أخبار متعلقة
،
ويضيف ما تقوم به الفضائيات من نشر لثقافة الأفلام عبر عروضها المستمرة لها، وكذلك الإعلانات عن العروض التي تتم في صالات السينما، تجعل لدى الكثير من العائلات، وضع السينما ضمن الخيارات الترفيهية الأولى. وتقدم صالات السينما في البحرين 72 عرضاً في اليوم،12 فيلما، من بينها أفلام عربية وأمريكية، وهندية، وذلك عبر 12 صالة تعمل من 12 ظهراً إلى 12 ليلاً، حيث تقدم كل صالة 5 إلى 6 عروض يومياً ، وتحرص دور العرض على توفير أفلام والت ديزني؛ لتضع للأطفال خيارات الترفيه السينمائي، ولتستقطب شريحة من جمهور ملاهي الأطفال، ويؤكد مالك السينما أن السعوديين يفضلون الأفلام العربية، حيث تأخذ حصة الأسد من الجمهور، ويشدد على أن السعوديين يحضرون فيلما سينمائيا للفنان العربي عادل إمام، بينما يحجمون عن حضور مسرحية تعرض له في البحرين.شابات: اختيارنا الأول بين المناطق الترفيهـيةتضيف عهود الخالدي إنها تحرص على التوجُّه الى البحرين لمشاهدة دور السينما، وتستهويها الأفلام البوليسية المنوّعة التى لا يتم عرضها في الفضائيات المختلفة، وتضيف إن أسعار التذاكر مناسبة للغاية لجميع الفئات وفي متناول الجميع، مشيرة الى أن دور السينما تحرص على استقطاب السعوديين خاصة فئة الشباب وتعرض الأفلام التى تناسب رغباتهم المختلفة، وتضيف عهود إن العديد من صديقاتها يشاركنها نفس الرغبة في مشاهدة الأفلام البوليسية خاصة التى تحمل قصصاً مؤثرة لذلك تحرص على الالتقاء بصديقاتها لمشاهدة هذه الأفلام بشكل مستمر، وتؤكد عهود الخالدي أن السينما في البحرين تعتبرها الاختيار الأول بين المناطق الترفيهية المختلفة، كما أن شقيقاتها الصغار يحرصن على مشاهدة أفلام الاطفال الحديثة في دور السينما بالبحرين، خاصة أن دور السينما تقدّم للأطفال العديد من المُتع خلال مشاهدتهم الأفلام المختلفة التى لا يتم تقديمها في الفضائيات المختلفة، لكن عهود الخالدي تطالب المسئولين عن السينما بالبحرين بالحرص على تنوُّع الأفلام التى يتم عرضها بشكل مستمر.
تغيير الوجهة من التنزه إلى «السينما» واكد المراقبون أن سوق السينما في البحرين استفادت من تغيير وجهة آلاف الأسر السعودية، من قضاء إجازة العيد في التنزه والتسوق العائلي في المنطقة الشرقية، إلى التوجه إلى مملكة البحرين لمشاهدة آخر الأفلام في دور السينما مما حقق فوائد اقتصادية كبيرة لهذه الدور، مشيرين الى أن دور السينما تحرص على تجديد أفلامها مرة في الأسبوع قبل نهايته، اعتمادا على العدد الكبير من المترددين «السعوديين» عليها، والذين تقصدهم الدور بالكثير من التنويعات، وخصوصا الأفلام العربية التي تلقى رواجا كبيراً لديهم، والتي فاقت في فترات عرضها الكثير من الأفلام العالمية ذات الجوائز، مع العلم أن الدور لا ترفع أي فيلم من قائمة العرض، إلا إذا تدنى الإقبال عليه إلى درجة غير مربحة، وهذا ما يجعل بعض الأفلام تبقى تدور في الصالات لعدد من الأشهر، الأمر الذي لا يتحقق عادة للأفلام الأجنبية الأخرى . الأطفال يفضّلون الأفـلام الحديثـةتقول المواطنة جواهر الحكمي إنها جاءت من الرياض خصيصاً بصحبة أبنائها لمشاهدة السينما في البحرين، وتقول إنها تقدّم كل جديد، وتحرص على مواكبة الذوق السعودي، وأن فترة الاعياد مناسبة جداً لها لقضاء وقت ممتع في دور السينما البحرينية، وتضيف إن العديد من أبنائها الصغار يفضلون أفلام الاطفال الحديثة ويتم عرض العديد منها بالبحرين، وهي تحرص على اصطحاب أطفالها لمشاهدة هذه النوعية من الأفلام.
وذكر قاسم البقشي ان كثرة دور العرض السينمائية في البحرين جعلت أمام المشاهد فرصة للتنقل بين السينما التي تستهويه، حتى أن بعض دور العرض أصبح مشهوراً بنوعية معينة من الأفلام، ومن هنا فإن اختيار المشاهد أصبح سهلاً، مشيراً الى انه يفضّل الافلام الرومانسية الحديثة وأيضاً الأفلام البوليسية خاصة الأمريكية التي تعتمد على الحركة والابهار والانتاج السينمائي الضخم.
واوضحت سارة خالد ان معظم زوار السينما البحرينية من السعوديين، وتتنوع أذواق المترددين على دور السينما، لكن بشكل عام دور السينما تراعي جميع هذه الاذواق، ومن هنا نجد الاقبال الشديد على السينما البحرينية، مشيرة الى أن الافلام التى تناقش القضايا الاجتماعية أكثر ما تفضلها، كما أن دور السينما البحرينية تراعي عرض الافلام التى لا تتعارض مع طبيعة المجتمع السعودي وخصوصيته بشكل عام.