حجز مرور حفر الباطن يفشل في «استيعاب» السيارات المخالفة

سيارات خارج أسوار الحجز (تصوير : محمد الفرحان)

لافي السعيدي – حفر الباطن

أثار تجمع سيارات حجز مرور محافظة حفر الباطن بمساحة كبيرة اتسعت رقعتها في غضون سنوات استياء الأهالي والمراجعين، حيث تحولت السيارات المتراكمة المتراصة في العراء بدون رقابة أو متابعة وخاصة بعد أن اكتظ السور الداخلي بأعداد هائلة من السيارات وأصبح غير قادر على استيعابها مما حدا بالجهة المسؤولة الى إخراج سيارات المواطنين المحجوزة في ساحة مكشوفة خارجية وهو ما قد يعرضها للسرقة

. وتتراكم أعداد من السيارات خارج سور حجز المرور بما يستوجب توفير حلول بديلة لمنع تلك التصرفات غير النظامية.

ويوضح محمد العلي أن الجهة الشرقية من الحجز تحولت الى مقر لتكدس السيارات المحجوزة وأصبح منظرها أحد العوامل التي تشوه واجهة المحافظة من الجهة الشرقية، وخاصة ان هذا المنظر غير الحضاري يقع على طريق دولي يسلكه المسافرون وزوار المحافظة، كما ان هذا الطريق المشوه بسيارات حجز المرور المتراكمة يعد خطاً للعبور الى الدول الخليجية المجاورة.

ويضيف ابراهيم الحسين ان حجز المرور يحتاج لوقفة صادقة من قبل المسؤولين لتوفير حلول للمشكلة الراهنة، حيث ان موقعه الحالي بالصورة التي يظهر عليها غير لائق، مطالبا بدراسة تلك المشكله التي تؤرق الأهالي وزوار المحافظة، وسرعة تصحيح الوضع الراهن إما بنقله من هذا الموقع أو توسيع مساحة السور الخارجي.

ويشير خالد الشمري الى أن طريق الملك خالد الدولي يعد مسلكاً للأهالي والزوار، وقال «ليس من المنطق أن تتواجد سيارات الحجز على الطريق بهذا الشكل غير الحضاري». مضيفاً أن ترك السيارات مهملة

حجز المرور يحتاج لوقفة صادقة من قبل المسؤولين لتوفير حلول للمشكلة الراهنة، حيث ان موقعه الحالي بالصورة التي يظهر عليها غير لائق، مطالبا بدراسة تلك المشكله التي تؤرق الأهالي وزوار المحافظة، وسرعة تصحيح الوضع الراهن إما بنقله من هذا الموقع أو توسيع مساحة السور الخارجي.دون رقيب يعكس حالة الإهمال لممتلكات المواطنين والذي من المفروض أن يكون في مأمن حتى يتم استلامها بعد انهاء اجراءات المرور التي تم الحجز بسببها.

ويصف محمد الشمري أن هذا التصرف «لا مسؤول» - على حد تعبيره - ومخالف للعقل والمنطق، ومخالف للأنظمة الحكومية التي يحظر التعدي على حقوق الغير، متسائلا «كيف يكون هذا التصرف مصدره احدى الجهات الحكومية»، مطالباً في الوقت نفسه بايجاد حل سريع وجذري لحفظ حقوق الأهالي.

ويلفت سلطان الرويلي النظر الى أن ترك السيارات المحجوزة بهذه الطريقة العشوائية يجلعها عرضة للسلب والنهب من قبل ضعاف النفوس، أو سلب بعض قطع الغيار منها نظراً لعدم تواجدها داخل حدود السور والذي يحميها من السطو، كذلك توفير إنارة كافية وخاصة أن موقع الحجز يقع بمحاذاة المنطقة الصناعية والتي يقطنها المئات من العمالة الوافدة وقد تستغل حالة الاهمال لتلك السيارات المحجوزة بدون رقابة في وقوع حوادث النهب والسرقة، حيث انها في متناول يد ضعاف النفوس نظرا لعدم وجود سور يحول بين تلك السلوكيات السلبية من قبل البعض.

ويشير علي العنزي الى أن الحل الأمثل لتلك المشكلة القائمة يتمثل في نقل حجز مرور حفر الباطن الى موقع آخر تتوفر به كافة شروط السلامة وخاصة منع دخول أي شخص. مطالبا الجهات المعنية بنقل المرور الى موقع آمن أو إنشاء سياج حديدي لحماية تلك السيارات من عبث اللصوص ووصول أيديهم اليه، وتزويد تلك المنطقة  بكاميرات مراقبة، مشيرا الى أن توفير موقع جديد ربما يكون هو الحل الامثل لتلك المشكلة والتي تحتاج الى حل سريع.

تعرض سيارات المواطنين للسرقة

لافي السعيدي – حفر الباطن يونيو 12, 2012, 6 ص
اضف تعليق

التعليقات

comments powered by Disqus