حياتنا.. فهل لها أثر في انتشار المرض؟

ـ في إحصائية لمنظمة الصحة العالمية فإن العديد من البلدان حول العالم يعاني ارتفاعا في مستوى الخمول البدني ما أدى الى انتشار الأمراض، ويقدر الخمول البدني بأنه السبب الرئيس في نحو من 21 - %25 من عبء سرطان الثدي والقولون , %27 من السكري,%30 من عبء أمراض القلب.

 في المقابل تبين أن المشاركة في النشاط البدني بانتظام تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة, والسكري من النوع الثاني, وفرط ضغط الدم, وسرطان القولون, وسرطان الثدي, والاكتئاب.

 س/ ما الأنشطة الموصى بها لصغار السن وكذلك الكبار ؟

ـ  أوصت منظمة الصحة العالمية بأن يزاول الاطفال والشباب من عمر 5-17عاما 60 دقيقة على الاقل من النشاط البدني يوميا، على أن تتضمن هذه الأنشطة المباريات والالعاب الرياضية أو الترفيه أو التنقل أو الأنشطة المجتمعية والتدريب المخطط من قبل الأسرة والمدرسة.

أما البالغون من سن 18-65 فأكثر فيوصى بممارسة النشاط البدني الهوائي لمدة 150 دقيقة موزعة على مدار الأسبوع.

النشاط البدني الهوائي يتضمن: الجري, المشي السريع، ركوب الدراجات, السباحة، وضمن النشاط البدني (الأنشطة المهنية) التي يزاولها الشخص أثناء العمل، وكذلك الأعمال المنزلية.

 س/ ما الذي يجعل الشخص أكثر عرضة للاصابة بداء السكري من النوع الثاني؟

عدة عوامل:

 1) التقدم في السن فالأشخاص أكثر من 45 سنة هم أكثر عرضة.

2) أن يكون الشخص يعاني زيادة في الوزن أو السمنة.

3) أن تكون امرأة سبق أن أصيبت بسكري الحمل أو وضعت طفلا يزن أكثر من 4  كغم عند الولادة.

4) أن يكون أحد الوالدين مصابا بالسكري (حيث تصل نسبة الاصابة به الى %30 عندما يكون أحد الوالدين مصابا به, وترتفع الى %50 عندما يصاب به كلا الوالدين).

5) ألا يمارس الشخص الرياضة بانتظام (على الأقل 3 مرات أسبوعيا).

                                                                         

الأعراض والاستكشاف

  س/ ما أعراض مرض السكر؟

ـ ج / يمكن تلخيص أعراض المرض في الشعور بالعطش الشديد وكثرة شرب الماء وكثرة التبول والتبول اللاارادي عند الأطفال ونقصان في الوزن والارهاق والتعب واذا كان السكر دائما مرتفعا ستظهر الأعراض التالية :

 كثرة الإصابة بالالتهابات وصعوبة التئام الجروح وضعف في الرؤية والشعور بحرارة في الرجل ومشاكل في الجهاز الهضمي مثل الامساك.

                                                                         

 س/ ما التحاليل التي ينصح بها للتأكد من الاصابة؟

تنصح المنظمات العالمية للسكر بالفحوصات التالية للمريض سنويا على الأقل:

ـ الشبكية.

ـ زلال البول.

ـ نسبة الدهون في الدم.

ـ فحص ضغط الدم.

ـ فحص القدم.

 س/ ما المستوى الطبيعي للسكر في الدم؟

ـ ج/ المستوى الطبيعي للسكر في الدم أقل من 100 ملجم / 100 مل دم في حالة الصيام, وأقل من 140 ملجم / 100 مل بعد تناول الوجبة بساعتين.

                                                                               

 س/ متى يعد الشخص مصابا بمرض السكري؟

ـ يعد الشخص مصابا بمرض السكري اذا كانت قراءة التحليل أكثر من 126 ملجم /100مل في حالة الصيام أو أكثر من 200 ملجم / مل بعد تناول الوجبة بساعتين.

أما اذا كان مستوى السكر ما بين (100-126) في حالة الصيام, أو كان بين (140-199) بعد تناول الطعام بساعتين فإن الشخص يعد معرضا للإصابة بداء السكري في السنوات المقبلة.

                                            

 س/ نسمع عن تحليل الهيموجلوبين السكري فما هو؟

ج/ الهيموجلوبين السكري أو (مستوى السكر التراكمي) كلما زادت نسبة الجلوكوز في الدم ارتفعت نسبة الهيموجلوبين السكري, ويعطينا هذا التحليل مؤشرا لمستوى السكر في الدم لفترة من 3-4 شهور.

وتتراوح نسبته الطبيعية بين 4 - %6 ويجب على مريض السكري محاولة السيطرة على مستواه كيلا يتعدى %7 نظرا لارتباط ارتفاعه بزيادة العرضة لمضاعفات مرض السكري.

                                                                                 

العلاج والسيطرة على المرض

 س/ كيف يمكننا علاج السكري ومضاعفاته؟

ج/ يمكن علاج السكري باتباع التالي:

1) اتباع الحمية الغذائية المتوازنة.

2) ممارسة النشاط البدني المناسب.

3) العلاج الدوائي بالحبوب أو الأنسولين.

4) تخفيف الضغوط النفسية.

كما يجب الاهتمام بالمتابعة المنتظمة في العيادة, وفحص سكر الدم دوريا, من أجل تجنب المضاعفات, وتعديل خطة العلاج اذا لزم الأمر.

ينبغي الاعتماد في العلاج على جميع ما ذكر، إذ إن الدواء فقط لا يكفي، فالهدف من العلاج هو ابقاء المريض سليما ليس في الوقت الحاضر فقط, وإنما عمرا طويلا -ان شاء الله- بلا مضاعفات, وهذه المضاعفات لا تظهر فجأة، لكن التهاون في اتباع خطة العلاج يراكم أسبابها يوما بعد يوم حتى تنقض على المريض وتدمر صحته.

                                                                   

تعريفات واضاءات حول السكري

  س/ ما المضاعفات المزمنة لمرض السكري؟

ـ ج/ تتلخص مضاعفات المرض في التالي:

1) جلطة القلب أو الدماغ.

2) تقرحات في الساقين أو أصابع القدمين أو الاصابة بالغرغرينا.

3) تلف الأعصاب الطرفية فيشعر المريض بالألم والتنميل والحرارة الشديدة في القدمين أو فقدان الاحساس فيهما.

4) قصور وظائف الكلى الذي قد ينتهي بالفشل الكلوي.

5) اعتلال شبكية العين ونزيفها.

تعريفات

  س/ ما الغيبوبة السكرية:

ـ ج/ تحدث هذه الغيبوبة نتيجة ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر في الدم بشدة،

النوع الأول: غيبوبة ارتفاع مستوى السكر في الدم.

أسبابها : اهمال تعاطي الأدوية خاصة الأنسولين, تناول وجبات ذات سعرات حرارية عالية, نتيجة للإصابة بالتهابات حادة.

أعراضها: زيادة في معدل التنفس, تسارع نبض المريض, تعرض المريض لجفاف الجلد واللسان نتيجة لفقدان سوائل كثيرة.

النوع الثاني: غيبوبة انخفاض مستوى سكر الدم.

تحدث هذه الاغماءة عندما يهبط مستوى السكر في الدم الى أقل من 60 ملجم /100 مل من الدم, حيث ان دماغ المريض يحتاج الى نسبة أعلى من مستوى السكر.

أسبابها: عدم تناول وجبة الطعام الرئيسة, القيام بمجهود عضلي مكثف أو بتمارين رياضية عنيفة, عدم الانتظام في تناول العلاج, تعرض المريض لأي التهابات حادة.

أعراضها: التعرق والرعشة, الضعف, الشعور بالجوع, الدوار والغثيان, يكون النبض سريعا.

يحتاج المريض -الذي يعاني الغيبوبة السكرية- الى رعاية خاصة وفائقة بالمستشفى, حتى يتم ضبط السكر وإعادته الى مستواه الطبيعي.

 س/ ما العناية الخاصة التي يحتاجها مريض السكر ؟

ج/ يحتاج مريض السكر إلى عناية خاصة ومتابعة يومية لعدة أمور يمكن تلخيصها في التالي:

أولا:  قدما مريض السكري تحتاج الى اهتمام خاص منه، فينبغي فحصهما يوميا خاصة بين الأصابع للتأكد من خلوهما من أي جروح أو التهابات فطرية والمحافظة عليهما جافتين ونظيفتين, كما ينبغي ارتداء الأحذية المغلقة.

ثانيا: الحرص على فحص العينين دوريا.

ثالثا: ينصح مرضى السكري بالعناية بالأسنان واللثة, بالمحافظة على نظافتهما بالطرق الصحيحة, وزيارة طبيب الأسنان بانتظام.

رابعا: ينصح مريض السكري بالاستفسار عن وظائف الكليتين دوريا.

كما يجب على مريض السكري أن يكون حذرا جدا عندما يشعر بثقل في الصدر أو تنميل في ذراعه أو عسر هضم, فقد تكون هذه أعراض أزمة قلبية.

اعتقادات شائعة حول مرض السكري

1) استخدام علاج السكري سيجعل المرض مزمنا ومستمرا.

اعتقاد خاطئ : ينبغي استخدام العلاج لمريض السكري، حتى يتم التحكم في معدل السكر منذ التشخيص، وإلا فان الامتناع عن العلاج لا يحل المشكلة، بل يزيدها تعقيدا، لأن مستوى السكر سيكون في ارتفاع مستمر.

2) يمكن علاج السكري بزراعة الخلايا الجذعية.

اعتقاد صحيح: إلا أن زراعة الخلايا الجذعية مازالت في طور الأبحاث، لكن النتائج مبشرة بتحسنها خلال السنوات المقبلة ان شاء الله.

3) كثرة أكل السكريات تسبب مرض السكر.

اعتقاد خاطئ : لأن النشويات ايضا تتحول داخل جسم الإنسان الى سكريات، وتكون أخطر فى حالة الاسراف فيها, وينصح بالاعتدال، لتجنب السمنة المؤدية للسكري.

4) ليس للتدخين تأثير على مريض السكري.

 اعتقاد خاطئ : وينصح المريض بالابتعاد والتوقف كليا عن التدخين لتأثيره سلبا على الصحة بشكل عام وعلى مريض السكري وارتفاع ضغط الدم بشكل خاص.

 5) العلاج بالأعشاب أفضل من الحبوب لأنها مواد طبيعية.

اعتقاد خاطئ : لذا لا ننصح باستخدام الأعشاب التي يصفها العطار أو الحواج, رغم ان بعض المرضى يفضلها ظنا منهم انها أفضل من الحبوب التي يصفها الطبيب, لأنها مواد نباتية طبيعية بينما الحبوب مستحضرات كيميائية, وهذا اعتقاد خاطئ : فليس كل المواد الطبيعية على الإطلاق آمنة, وإنما قد يوجد بها ما يضر بعض المرضى, وتسبب نوبات هبوط حاد في السكر, بينما نسب الأدوية مدروسة بدقة عالية لتجنب المضار التي قد تأتي من استعمالها.

6) فيتامين «د» يؤدي الى الوقاية من الإصابة بمرض السكري أو تأخير ظهوره.

اعتقاد صحيح : يلعب هذا الفيتامين دورا في الوقاية من هشاشة العظام وتأخير حدوث مرض السكري, إذ إنه يحفز خلايا البنكرياس على افراز هرمون الانسولين.

كما ينصح بتعويض النقص في هذا الفيتامين من أجل تقوية العضلات والعظام وبالتالي ممارسة النشاط البدني.

7) يمكن للمريض الاعتماد على خبرته الخاصة، فيغير جرعة الدواء أو كمية الانسولين.

اعتقاد خاطئ : لا ينبغي للمريض الاعتماد على انه يعرف عن نفسه ما لا يعرفه الطبيب, بل عليه أن يخبر الطبيب بكل شيء من أعراض ونوعية الغذاء والمجهود اليومي وأن يترك للطبيب بعد ذلك تحديد خطة العلاج المناسبة وله حق النقاش والاستفسار.

8) تقلل عمليات إنقاص الوزن التي تجرى لمرضى السمنة المفرطة من الاصابة بمرض السكري.

اعتقاد صحيح : لقد أثبتت الدراسات الحديثة ان قيام ذوي السمنة المفرطة بإنقاص أوزانهم بعمليات جراحية كربط المعدة وما شابهها من عمليات يؤدي الى عدم الاصابة بمرض السكري بنسبة تصل الى %80.

 كما يؤدي ايضا الى ارتفاع نسبة شفاء مرضى السكري منهم بنفس النسبة، ولا ينصح بإجراء هذه العمليات إلا بعد الاستئناس برأي أخصائي الجهاز الهضمي, وأخصائي الغدد الصماء، لتجنب حدوث أي مضاعفات.

إعداد : د.وليد البكر ، د.سارة الورثان ، د.عائشة العصيل - مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر - جامعة الدمام فبراير 14, 2014, 6:10 ص