رجاء لا تنسوهم !!

لا تنسوا الفقراء المتعففين‏..‏ الذين يحسبهم الجاهل من التعفف أغنياء ، لنبحث عنهم حتى نصل إليهم خاصة في هذا الشهر الكريم ومع زيادة الأسعار والسباق المحموم في مضاعفة أسعار المواد الغذائية ، أتعجب !! كيف يواجه الفقراء المتعففون ارتفاع الأسعار ؟!! فالريال الواحد يشكل فارقاً كبيراً لديهم ، فما بال فارق أضعافه وأضعافه ؟ّ!! الغريب أن هذه الفئة يصعب اكتشاف فقرها مع أنها أحق الناس بالمساعدة ، هؤلاء هم من قال فيهم رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام : « ليس المسكين الذي ترده التمرة أو التمرتان ، ولا اللقمة أو اللقمتان وإنما المسكين الذي يتعفف « ثم قرأ قوله تعالى:‏ «تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا ‏».‏

مشكلة الوصول لأكثرهم ، أعتقد سببها الرئيس غياب المعلومات الدقيقة عن حقيقة وضعهم الاجتماعي ، حبذا لو تخصصت جمعيات خيرية خاصة مهمتها الأساسية «البحث والتحري عن الفقراء المتعففين»  في كل منطقة و مدينة وقرية ،

لو أن كل عائلة مقتدرة كفلت الفقراء فيها لحققنا التكافل الاجتماعي ‏بدون أي مجهود أو عناء لأنها أعرف الناس بحالتهم .  تهنئة مباركة بالشهر الكريم أرفعها لمقام والدنا وقائدنا خادم الحرمين الشريفين أبو الفقراء وحبيب المحتاجين  -أطال الله عمره آمين - وولي عهده الكريم ، وللقيادة الرشيدة والشعب والوطن ، وكل عام والوطن بخير.وهجرة ، وفي كل مكان لتلبية احتياجاتهم الأساسية من خلال الزكوات والصدقات والتبرعات ، تقوم بمسح شامل لمعرفة الفئات القادرة من الفئات غير القادرة في محاولة لدعم التكافل الاجتماعي بشكل أكبر ، ولتحقيق سعادة المجتمع وراحته بطبقاته  وشرائحه ، وفئاته - هذا لا يمنع فاعلي الخير في هذه البلاد  - وهم كثر- جزاهم الله خير الجزاء من متابعة بذل كل اجتهاداتهم وتقديراتهم الشخصية ، واستخدام المعايير الخاصة والرؤى الفردية  في البحث ، حتى وإن كان مستوى الدقة أقل ، فالهدف الوصول لمعرفتهم «ومعرفة القليل منهم خير من ترك الكثير» .

بالفعل هناك متعففون يحتاجون للمساعدة ممن أخنى عليهم الزمن، أو قعد بهم العجز، أو أن دخلهم لا يشبع حاجاتهم المعقولة لا يعرفهم أكثرنا فلن يعفينا من واجبنا الديني وأن نكون أكثر ذكاء في التحري لمعرفة أحوالهم  ، المال مال الله ، والزكاة ركن من أركان الإسلام ، والصدقة واجبة وتوثيق للروابط بين المسلمين ، وليست مِنّة ، بل حفظ  لماء وجوه الفقراء من مذلة السؤال  ، الجمعيات الأهلية ذات النشاط الاجتماعي والخيري ومؤسسات المجتمع المدني مسئولة أيضاً وكذلك كافة مؤسسات المجتمع والجهات المعنية الرسمية ، والأهلية التطوعية كلها مسئولة .   ملاحظة هامة .. لو أن كل عائلة مقتدرة كفلت الفقراء فيها لحققنا التكافل الاجتماعي ‏بدون أي مجهود أو عناء لأنها أعرف الناس بحالتهم .

تهنئة مباركة بالشهر الكريم أرفعها لمقام والدنا وقائدنا خادم الحرمين الشريفين أبو الفقراء وحبيب المحتاجين  -أطال الله عمره آمين - وولي عهده الكريم ، وللقيادة الرشيدة والشعب والوطن ، وكل عام والوطن بخير.

انيسة الشريف مكي يوليو 19, 2012, 3:05 ص