اختبارات قياس إلكترونياً خلال 5 سنوات

حضور مكثف لقيادات التعليم بالمناطق

رائد الحربي، علي الغانمي – الدمام

كشف رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالله المشاري آل سعود، ان المركز الوطني للقياس والتقويم سيبدأ خلال 10 أيام أول حزمة اختبارات محوسبة، مضيفا إن المركز لديه خطة في الخمس السنوات المقبلة للانتقال بما يقارب 80 بالمائة من الاختبارات على الحاسب وتظهر بوادرها خلال أيام عند التقدم بالتسجيل لاختبار القدرات.

وأكد سموه أن البداية ستنطلق من مدينة الرياض، حيث تمت أول تجربة للاختبار على الحاسب الآلي الأسبوع الماضي وأظهرت الاختبارات المحوسبة نتائج جيدة ومن ثم ستعمم على بقية المناطق، واشار سموه الى أنه يجري العمل في المركز لتأهيل عدة مراكز لتكون مراكز اختبارات لعدد من المدارس والجامعات. وحول ما يتعلق بالاختبارات التحصيلية أوضح سموه أن هيئة تقويم التعليم هي المنوطة بالاختبارات التحصيلية، حيث إن الاختبارات التي سيجريها المركز للطلاب في المراحل هي مجرد خطة استباقية داخل الوزارة، وأضاف سموه إن اختبارات القبول الجامعي مثل القدرات الجامعية والتحصيلية هي اختبارات لترتيب الطلاب فقط وليست لتحديد المستوى، حيث إن استخدامها في تشخيص التعليم هو استخدام ثانوي وليس أساسي، وأضاف "ان هذه الدرجات يصفها المركز بأنها معيارية

هيئة تقويم التعليم هي المنوطة بالاختبارات التحصيلية، حيث إن الاختبارات التي سيجريها المركز للطلاب في المراحل هي مجرد خطة استباقية داخل الوزارة.المرجع والتي تعني بأن الدرجة التي يحصل عليها الطلاب ليست درجة مئوية حتى نقول بأنها لتحديد مستوى نواتج التعلم في المملكة، فعندما يحرز الطالب 70 بالمائة فليس معناها نسبة مئوية وإنما درجة معيارية على المقياس الذي متوسطة 65 والانحراف المعياري 10 درجات".وأشار سموه إلى "أن الطلاب الذين يحققون في الاختبارات 70 بالمائة وأكثر يمثلون 35 بالمائة والحصلون على 85 بالمائة وأكثر يمثلون 5 بالمائة من الطلاب، إذا فهو مقياس للترتيب ولا يعكس مستويات متدنية او مرتفعة، وإذا ارتفعت مستويات الطلاب فإن هذا المعيار سيبقى كما هو، بمعنى إذا كان متوسطه 65 بالمائة والانحراف المعياري 10 درجات سنحصل على نفس التقسيمة السابقة الذكر".

وقال سموه "حتى نستفيد من هذه الاختبارات لمعرفة مستويات الطلاب يمكن أن ننظر لتحليلات أعمق لهذه الاختبار، إلا أن الهدف الأساسي من الاختبار هو ترتيب الطلاب، وبالنسبة لتحديد المستويات فهي نتائج ثانوية، علما أن الاختبارات الوطنية هي التي ستشخص واقع التعليم الحقيقي بشكل مباشر كونها محكية المرجع"، وأضاف "ان كل الإعاقات التي تمنع من الأداء الطبيعي للطلاب وجميعهم معفيون من الاختبارات في الأصل ولا يطلب منهم دخول الاختبارات لأنهم في الواقع هم فئة خاصة، ويعاملون في المرحلة الثانوية بطريقة خاصة ويجب أن تتعامل مهم الجامعات كذلك بطريقة خاصة حال قررت قبولهم، ولا يمكن بحال من الأحوال وضعهم على نفس المسطرة ونفس المقياس الذي تقيس به الطلاب ذوي القدرات الطبيعية".

رائد الحربي، علي الغانمي – الدمام إبريل 29, 2013, 6 ص