أخبار متعلقة
ودعني أقول لك هناك أسواق نحن غير راضين عن أدائها الحالي مثل استثماراتنا القائمة حاليا في الجزائر وليبيا وإسبانيا وهذا يجعل لدينا توجه لتصفية هذا الاستثمار غير المرضي, وهناك اسواق أكبر ونعمل حاليا على مسحها بشكل دقيق لاتخاذ القرارات المناسبة بتصفية أصولنا هناك من عدمها ولكني لا أستطيع الكشف عنها الآن، فالدراسة الأولية التي أعطيت للشركة كانت تظهر ان تلك الأسواق واعدة ولكن بعد الدخول الحقيقي ثبت ان الكلام على الورق يختلف كليا عن الدخول فعليا للأسواق والتعامل مع إشكاليات كثيرة منها القانونية كقوانين الاستثمار وأحيانا المشاكل مع الشركاء والتعامل مع الموظفين,
*توجهت الشركة للاستثمار في قطر بالاستحواذ على 51 بالمائة من شركة سار بلاس قطر بعد تصفية استثماراتها في جنوب إفريقيا مباشرة، فما دلالات هذه الخطوة ؟
**قطر من الأسواق الجيدة والواعدة والتي تسير بخطوات محسوبة جدا, فلا تستعجل الخطوات كدبي وليس ببطء السعودية وأبو ظبي, لذا فإن قطر تستطيع الموازنة بين الإنجاز في وقت مناسب وبين الدقة في العمل والنوعية وهي تملك بيئة مشجعة جدا للعمل والاستثمار ونملك فيها شركاء يعدون من أفضل شركاء إميانتيت على مستوى العالم.قطر سوق واعد• هل تعتزم اميانتيت توسيع استثماراتها في قطر ؟
- في الفترة الحالية لا يوجد نية للقيام باستحوذات جديدة في قطر لأننا بالفعل نريد التركيز على العمل مع شريكنا الجديد, وللعلم فالشركة التي استحوذنا على جزء منها هي شركة إيطالية شبيهة لنشاطنا ونحن شركاء لها في إيطاليا لذا نحن على علم بالمنتج الذي تصنعه.
• وماذا عن استثماراتكم في أماكن أخرى حول العالم؟
- ليس لدى الشركة حاليا توجه لفتح أسواق جديدة في أوربا الشرقية لكننا ندرس بعض الدول وعلى رأسها رومانيا، والشركة ترى انه لا يوجد في العالم فرص كثيرة حاليا في ظل الركود العالمي, ودوما قطاع التشييد والبناء والبنية التحتية هو اول من يتأثر بالركود وآخر المستفيدين من النمو لأنه مرتبط بخطط الحكومات وأولوياتها ومن المعروف أن الحكومات لا تصرف على البنية التحتية إلا ما فاض عن حاجاتها الأخرى كالصحة والتعليم والضمان الاجتماعي وغيرها.
*هل فزتم بعقود توريد جديدة يمكن الإعلان عنها ؟
** كل هذه الإعلانات تتم عن طريق السوق المالية "تداول".
• يلاحظ المتابع لنتائج الشركة المالية انخفاض الأرباح في التسعة أشهر الماضية، فما هي الأسباب؟
- الأسباب تعود إلى انخفاض هامش الربح وزيادة التنافسية, فكان هامش الربح في السنوات 2008 و2009 و2010 يتناقص, والسبب يعود لقوة المنافسة وقلة المشاريع، بالإضافة إلى أن الطلب والعرض مرتبطين بالأسعار, وفي موقفنا هنا نجد أن العرض كثير بوجود منافسين وقلة الطلب جعل هناك نوعا من "التقاتل" على السعر وكلما قلت الأسعار كلما انخفض هامش الربح.
وفي هذا الإطار لعبت أسعار المواد الأولية المرتفعة التي نستخدمها في صناعتنا دورا في الموضوع, وهي في بعض الأحيان تكون عنصرا ضاغطا على هامش الربح وأقصد هنا انخفاض الأسعار وارتفاع تكلفة المواد الأولية.ننافس بمركز ابحاث* ماذا فعلت الشركة لزيادة قدراتها التنافسية؟
** أهم جزئية لدينا والتي نعول عليها كثيرا، و تجعلنا متقدمين على منافسينا بأشواط هي مراكز الابحاث والتطوير التي تم إنشاؤها وزدنا دعمها من نصف بالمائة من مجموع مبيعات الشركة إلى 1,5 بالمائة سنويا ونملك اثنين أحدهما في النرويج والآخر موجود هنا في وادي الظهران للتقنية سيتم افتتاحه في الربع الثاني من العام الجاري.
والأبحاث والتطوير ستساعدنا على تطوير منتجاتنا وتخفيض التكاليف وتطوير الآلات وزيادة الكفاءة في الانتاج كل هذه الأمور تمنحنا خطوة للأمام عن منافسينا وتفيد عملاءنا لتحقيق متطلباتهم التي يرغبون بها وغير متوفرة في الأسواق.رأس مال الشركة كافٍ*هل رأس المال الحالي كاف لتعزيز قدرة الشركة التنافسية ؟
** رأس المال ليس له علاقة مباشرة بهذا الأمر, ولكن المركز المالي للشركة هو المعول عليه, ومركزنا المالي قوي جدا ولله الحمد وجاذب للمستثمر وللممول ونحن نحاول دوما المحافظة على هذا التوازن من خلال مركزنا المالي وهذا يعطينا إمكانية تعويض المستثمرين عن طريق توزيع الأرباح ونعوض الممول بالتأكيد على قوة ومتانة المركز المالي واستمراريته, وكان من ضمن تعزيز مركز الشركة المالي التخلص من الاستثمارات السيئة.
ولذلك لو تنظر لأرباح الشركة التي وزعتها الشركة الاعوام الماضية ستجدها كالتالي عام 2008 دفعت الشركة نصف ريال للسهم وفي 2009 كان ريال و2010 كان ريال ونصفتغير الأسعار يؤثر على هامش الربح فغالبا العميل لا يقبل أن تنعكس هذه الزيادات في أسعار المواد الأولية على أسعار المنتجات, والمشكلة أن نوعية مشاريعنا تكون من طويلة إلى متوسطة الأجل.وهذا يجعلنا في مسار تصاعدي ورسالة للمستثمرين بأن العوائد جيدة.
وعلاقتنا مع البنوك في تطور مستمر ونحصل على تسهيلات جيدة وما يؤخذ من أعباء مالية تقل بسبب قوة المركز المالي للشركة.
* هل هناك خطة لزيادة رأسمال الشركة؟
** ما يتعلق بتوزيع الأرباح وزيادة رأس المال يتم الإعلان عنها بعد إقرارها من قبل مجلس إدارة الشركة فتعلن مباشرة على موقع تداول, ولكن حاليا لا يوجد خطط جادة لزيادة رأس المال أو تغييره ولكن لو كان هناك توجه جاد فإننا سنأخذ موافقة مجلس الإدارة ثم نعلن على موقع "تداول".
* يرى المتابع لنتائج الشركة المالية تناقضا بين إعلان الشركة تعزيز مبيعاتها وانخفاض الأرباح 15 بالمائة خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري, فما السبب؟
** هذا صحيح ولكن في وضعية المنافسة وانخفاض هامش الربح تحاول الشركة التركيز على حجم المبيعات, فإذا كان لدي هامش ربح 8 بالمائة العام الماضي مثلا وانخفض إلى 5 بالمائة فإننا نضطر إلى تعويض الفارق بزيادة حجم المبيعات وهذا ما تركز عليه الشركة للمحافظة على رقم الربح النهائي وهو الحل بالإضافة إلى العمل على خفض التكاليف غير المتعلقة بالمبيعات وهذا ما تفعله الشركة لكي لا يكون هناك أية هزات في مستوى الأرباح
* هل هناك نية للتوسع في الانتاج؟
** ليس لدى الشركة نية خلال المستقبل المنظور لزيادة الانتاج, وذلك لأن كميات الانتاج الحالية تغطي الطلب وكفاية.استثماراتنا حذرة*هل هناك خطط توسعية للشركة في الأسواق الإقليمية والدولية؟
** الشركة حذرة جدا في هذا الخصوص, لذا فنحن منذ سنة تقريبا ونحن ندرس فتح سوق جديد برومانيا لتكون بوابة لأوروبا الشرقية, وذلك يعود لكونها سوقا واعدة وجاذبة وفيها انفتاح وملاءة مالية ولا يوجد فيها بنية تحتية.
وهناك خطة لزيادة نسب السعودة لدينا وهذه استراتيجية لدينا منذ فترة طويلة ولن نحيد عنها, فقد انشأت إميانتيت معهد للتعليم والتدريب لخريجي طلبة الثانوية, ونخرج كل ثلاثة أشهر 100 شخص بالمنطقة الشرقية وبجدة، وهذا يساعدنا على تنفيذ خطتنا لدعم السعودة على مستوى الوظائف المتوسطة وهي الأكثر جذبا وتحفيزا للشباب لكون عوائدها جيدة والذي يشغلها هم الأجانب, وهي أفضل مجال للسعودة وتنمية الشباب وإدخالهم لسوق العمل من المستوى الصحيح الذي يعود على الشباب والمستثمرين بالخير والاستقرار.مشاركة في اغلب المشاريع* في ظل التوجه الحكومي لضخ المليارات لدعم مشاريع الإسكان والبنية التحتية هل الشركة مستعدة لتغطية الطلب المتزايد على منتجات الانابيب؟ وهل قطاع البناء والتشييد مستعد كذلك؟
** الشركة بالفعل مشاركة في مشاريع الدولة ومنها تقديم الأنابيب والخزانات الأرضية والعلوية وقد أخذت الشركة موافقة وزارة الإسكان على إدراجنا كمقاول للخزانات في مشاريع الوزارة.
وإميانتيت مشاركة في مشاريع حالية ومستعدة لتغطية أي طلب من مشاريع جديدة, فتملك الشركة عقودا مع الدولة في مشاريع الإسكان العاجل للنازحين بالمنطقة الجنوبية لتوفير 15 خزان يوميا.نتائج جيدة للشركة* ما هي توقعات الشركة بالنسبة لنتائج المالية للربع الرابع بهذا العام ؟
** لا يمكننا الإعلان عن أي توقعات بخصوص النتائج المالية للربع الرابع ولكننا نقول إنها بإذن الله ستكون جيدة فبعد الإعلان عن الثلاثة أرباع الأولى بمعدلات ايجابية وهذا يجعلنا متفائلين بأن يواصل الربع الرابع مساره بشكل ايجابي.
أرجو أن تنفذ ميزانية الدولة كما يريد ولي الأمر أن تنفذ, فما يعتمد في الميزانيات يمكن تسميته بالإنفاق الورقي, لأن المشاريع تعتمد وتقر، لكنها تأخذ فترة طويلة للتنفيذ بسبب البيروقراطية وطول الإجراءات الحكومية المعقدة وإجراءات الصرف من قبل وزارة المالية.
فعلى الرغم من أن الثلاثة سنوات الماضية كانت من أعلى الميزانيات في التاريخ والفوائض كانت بشكل كبير جدا إلا ان المنفذ على أرض الواقع أو حتى تحت الأرض غير ملاحظ ولا أعتقد أن أحدا من الناس يشعر بالفائدة من الميزانيات الضخمة المخصصة للمشاريع التنموية.
* كيف ترون واقع قطاع البناء والتشييد خلال السنوات المقبلة؟
** أتوقع أن يكون القطاع مع مشاريع الدولة القادمة والتي إن اعتمد تنفيذها بالشكل الصحيح وبدون تأخير لتتحرك عجلة التنفيذ كمشاريع الإسكان ومشاريع البنية التحتية بالذات كالمياه والصرف الصحي والدولة توجه الجهود في هذا الاتجاه وهذا سيدعم القطاع ويقويه.
وهذا سيجعل القطاع خلال السنوات القادمة مزدهرا جدا, والقطاع فيه ثلاثة شركات انابيب والبقية مرتبطة بالإسكان بشكل مباشر أو غير مباشر.
الدولة بحاجة للاستمرار بالصرف على المشروعات التنموية بمختلف أنواعها وأحجامها وتحتاج إلى الضغط للتنفيذ وتذليل كل الصعوبات التي قد تعيق عجلة التنفيذ.البيروقراطية قاتلة* لماذا لا تنعكس الميزانيات الضخمة على حجم التنفيذ في المشاريع فهل هناك خلل في انظمة الرقابة؟
** المشكلة ليس لها علاقة بالرقابة فقط, فالدولة تملك ميزانيات ضخمة جدا ولديها الرغبة في الصرف على المشاريع التي تهم المواطن وتعود عليه بالرفاهية في آخر المطاف وتوجيه ولي الأمر واضح في هذا الخصوص فقد أمر بالصرف.
وقال نحن نملك الـأموال وليس للمقصرين أي عذر, ولكن المشكلة هي في الإجراءات المتبعة فبعد اعتماد المشروع لا يتم البدء بتنفيذه إلا بعد مراحل طويلة ومريرة من البيروقراطية القاتلة, فيطرح المشروع ثم يسحب ويعاد طرحه وبعدها تمر اشهر لتقديم المقاولين للمشاريع وبعدها يبدأ التنفيذ والتركيب ولم نصل الى مرحلة صرف المستحقات للمقاولين المشاركين في المشاريع، فعلى الرغم من اعتماد الأموال لهذه المشاريع مسبقا إلا ان البيروقراطية هي من يعطل المشاريع ويعيق تنفيذها.لا تغيير في النشاطات* ما نوعية الاعمال التي تستهدفها الشركة الفترة القادمة ؟
** الشركة مستمرة في نفس مجالها المعروف وهو قطاع المياه وقطاع الانابيب, ولن نتوجه خلال المدى القريب والمتوسط إلى غير منتجاتنا الحالية الخاصة.
*الشركة تركز أعمالها في أي من مناطق المملكة؟
** جزء كبير من حجم أعمال الشركة, ولكن هذا لا يقلل من أهمية أعمالنا في مناطق المملكة المختلفة كالمدينة المنورة وينبع والمنطقة الجنوبية وكل مكان يوجد به مشروع يرتبط بمنتجاتنا فنحن متواجدين.
الشركة دوما جاهزة لتلبية كل الطلبات التي ترد إليها ولأي ارتفاع في الطلبات وخير مثال مشاريع جدة والتي أكاد أجزم أن شركة إميانتيت هي الشركة الوحيدة التي كانت جاهزة لتغطية الطلبات التي في بعض الأحيان يجب أن تتوفر خلال أسبوع أو إسبوعين، ومشاريع الإسكان العاجل للنازحين بجنوب المملكة وفي تبوك كانت هناك مشاريع مستعجلة جدا.اسعار الخام متغيرة* ماذا عن تأثير تغيرات أسعار المواد الأولية على أنشطة الشركة؟
** تغير الأسعار يؤثر على هامش الربح فغالبا العميل لا يقبل أن تنعكس هذه الزيادات في أسعار المواد الأولية على أسعار المنتجات, والمشكلة أن نوعية مشاريعنا تكون من طويلة إلى متوسطة الأجل وفي أحيان كثيرة توقع الشركة على عقود للتقديم بنفس السعر الذي وقع عليه بالبداية فكلما تغيرت الأسعار ضغط على هامش الربح, وفي بعض الأحيان نستطيع التعويض والدولة كانت قد عوضتنا في مشاريعنا الماضية.
* ماذا عن تجربة الشركة مع برنامج "نطاقات" الجديد؟
** كل شركاتنا جاءت في النطاقين الذهبي والأخضر إلا شركة واحدة كانت في النطاق الأحمر وجرى تدارك الوضع وتعديله على الفور، وساعد على ذلك توجه الشركة منذ زمن وفق خططها الإستراتيجية لدعم السعودة بإيجاد فرص وظيفية ذات مردود مادي جيد وبمستوى محفزات يشجع الشباب السعودي على الاستمرارية والعطاء المستمر فكان المطلوب للخروج من النطاق الأحمر 17 وظيفة وقد وفرت الشركة 40 فرصة عمل للسعوديين وهذا كما قلت وفق الخطة التي تسير عليها الشركة.
* وما رأيك الشخصي بالبرنامج, مع العلم أن يواجه انتقادات كثيرة من القطاع الخاص؟
** البرنامج جيد جدا ويحتاج إلى وقت لكي يتعود عليه الجميع, وفي نهاية الأمر سيتم استيعاب جميع السعوديين في القطاع الخاص بشرط أن يطبق بالشكل الذي خطط له بدون أن يتخلله أية استثناءات وأن يطبق على الشركات الكبيرة قبل الصغيرة.
* ما هي القطاعات التي يمكن ان تعيق تطبيق البرنامج؟
** قطاع المقاولات والنقل هما القطاعان اللذان بدأ مستثمروهما الشكوى من أضرار البرنامج على نشاطاتهما وهناك قطاع مهم جدا لم أسمع عنه شئ حتى الآن وهو المتعلق بشركات تشغيل العمالة والتي توردها لشركات كبيرة جدا كأرامكو وسابك وشركات الجبيل عموما والمقاولين الكبار المرتبطين بعقود ضخمة مع الدولة, ولا أعلم حتى الآن كيف سيتم تطبيق البرنامج على مثل هذه الشركات
* كيف ترى أداء الاقتصاد السعودي حاليا؟
** إذا استمرت الدولة بنفس النهج الذي عليه خادم الحرمين الشريفين والذي يرسخ أساساته سيكون الوطن والمواطن بخير ونعمة وسيكون هناك نقلة نوعية على المدى القريب, ولكن كل هذا لا يجعلنا في معزل عن ما يحدث في العالم ولكن على وجه العموم ستستمر العجلة والطفرات الاقتصادية التي تمر بها المملكة تقلص الفجوة.! حاصل على درجة الدكتوراة في المحاسبة.عمل كمدير عام لشركة "العثمان للإنتاج والتصنيع الزراعي (ندى)" منذ عام 2004م.!عضو بهيئة تدريس بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن.!مستشار غير متفرغ في أكثر من جهة حكومية وخاصة.!"الرئيس التنفيذي" لشركة أميانتيت العربية السعودية بعد قرر مجلس إدارة الشركة تعيينه عام 2008 مـ.